الزمان
هاني محمود: دعم مؤسسات الدولة وراء الطفرة التي يشهدها الأولمبياد الخاص في مصر الشيشان: قديروف يحصل على 99.85% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية حماس: استمرار القتل اليومي في غزة تصعيد لحرب الإبادة التي لم تتوقف بتكلفة 3.8 مليون يورو.. افتتاح محطتين وسيطتين للمخلفات بمحافظتي الغربية والدقهلية ضمن مشروع تطهير مصرف كيتشنر فرض غرامة 463 مليون دولار على جوجل لخرق قواعد الاتحاد الأوروبي الخاصة ببيانات الموقع وزيرا الاستثمار والصناعة وسفير فرنسا يتفقدون مصنعين بالشرقية ميرتس: خروج الحزب المسيحي من برلمان ميكلنبورج-فوربومرن نقطة تحول عميقة فصيل شيعي عراقي: لم نطرح مطالب شخصية أو سياسية في مباحثاتنا مع الحكومة لتنظيم السلاح رويترز: العليمي طلب من ترامب دعما أمريكيا للحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين وزير التعليم من المنيا: حصر المباني غير المستغلة لرفع كفاءتها والاستفادة من طاقتها الاستيعابية موسم الحصاد يهبط بأسعار الأرز 10% إضافية في الأسواق المحلية ضبط المتهمين بالتشاجر داخل محل تجاري بالقاهرة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

خبيرة إيطالية تعلق على زيارة بايدن للشرق الأوسط

تنتظر رحلة الرئيس الأمريكي جو بايدن، إلى الشرق الأوسط موضوعات عدة على الطاولة من الطاقة إلى الأمن والصين وروسيا، وفي هذا الصدد، علقت تشينزيا بيانكو، الباحثة بالمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، على المحطة الأولى هي إسرائيل مع اجتماعات تخص أركان مختلفة من المشهد السياسي المذبذب، ثم فلسطين لتأكيد اهتمام واشنطن بالقضية، ثم المملكة العربية السعودية حيث سيلتقي بقادة مجلس التعاون الخليجي بما في ذلك ولي العهد محمد بن سلمان.

وقالت بيانكو، الخبيرة في شؤون الخليج في المجلس الأوروبي، إن بايدن توصل بعد شهور من الحرب الروسية الأوكرانية إلى استنتاج مفاده أن التعاون مع المنتج الرئيسي للطاقة الخام في العالم ضروري جداً.

وأضافت أن أزمة الطاقة على خلفية الغزو الروسي تنعكس على التضخم الغربي وبالتالي على السوق العالمية.

وأشارت إلى ضرورة التأكيد على جمود أوروبا والمنخرطة في أزمة الطاقة أكثر من الولايات المتحدة ولكنها كان ينبغي انتظار تحرك أمريكي هام لخلق هذا النوع من إعادة النهج تجاه السعودية.

وفي حال كان إطلاق وثيقة الشراكة الاستراتيجية مع دول الخليج بالنسبه للاتحاد الأوروبي يبدو وكأنه يمثل زيادة في الوعي تجاه المنطقة، تظهر الزيارة بالنسبة لبايدن بعض صعوبات السياسة المتبعة حتى الآن في منطقة الشرق الأوسط وخاصة تجاه السعودية.

ورأت بيانكو، أن الاتفاق النووي الإيراني في حالة جمود والمحادثات في حالة هشة جداً، فيما وجد بايدن نفسه مضطر إلى تغيير الرافعات التي كان يعتقد أنه يمكن أن يستخدمها مع السعوديين لجعله يقبل بإعادة صياغة الاتفاق مع إيران، وفقاً لموقع "ديكود 39" الإيطالي.

وقالت إنه فضلاً عن الدور المهيمن للسعودية حالياِ في اضطرابات سوق الطاقة فتحت الرياض حوارًا أكثر ودية مع روسيا والصين وأجرت نوع من الحوار مع إيران.

وتعد مسألة الأمن مع التخطيط لهذا النظام المتكامل الذي يحمل اسم مبادرة الدفاع الجوي للشرق الأوسط، لا يمكن الوصول إليه إلى حد ما من حيث القدرة والاستعداد لإشراك القوى المتنافسة مع الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وترى بيانكو، أنه على الرغم من عمليات الاتصال هذه هناك بعد عن إمكانية إنشاء "ناتو عربي" الذي تم الحديث عنه لفترة و يعود إلى الاتجاه السائد: بوجود اتفاقية تعاون تقني أولى بشأن الدفاع الجوي والذي سيشهد تزامن الرادارات وبدء الاتصالات بين ما يسمى أنظمة الإنذار المبكر.

وتابع أن الأمريكيين يأتون ولديهم الرغبة في الحصول على تعاون كامل في قضية الطاقة لكن لديهم أيضًا هدف البدء في وضع مسافة حقيقية بين تلك الدول السعوديين والإماراتيين وروسيا والصين.

ويأتي هذا فيما يشعر السعوديون أيضًا بالقوة في نفوذهم فيما يخص عالم الطاقة ولهذا السبب قد لا يقبلون على التنازل عن الكثير من الأمور.

click here click here click here nawy nawy nawy