الزمان
ملتقى التميز والإبداع العربي يعلن موعد دورته الخامسة برئاسة داليا المتبولي غدا.. «الوزير احمد عساف والنائب ياسر جلال» ضيفا شرف احتفالية إطلاق الشعبة العامة لحماية الملكية الفكرية للمنتجين العرب وزير الصحة يوجه بتسريع تنفيذ المشروعات القومية بالمحافظات.. ومحاسبة المقصرين وزير الطيران يستقبل بطلة تحدي القراءة العربي بمطار القاهرة.. ميار عثمان ترفع اسم مصر أمام 40 مليون طالب صناعة النواب تستدعي وزير الصناعة ورئيس اقتصادية قناة السويس لمناقشة توطين الصناعة وزيادة الصادرات مكافحة الإدمان يطلق حملات توعوية بالجامعات.. والواقع الافتراضي يكشف مخاطر تعاطي المخدرات أبرز 10 قرااختيار زير العمل حسن رداد رئيسًا للمجلس.. ودعم حقوق العمال الفلسطينيين وتوفير فرص تشغيل لهم بالأسواق سفير مصر الجديد في النرويج يلتقي أبناء الجالية المصرية.. ويؤكد: تقديم الدعم وتطوير الخدمات القنصلية أولوية الرقابة المالية توجه بسرعة صرف 100 ألف جنيه تعويضًا لأسرة كل متوفى في حادث الطريق الأوسطي التأمين الصحي يطلق خدمة العلاج الوظيفي لأول مرة بعيادة المجمع الطبي في 6 أكتوبر محافظ الغربية يشارك في الاجتماع الدوري لمجلس جامعة طنطا لمناقشة توصيات «منتدى مصر 2026» وزيرا الزراعة والتنمية المحلية والبيئة ومحافظوا الجيزة والفيوم وقنا والوادي الجديد يفتتحون مهرجان النباتات الطبية والعطرية بالدقي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

نظام النقاط المرورية

ضحك صديقى حسين الذى يقيم فى بلد أوروبى ما -على نفسه- وهو يحكى لى كيف أن ضابط المرور أوقفه صباح ذلك اليوم، لارتكاب حسين خطأ بتجاوز خط مرورى كان يتعين عليه الانتظار قبله حتى يتغير لون الإشارة، ليقطع الطريق إلى الجانب الآخر. وأضاف حسين: لقد وضع لى الضابط نقطة سوداء، كما ألزمنى بالرجوع إلى حضور دروس المرور التى تلقى مجانا فى مدرسة مخصصة لذلك بلغة هذا البلد الأوروبى. وراح حسين يتساءل: ماذا أفعل إذا لم أفهم لغة البلد ولا أستطيع تعلمها، بينما تقدم دروس المرور بتلك اللغة؟ وبالتالى تظل هناك نقاط لا أعرفها أو لا أستوعبها فى نظامهم المرورى. ضحك صديقى مرة أخرى -على نفسه- قائلا: لقد صرت أنا وضابط المرور بالقرب من بيتى فى هذه العاصمة الأوروبية صديقين من كثرة ما استوقفنى الرجل وأنا مخالف لقوانين المرور وهو يصر على التحدث معى بلغتهم، فلا يفهمنى ولا أفهمه ونضحك نحن الإثنين. ولكن الأمر الجيد فى شأن المخالفات المرورية فى هذا البلد الأوروبى - الحديث لحسين- إن المخالفة تحسب بنقطة أو أكثر، بحسب جسامة المخالفة وقد يقتصر علاجها على الغرامة المالية فقط. فإذا مضى على المرء فترة معينة دون مخالفات مرورية أسقطت عنه بضع نقاط من سجل مخالفاته تشجيعا له، علما بأن إجمالى نقاط المخالفة المروية هو ثمانية فقط. وإذا سحبت رخصة قيادة السيارة من أحد، كان ذلك لخطأ جسيم ينطوى على تعريض الغير للخطر، مثل القيادة تحت تأثير المشروبات الكحولية، وكسر الإشارة الحمراء عمدا. وفلسفة هذا النظام المرورى تقوم على أن الوقوع فى المخالفة المرورية أمر وارد بالنسبة إلى الناس أجمعين وإصلاح هذا الأمر وتقويمه هو هدف للدولة، حيث يستطيع الجميع قيادة سيارته قيادة آمنة ويؤدى مصالحه وينفع مجتمعه. وفى المعتاد، لا يوجد من الناس من يسعى إلى المخالفة المرورية أو يتجنب القيادة السليمة. كما أن الناس لا يستوون فى مستويات فهمهم وفى مهاراتهم وفى قدراتهم على القيادة وفى كل شىء تقريبا، لذا يميل نظام المرور إلى التزام الدقة والحسم مع الخطأ العمد، وإعمال اللين والمرونة مع من يظهرون تعاونا وتحسنا فى قيادتهم للسيارات، من أجل الصالح العام. وتستعين الدولة فى هذا الشأن بمدارس لتعليم القيادة وتأهيل وإعادة تأهيل قائدى السيارات، كما تستعين بأخصائيين نفسيين للتأكد من الصحة النفسية والعقلية فى حالات المخالفات الخطرة.

حصل حسين على جنسية هذا البلد الأوروبى مؤخرا، وما زال لا يعرف من لغته إلا بضع جمل فقيرة -رغم كونه تاجرا ناجحا- ولكنه يحتفظ بخفة ظله التى ترك مصر بها قبل خمسة وعشرين عاما.

click here click here click here nawy nawy nawy