الزمان
إصابة 14 شخصًا في خروج عربة قطار عن القضبان بمحطة محلة روح بالغربية.. والمحافظ يتابع المصابين وزير الصناعة يزور المحلة الكبرى اليوم لتفقد مصانع الغزل والنسيج ودعم القطاع الصناعي مستشفيات جامعة عين شمس تحقق أرقامًا قياسية في 2025/2026.. أكثر من 739 ألف مريض و31 ألف عملية جراحية سعر الدولار اليوم السبت 11 يوليو 2026 في البنوك.. استقرار العملة الأمريكية أمام الجنيه بعد العودة من مونديال 2026.. صور لمحمد صلاح في سهرة بالعلمين الجديدة تشعل مواقع التواصل طقس السبت 11 يوليو 2026.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة يكشف درجات الحرارة بالمحافظات الرئيس السيسي يستقبل بعثة منتخب مصر في العلمين ويكرم اللاعبين والجهاز الفني بعد إنجاز مونديال 2026 في يوبيلها الذهبي.. جامعة المنيا ترسم ملامح «الجامعة الذكية» باستثمارات رقمية غير مسبوقة جامعة المنيا تطلق أكبر خطة للأنشطة الصيفية لتوسيع قاعدة المشاركة الطلابية استعدادًا لاستضافة أسبوع شباب الجامعات محافظ الإسكندرية: حملات مكثفة بالأحياء لمواجهة النباشين والفريزة ورفع كفاءة النظافة العامة هيفاء وهبي تفاجئ جمهورها بطرح أغنيتين جديدتين دفعة واحدة.. quot;بحبكquot; وquot;ميتسوبيشيquot; محافظ الإسكندرية يتابع السيطرة على حريق بعدد من المحال بمنطقة الفلكي ويوجه بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الإمام الأكبر: العزة لله وحده وطلبها من العبد مذلة شيخ الأزهر: جبر الخواطر هي حظ الإنسان من اسم الله ”الجبار”

قال فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن صفة العزيز مأخوذة من العزة بمعنى المنعة والتعالي، مع استحالة أن ينتاب الموصوف بها فكر أو خاطرة من الخواطر، وذلك بخلاف ما يتناقله البعض عن مفهوم العزيز بأنه النادر، موضحا أن العزة بهذا المعنى لا تكون إلا لله سبحانه وتعالى، وأن ورودها في القرآن الكريم في قوله تعالى "من كان يريد العزة فلله العزة جميعا" كصفة للإنسان يجعلنا نفرق بين العزة البشرية والعزة الإلهية، فالعزة الإلهية مستحيل أن تكون وصفا للبشر، حيث أن العزة البشرية تكون ناقصة ليس فيها المنعة المطلقة أو القوة التي لا تضعف ولا تفنى.

وأوضح فضيلة الإمام الأكبر، خلال الحلقة الثانية عشرة من برنامجه الرمضاني "حديث شيخ الأزهر" ،أن العبد ليس له حظ من اسم الله "العزيز" إن كان يراد به المنعة والقوة، أو لا تناله الأفكار أو تصل إليه الخواطر، وعليه أن يعلم أنه الله تعالى هو وحده العزيز، وإذا طلب هذا العبد أن يعتز بما تطيقه نفسه البشرية فلا يطلب العزة إلا من الله تعالى، ولا يطلبها من عبد، لأنه إن طلب العزة من عبد مثله فليعلم أنه يطلبها من ذليل وليس من عزيز.

وعن تعجب البعض من اتصاف المولى - عزوجل - بصفات الجبار والمنتقم والمتكبر والمذل، ونسب هذه الأسماء للذات الإلهية، أوضح فضيلة الإمام أن هذا التعجب يكون إما عن جهل وعدم دراية ومعرفة، وإما عن قصد وتعمد خبيث، لأن المتأمل للقرآن الكريم ولهذه الصفات يجد أنها تتعامل مع المتكبرين المنتقمين الظالمين، فهي لها مجال معين تعمل فيه، فالله لا يقهر الضعيف المؤمن المستسلم أو حتى الملحد الذي لايظلم العباد، فمن الجهل أن يقال بأن الله الجبار بمعنى أنه المتغطرس، فقد قال تعالى "وما ربك بظلام للعبيد"، إنما عندما يظهر أثر الجبار على الطاغي أو المتفرعن والظالم، مشددا على أن انصاف المولى - عز وجل- بهذه الصفات لا يمكن أن يكون من قبيل القسوة ولكن من العدل.

وأضاف فضيلة الإمام أن اسم "الجبار" في اللغة يعني العالي المتعالي الذي لا يصل إليه أحد، بدليل قول العرب "نخلة جبارة" و"ناقة جبارة "، وفي القرآن الكريم "قالو ا يموسى إن فيها قوما جبارين"، أي لا يمكن أن تصل إليهم، والمعنى الآخر للجبار هو جبر الخاطر، بمعنى إصلاح الكسر، كما قال البعض أن من معاني كلمة الجبار في اللغة القهر والكسر، موضحا أن حظ العبد من اسم "الجبار" أنه يجبر خواطر الناس ولا يتعالى عليهم، ويقف في وجه الطغاة والظلمة والجبابرة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy