الزمان
اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم يكشف تفاصيل النسخة الثالثة من دوري أبطال الخليج للأندية 2026-2027 اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم يكشف تفاصيل النسخة الثالثة من دوري أبطال الخليج للأندية 2026-2027 محافظة الإسكندرية تعلن عن طرح الجزء الثانى من المرحلة الثامنة من مقابر الناصرية بالعامرية ثان انفراجة عمرانية كبرى بالغربية..المحافظ يعتمد تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة المحلة الكبرى الزراعة: مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ ”COP17” الرئيس السيسي: ندعم مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران نتنياهو: الثمن الذي دفعته إيران حتى الآن باهظ جدا وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو لتعزيز التعاون الثنائي رئيس الوزراء يصدر قرارًا بضم الدكتورة مايا مرسي إلى عضوية المجموعة الوزارية لريادة الأعمال ​وزارة النقل تشجب اقتحام سيارة ”ربع نقل” لمزلقان ميت حلفا المغلق وزيرا التموين والصناعة يفتتحان فعاليات FI Africa وProPak MENA 2026 بالقاهرة وزيرة الإسكان تتابع أعمال تطوير ورفع كفاءة الطرق والمرافق بالمناطق الصناعية بمدينتي السادات والسويس الجديدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الإمام الأكبر: العزة لله وحده وطلبها من العبد مذلة شيخ الأزهر: جبر الخواطر هي حظ الإنسان من اسم الله ”الجبار”

قال فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن صفة العزيز مأخوذة من العزة بمعنى المنعة والتعالي، مع استحالة أن ينتاب الموصوف بها فكر أو خاطرة من الخواطر، وذلك بخلاف ما يتناقله البعض عن مفهوم العزيز بأنه النادر، موضحا أن العزة بهذا المعنى لا تكون إلا لله سبحانه وتعالى، وأن ورودها في القرآن الكريم في قوله تعالى "من كان يريد العزة فلله العزة جميعا" كصفة للإنسان يجعلنا نفرق بين العزة البشرية والعزة الإلهية، فالعزة الإلهية مستحيل أن تكون وصفا للبشر، حيث أن العزة البشرية تكون ناقصة ليس فيها المنعة المطلقة أو القوة التي لا تضعف ولا تفنى.

وأوضح فضيلة الإمام الأكبر، خلال الحلقة الثانية عشرة من برنامجه الرمضاني "حديث شيخ الأزهر" ،أن العبد ليس له حظ من اسم الله "العزيز" إن كان يراد به المنعة والقوة، أو لا تناله الأفكار أو تصل إليه الخواطر، وعليه أن يعلم أنه الله تعالى هو وحده العزيز، وإذا طلب هذا العبد أن يعتز بما تطيقه نفسه البشرية فلا يطلب العزة إلا من الله تعالى، ولا يطلبها من عبد، لأنه إن طلب العزة من عبد مثله فليعلم أنه يطلبها من ذليل وليس من عزيز.

وعن تعجب البعض من اتصاف المولى - عزوجل - بصفات الجبار والمنتقم والمتكبر والمذل، ونسب هذه الأسماء للذات الإلهية، أوضح فضيلة الإمام أن هذا التعجب يكون إما عن جهل وعدم دراية ومعرفة، وإما عن قصد وتعمد خبيث، لأن المتأمل للقرآن الكريم ولهذه الصفات يجد أنها تتعامل مع المتكبرين المنتقمين الظالمين، فهي لها مجال معين تعمل فيه، فالله لا يقهر الضعيف المؤمن المستسلم أو حتى الملحد الذي لايظلم العباد، فمن الجهل أن يقال بأن الله الجبار بمعنى أنه المتغطرس، فقد قال تعالى "وما ربك بظلام للعبيد"، إنما عندما يظهر أثر الجبار على الطاغي أو المتفرعن والظالم، مشددا على أن انصاف المولى - عز وجل- بهذه الصفات لا يمكن أن يكون من قبيل القسوة ولكن من العدل.

وأضاف فضيلة الإمام أن اسم "الجبار" في اللغة يعني العالي المتعالي الذي لا يصل إليه أحد، بدليل قول العرب "نخلة جبارة" و"ناقة جبارة "، وفي القرآن الكريم "قالو ا يموسى إن فيها قوما جبارين"، أي لا يمكن أن تصل إليهم، والمعنى الآخر للجبار هو جبر الخاطر، بمعنى إصلاح الكسر، كما قال البعض أن من معاني كلمة الجبار في اللغة القهر والكسر، موضحا أن حظ العبد من اسم "الجبار" أنه يجبر خواطر الناس ولا يتعالى عليهم، ويقف في وجه الطغاة والظلمة والجبابرة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy