الزمان
الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن وزير الخارجية يطالب لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الشعب الفلسطيني بحشد الدعم الدولي لإلزام الاحتلال بالقانون الدولي مسجد ناصر بدمنهور يستقبل اختبارات الموسم الثاني من مسابقة دولة التلاوة لاكتشاف المواهب القرآنية عبدالعاطي يجري سلسلة لقاءات مع نظيريه الإريتري والصومالي ومستشار ترامب للشئو الإفريقية لدعم السلم والأمن الإفريقي تحالف بتروجت–إنبي يفوز باتفاقية إطارية طويلة الأمد مع شركة تنمية نفط عُمان بأكثر من 6 مليارات دولار رئيس الوزراء يتابع مستجدات مشروع الأجهزة التعويضية وجهود إنشاء مجمع صناعي للأطراف الصناعية وزير الخارجية الإيراني: اختراق أمني ربما سهل الضربات الأمريكية والإسرائيلية رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان يقبل اعتذار الأمين العام عن الاستمرار في موقعه ضبط السائق المتسبب في انقلاب مقطورة نقل على سيارتين ملاكى بالفيوم الهند: سيول مفاجئة تجتاح جامو وكشمير مع أمطار غزيرة تخلف دمارا واسعا تأجيل جنازة أحمد جلال عبدالقوي بسبب ظروف والده الصحية المهرجان القومي للمسرح المصري يكرم الفنان أحمد ماهر تقديرا لمسيرته الفنية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الإمام الأكبر: العزة لله وحده وطلبها من العبد مذلة شيخ الأزهر: جبر الخواطر هي حظ الإنسان من اسم الله ”الجبار”

قال فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن صفة العزيز مأخوذة من العزة بمعنى المنعة والتعالي، مع استحالة أن ينتاب الموصوف بها فكر أو خاطرة من الخواطر، وذلك بخلاف ما يتناقله البعض عن مفهوم العزيز بأنه النادر، موضحا أن العزة بهذا المعنى لا تكون إلا لله سبحانه وتعالى، وأن ورودها في القرآن الكريم في قوله تعالى "من كان يريد العزة فلله العزة جميعا" كصفة للإنسان يجعلنا نفرق بين العزة البشرية والعزة الإلهية، فالعزة الإلهية مستحيل أن تكون وصفا للبشر، حيث أن العزة البشرية تكون ناقصة ليس فيها المنعة المطلقة أو القوة التي لا تضعف ولا تفنى.

وأوضح فضيلة الإمام الأكبر، خلال الحلقة الثانية عشرة من برنامجه الرمضاني "حديث شيخ الأزهر" ،أن العبد ليس له حظ من اسم الله "العزيز" إن كان يراد به المنعة والقوة، أو لا تناله الأفكار أو تصل إليه الخواطر، وعليه أن يعلم أنه الله تعالى هو وحده العزيز، وإذا طلب هذا العبد أن يعتز بما تطيقه نفسه البشرية فلا يطلب العزة إلا من الله تعالى، ولا يطلبها من عبد، لأنه إن طلب العزة من عبد مثله فليعلم أنه يطلبها من ذليل وليس من عزيز.

وعن تعجب البعض من اتصاف المولى - عزوجل - بصفات الجبار والمنتقم والمتكبر والمذل، ونسب هذه الأسماء للذات الإلهية، أوضح فضيلة الإمام أن هذا التعجب يكون إما عن جهل وعدم دراية ومعرفة، وإما عن قصد وتعمد خبيث، لأن المتأمل للقرآن الكريم ولهذه الصفات يجد أنها تتعامل مع المتكبرين المنتقمين الظالمين، فهي لها مجال معين تعمل فيه، فالله لا يقهر الضعيف المؤمن المستسلم أو حتى الملحد الذي لايظلم العباد، فمن الجهل أن يقال بأن الله الجبار بمعنى أنه المتغطرس، فقد قال تعالى "وما ربك بظلام للعبيد"، إنما عندما يظهر أثر الجبار على الطاغي أو المتفرعن والظالم، مشددا على أن انصاف المولى - عز وجل- بهذه الصفات لا يمكن أن يكون من قبيل القسوة ولكن من العدل.

وأضاف فضيلة الإمام أن اسم "الجبار" في اللغة يعني العالي المتعالي الذي لا يصل إليه أحد، بدليل قول العرب "نخلة جبارة" و"ناقة جبارة "، وفي القرآن الكريم "قالو ا يموسى إن فيها قوما جبارين"، أي لا يمكن أن تصل إليهم، والمعنى الآخر للجبار هو جبر الخاطر، بمعنى إصلاح الكسر، كما قال البعض أن من معاني كلمة الجبار في اللغة القهر والكسر، موضحا أن حظ العبد من اسم "الجبار" أنه يجبر خواطر الناس ولا يتعالى عليهم، ويقف في وجه الطغاة والظلمة والجبابرة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy