الزمان
رئيس جامعة أسوان يناقش رسالة دكتوراه حول تعزيز استقرار أنظمة القوى الكهربائية باستخدام الطاقة المتجددة ترامب: لولاي لكانت إسرائيل سُويت بالأرض رئيس البرلمان الإيراني: نعتمد على قوتنا لا على بنود الاتفاق مع أمريكا الزراعة: تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثالث من يونيو الجاري الإسكندرية: 74.5% نسبة النجاح بالشهادة الإعدادية.. و10 طلاب حصلوا على الدرجة النهائية مروان عطية: أحلم بوصول مصر إلى نهائي كأس العالم ميناء دمياط يستقبل واردات متنوعة من القمح والحديد والخشب نقابة العلاج الطبيعي تطالب بملاحقة سمكري البني آدمين بعد إعلانه افتتاح مركز جديد ياسر إبراهيم: نتمنى التأهل إلى نصف نهائي المونديال.. ولسنا مجرد ضيوف شرف وزير التخطيط يبحث التكامل الإقليمي مع وزير الاقتصاد الأذربيجاني ترامب: الحرب أضعفت إيران والحمقي يقولون إنها أصبحت أفضل مما كانت عليه بيت الحكمة للثقافة يصدر الترجمة العربية لكتاب «تقرير النهوض بالريف في الصين»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

أسامة البحيري: طه حسين صدم المجتمع الأدبي في عصره بسبب كتابه في الشعر الجاهلي

قال الدكتور أسامة البحيري أستاذ النقد الأدبي والبلاغة بكلية الآداب في جامعة طنطا، إنّ أكثر من 6 كتب جرى كتابتها للرد على كتاب في الشعر الجاهلي، منها كتاب لمصطفى صادق الرافعي، وكتاب نقد الشعر الجاهلي لمحمد فريد وجدي، والشهاب الراصد لمحمد لطفي جمعة.
وأضاف البحيري في حواره مع الإعلامية قصواء الخلالي، في حلقة اليوم من برنامج "في المساء مع قصواء"، على قناة cbc: "هذا الكتاب في وقته يعغد نقطة فارقة في البحث العلمي قبله وبعده، فقد كانت الجامعة المصرية في بدايتها تتمتع بالحرية الأكاديمية، كما أنّ طه حسين استمد بعض أقوال القدمات والمستشرقين وعدد بعض الأشياء للدلالة على وجهة نظره بخصوص انتحال الشعر الجاهلي العربي وأن الشعر لم يكن يمثل الحياة الجاهلية أدق تمثيل".

وتابع أستاذ النقد الأدبي والبلاغة بكلية الآداب في جامعة طنطا، أنّ طه حسين صدم المجتمع الأدبي في عصره بسبب هذا الكتاب، وتوالت الردود في سلسلة من الكتب التي فندت مقولاته، مشيرًا إلى أنّ الدكتور عبدالرحمن بدوي أصدر كتابا بخصوص صحة كتاب الشعر الجاهلي، وقال فيه إن هذه القضية ناقشها المستشرقون منذ عام 1861، أي قبل ميلاد طه حسين بأكثر من 30 عاما، بل إن التراث العربي ناقشها منذ القرن الثاني والثالث الهجري.

click here click here click here nawy nawy nawy