الزمان
قيادي في فتح عن خروقات إسرائيل: تأكيد على رفض الاحتلال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة محمود محيي الدين: السيطرة النسبية على التضخم لم ينعكس أثرها على المعيشة.. ومعدل الفقر زاد حتما عمرو أديب عن نشر وثائق جيفري إبستين: زلزال أمريكي على غرار الذهب والفضة عمرو أديب: مصر تحملت عبئا كبيرا لفتح معبر رفح في الاتجاهين نشأت الديهي: إغلاق إيران مضيق هرمز معناها حرب عالمية ثالثة.. والنفط سيقفز إلى 250 دولارا أحمد موسى مشيدا بتسليم مدبولي الوحدات السكنية بديل الإيواء بالمنيا: الرئيس السيسي عايز سكن يليق بأهله وناسه النائبة آمال عبدالحميد عن مقترح إعفاء جمارك الهواتف مقابل تحويل 5000 دولار سنويًا: حل خارج الصندوق الهيئة الدولية لدعم فلسطين تحذر من انهيار اتفاق غزة: إسرائيل تعرقل المرحلة الثانية وتستهدف المدنيين مفتي الجمهورية: التكفير أخطر ما ابتُليت به الأمة رئيس البرلمان العربي: ما يحدث في غزة جرائم تستوجب محاسبة دولية فورية بمشاركة مصطفى محمد.. نانت يخسر أمام لوريان بالدوري الفرنسي بقيادة ناصر ماهر.. قائمة بيراميدز لمواجهة نهضة بركان في دوري أبطال أفريقيا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

رياضة

الخطيب: طلبنا ملعبًا محايدًا

أكد الكابتن محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، خلال المؤتمر الصحفي المنعقد حاليا في مقر النادي بالجزيرة أنه تم إرسال خطاب رسمي إلى الـ«كاف»؛ للمطالبة بإقامة المباراة النهائية لدوري أبطال إفريقيا في ملعب محايد، وذلك قبل الإعلان عن مكان النهائي بفترة كافية، بالإضافة إلى أنه تم مطالبة الاتحاد المصري بمخاطبة «كاف» للتأكيد على ذلك.

وقال: «أرسلنا خطابًا للاتحاد الإفريقي قبل إعلانه عن مكان المباراة النهائية بفترة، وطلبنا منه إقامة المباراة النهائية في ملعب محايد.. وطلبنا من اتحاد الكرة المصري هو أيضًا أن يرسل خطابا؛ للتأكيد على ذلك.. وطلبنا من السيد وزير الرياضة التدخل لدى الـ«كاف»، من أجل الحفاظ على حقوقنا المشروعة فقط.. وأن تكون هناك عدالة بين طرفي النهائي.

واستكمل: «يوم الاثنين 9 مايو 2022 ، فاجأنا الكاف ببيان على حسابه الرسمي .. وأعلن عن إقامة المباراة النهائية في المغرب.. واستند في حيثيات قراره .. إلى أنه لم يكن لديه سوى دولتين فقط؛ المغرب والسنغال.. والسنغال انسحبت.. وبالتالي المغرب حصل على حق تنظيم المباراة، وهذا أمر غير عادل.. ولا يليق بقارة كبيرة، بحجم قارة إفريقيا التي نعتز بها».

click here click here click here nawy nawy nawy