الزمان
مكافحة الإدمان يطلق حملات توعوية بالجامعات.. والواقع الافتراضي يكشف مخاطر تعاطي المخدرات أبرز 10 قرااختيار زير العمل حسن رداد رئيسًا للمجلس.. ودعم حقوق العمال الفلسطينيين وتوفير فرص تشغيل لهم بالأسواق سفير مصر الجديد في النرويج يلتقي أبناء الجالية المصرية.. ويؤكد: تقديم الدعم وتطوير الخدمات القنصلية أولوية الرقابة المالية توجه بسرعة صرف 100 ألف جنيه تعويضًا لأسرة كل متوفى في حادث الطريق الأوسطي التأمين الصحي يطلق خدمة العلاج الوظيفي لأول مرة بعيادة المجمع الطبي في 6 أكتوبر محافظ الغربية يشارك في الاجتماع الدوري لمجلس جامعة طنطا لمناقشة توصيات «منتدى مصر 2026» وزيرا الزراعة والتنمية المحلية والبيئة ومحافظوا الجيزة والفيوم وقنا والوادي الجديد يفتتحون مهرجان النباتات الطبية والعطرية بالدقي التعليم تحسم الجدل بشأن رسوم امتحانات الهوية القومية بالمدارس الدولية.. 1500 جنيه لكل مادة شاكيرا تعلن الموعد الجديد لحفلها عند الأهرامات في مصر.. 2 أبريل 2027 الداخلية تدشن خطا ساخنا جديدا لذوي الإعاقة برقم 18888 لتلقي الشكاوى وطلبات المساعدة «لن أعود إلى بلدي إلا وهو معي».. شقيق المفقود في سيل وادي وتير يبحث عنه بين رمال شواطئ نويبع بلاغ ضد «شاكر محظور دلوقتي» لفحص مصادر أمواله من تيك توك.. ومطالبات بالكشف عن أرباح الهدايا الإلكترونية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الإمام الأكبر: العزة لله وحده وطلبها من العبد مذلة شيخ الأزهر: جبر الخواطر هي حظ الإنسان من اسم الله ”الجبار”

قال فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن صفة العزيز مأخوذة من العزة بمعنى المنعة والتعالي، مع استحالة أن ينتاب الموصوف بها فكر أو خاطرة من الخواطر، وذلك بخلاف ما يتناقله البعض عن مفهوم العزيز بأنه النادر، موضحا أن العزة بهذا المعنى لا تكون إلا لله سبحانه وتعالى، وأن ورودها في القرآن الكريم في قوله تعالى "من كان يريد العزة فلله العزة جميعا" كصفة للإنسان يجعلنا نفرق بين العزة البشرية والعزة الإلهية، فالعزة الإلهية مستحيل أن تكون وصفا للبشر، حيث أن العزة البشرية تكون ناقصة ليس فيها المنعة المطلقة أو القوة التي لا تضعف ولا تفنى.

وأوضح فضيلة الإمام الأكبر، خلال الحلقة الثانية عشرة من برنامجه الرمضاني "حديث شيخ الأزهر" ،أن العبد ليس له حظ من اسم الله "العزيز" إن كان يراد به المنعة والقوة، أو لا تناله الأفكار أو تصل إليه الخواطر، وعليه أن يعلم أنه الله تعالى هو وحده العزيز، وإذا طلب هذا العبد أن يعتز بما تطيقه نفسه البشرية فلا يطلب العزة إلا من الله تعالى، ولا يطلبها من عبد، لأنه إن طلب العزة من عبد مثله فليعلم أنه يطلبها من ذليل وليس من عزيز.

وعن تعجب البعض من اتصاف المولى - عزوجل - بصفات الجبار والمنتقم والمتكبر والمذل، ونسب هذه الأسماء للذات الإلهية، أوضح فضيلة الإمام أن هذا التعجب يكون إما عن جهل وعدم دراية ومعرفة، وإما عن قصد وتعمد خبيث، لأن المتأمل للقرآن الكريم ولهذه الصفات يجد أنها تتعامل مع المتكبرين المنتقمين الظالمين، فهي لها مجال معين تعمل فيه، فالله لا يقهر الضعيف المؤمن المستسلم أو حتى الملحد الذي لايظلم العباد، فمن الجهل أن يقال بأن الله الجبار بمعنى أنه المتغطرس، فقد قال تعالى "وما ربك بظلام للعبيد"، إنما عندما يظهر أثر الجبار على الطاغي أو المتفرعن والظالم، مشددا على أن انصاف المولى - عز وجل- بهذه الصفات لا يمكن أن يكون من قبيل القسوة ولكن من العدل.

وأضاف فضيلة الإمام أن اسم "الجبار" في اللغة يعني العالي المتعالي الذي لا يصل إليه أحد، بدليل قول العرب "نخلة جبارة" و"ناقة جبارة "، وفي القرآن الكريم "قالو ا يموسى إن فيها قوما جبارين"، أي لا يمكن أن تصل إليهم، والمعنى الآخر للجبار هو جبر الخاطر، بمعنى إصلاح الكسر، كما قال البعض أن من معاني كلمة الجبار في اللغة القهر والكسر، موضحا أن حظ العبد من اسم "الجبار" أنه يجبر خواطر الناس ولا يتعالى عليهم، ويقف في وجه الطغاة والظلمة والجبابرة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy