الزمان
تحذير عاجل من الأرصاد بشأن حالة الطقس والظواهر الجوية المتوقعة اليوم سيدة تحرر محضر تتهم فيه شخص ومحامية بالاستيلاء على صورها والتشهير بها على مواقع التواصل النائبة أمل عصفور: دعم أمن السعودية ركيزة لحماية الأمن القومي العربي ومواجهة محاولات زعزعة استقرار المنطقة محافظ المنيا يسلم 400 عقد تقنين أراضي الدولة للمستحقين بسمالوط.. ويوجه بتيسيرات للجادين بمشاركة هيثم حسن.. سيلتيك يكتسح هارتس بسباعية في الدوري الأسكتلندي ضربة مزدوجة لبرشلونة قبل مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد سياسيون إسرائيليون معارضون ينتقدون هجوم المستوطنين على مصورة أمريكية وزير الدفاع الإيراني: الخطط والتدابير اللازمة لمواجهة التهديدات الأمريكية قد وضعت بالفعل بعثة الأهلي تصل مطار القاهرة عائدة من أوغندا مياه القليوبية ترفع درجة الاستعداد وتمركز معداتها تحسبا لسقوط الأمطار المنيا تواصل استقبال طلبات الشباب للتقديم على 2000 فرصة عمل بمشروع الضبعة النووي بعد تعديل الاتهام من قتل عمد إلى ضرب أفضى إلى موت.. المشدد 7 سنوات لمريض نفسي قتل والدته في دمنهور
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الإمام الأكبر: العزة لله وحده وطلبها من العبد مذلة شيخ الأزهر: جبر الخواطر هي حظ الإنسان من اسم الله ”الجبار”

قال فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن صفة العزيز مأخوذة من العزة بمعنى المنعة والتعالي، مع استحالة أن ينتاب الموصوف بها فكر أو خاطرة من الخواطر، وذلك بخلاف ما يتناقله البعض عن مفهوم العزيز بأنه النادر، موضحا أن العزة بهذا المعنى لا تكون إلا لله سبحانه وتعالى، وأن ورودها في القرآن الكريم في قوله تعالى "من كان يريد العزة فلله العزة جميعا" كصفة للإنسان يجعلنا نفرق بين العزة البشرية والعزة الإلهية، فالعزة الإلهية مستحيل أن تكون وصفا للبشر، حيث أن العزة البشرية تكون ناقصة ليس فيها المنعة المطلقة أو القوة التي لا تضعف ولا تفنى.

وأوضح فضيلة الإمام الأكبر، خلال الحلقة الثانية عشرة من برنامجه الرمضاني "حديث شيخ الأزهر" ،أن العبد ليس له حظ من اسم الله "العزيز" إن كان يراد به المنعة والقوة، أو لا تناله الأفكار أو تصل إليه الخواطر، وعليه أن يعلم أنه الله تعالى هو وحده العزيز، وإذا طلب هذا العبد أن يعتز بما تطيقه نفسه البشرية فلا يطلب العزة إلا من الله تعالى، ولا يطلبها من عبد، لأنه إن طلب العزة من عبد مثله فليعلم أنه يطلبها من ذليل وليس من عزيز.

وعن تعجب البعض من اتصاف المولى - عزوجل - بصفات الجبار والمنتقم والمتكبر والمذل، ونسب هذه الأسماء للذات الإلهية، أوضح فضيلة الإمام أن هذا التعجب يكون إما عن جهل وعدم دراية ومعرفة، وإما عن قصد وتعمد خبيث، لأن المتأمل للقرآن الكريم ولهذه الصفات يجد أنها تتعامل مع المتكبرين المنتقمين الظالمين، فهي لها مجال معين تعمل فيه، فالله لا يقهر الضعيف المؤمن المستسلم أو حتى الملحد الذي لايظلم العباد، فمن الجهل أن يقال بأن الله الجبار بمعنى أنه المتغطرس، فقد قال تعالى "وما ربك بظلام للعبيد"، إنما عندما يظهر أثر الجبار على الطاغي أو المتفرعن والظالم، مشددا على أن انصاف المولى - عز وجل- بهذه الصفات لا يمكن أن يكون من قبيل القسوة ولكن من العدل.

وأضاف فضيلة الإمام أن اسم "الجبار" في اللغة يعني العالي المتعالي الذي لا يصل إليه أحد، بدليل قول العرب "نخلة جبارة" و"ناقة جبارة "، وفي القرآن الكريم "قالو ا يموسى إن فيها قوما جبارين"، أي لا يمكن أن تصل إليهم، والمعنى الآخر للجبار هو جبر الخاطر، بمعنى إصلاح الكسر، كما قال البعض أن من معاني كلمة الجبار في اللغة القهر والكسر، موضحا أن حظ العبد من اسم "الجبار" أنه يجبر خواطر الناس ولا يتعالى عليهم، ويقف في وجه الطغاة والظلمة والجبابرة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy