الزمان
أسعار السجائر اليوم الإثنين 13 أبريل 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة أزمة بيطرية تهدد إنتاج جبن الحلوم في قبرص.. تفشي الحمى القلاعية يثير مخاوف اقتصادية حادة لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الإثنين 13 أبريل 2026 في البنوك ثبات سعر الدولار اليوم الإثنين 13 أبريل 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر اليورو اليوم الإثنين 13 أبريل 2026 في البنوك.. تحديث لحظي الأهلي يحسم ملف المعارين.. قرار نهائي بشأن أفشة وتوجه لتغيير المدير الفني الصيف المقبل سعر الجنيه الإسترليني اليوم الإثنين 13 أبريل 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي من جميع البنوك الأوقاف تحسم الجدل: مصير المنتحر “تحت مشيئة الله”.. والاستشهاد بآيات وأحاديث نبوية الدكتور عصام طبوشة : واشنطن أمام مأزق استراتيجي بعد فشل التفاوض مع طهران والمنطقة مرشحة للتصعيد الإفتاء تكشف حقيقة ”خطبة شم النسيم”.. ومفاجأة عن أصل الاحتفال وماذا قال عمرو بن العاص عنه؟ أرقام صادمة.. تكلفة العملية الإسرائيلية ضد إيران تتجاوز 11.5 مليار دولار خلال 40 يومًا قفزة جديدة.. أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل والذهب يلحق بها مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الإمام الأكبر: العزة لله وحده وطلبها من العبد مذلة شيخ الأزهر: جبر الخواطر هي حظ الإنسان من اسم الله ”الجبار”

قال فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن صفة العزيز مأخوذة من العزة بمعنى المنعة والتعالي، مع استحالة أن ينتاب الموصوف بها فكر أو خاطرة من الخواطر، وذلك بخلاف ما يتناقله البعض عن مفهوم العزيز بأنه النادر، موضحا أن العزة بهذا المعنى لا تكون إلا لله سبحانه وتعالى، وأن ورودها في القرآن الكريم في قوله تعالى "من كان يريد العزة فلله العزة جميعا" كصفة للإنسان يجعلنا نفرق بين العزة البشرية والعزة الإلهية، فالعزة الإلهية مستحيل أن تكون وصفا للبشر، حيث أن العزة البشرية تكون ناقصة ليس فيها المنعة المطلقة أو القوة التي لا تضعف ولا تفنى.

وأوضح فضيلة الإمام الأكبر، خلال الحلقة الثانية عشرة من برنامجه الرمضاني "حديث شيخ الأزهر" ،أن العبد ليس له حظ من اسم الله "العزيز" إن كان يراد به المنعة والقوة، أو لا تناله الأفكار أو تصل إليه الخواطر، وعليه أن يعلم أنه الله تعالى هو وحده العزيز، وإذا طلب هذا العبد أن يعتز بما تطيقه نفسه البشرية فلا يطلب العزة إلا من الله تعالى، ولا يطلبها من عبد، لأنه إن طلب العزة من عبد مثله فليعلم أنه يطلبها من ذليل وليس من عزيز.

وعن تعجب البعض من اتصاف المولى - عزوجل - بصفات الجبار والمنتقم والمتكبر والمذل، ونسب هذه الأسماء للذات الإلهية، أوضح فضيلة الإمام أن هذا التعجب يكون إما عن جهل وعدم دراية ومعرفة، وإما عن قصد وتعمد خبيث، لأن المتأمل للقرآن الكريم ولهذه الصفات يجد أنها تتعامل مع المتكبرين المنتقمين الظالمين، فهي لها مجال معين تعمل فيه، فالله لا يقهر الضعيف المؤمن المستسلم أو حتى الملحد الذي لايظلم العباد، فمن الجهل أن يقال بأن الله الجبار بمعنى أنه المتغطرس، فقد قال تعالى "وما ربك بظلام للعبيد"، إنما عندما يظهر أثر الجبار على الطاغي أو المتفرعن والظالم، مشددا على أن انصاف المولى - عز وجل- بهذه الصفات لا يمكن أن يكون من قبيل القسوة ولكن من العدل.

وأضاف فضيلة الإمام أن اسم "الجبار" في اللغة يعني العالي المتعالي الذي لا يصل إليه أحد، بدليل قول العرب "نخلة جبارة" و"ناقة جبارة "، وفي القرآن الكريم "قالو ا يموسى إن فيها قوما جبارين"، أي لا يمكن أن تصل إليهم، والمعنى الآخر للجبار هو جبر الخاطر، بمعنى إصلاح الكسر، كما قال البعض أن من معاني كلمة الجبار في اللغة القهر والكسر، موضحا أن حظ العبد من اسم "الجبار" أنه يجبر خواطر الناس ولا يتعالى عليهم، ويقف في وجه الطغاة والظلمة والجبابرة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy