الزمان
إلهام شرشر تكتب: «صلاح» ملك المحبة.. رسول السلام والإنسانية محافظ الغربية يستقبل نقيب محامي غرب طنطا لبحث سبل التعاون المشترك وتعزيز التنسيق لخدمة المواطنين رئيس جامعة أسوان يعتمد نتيجة الفرقة الأولى بكلية الطب البشري للعام الجامعي 2025/2026 جامعة أسوان تشارك في برنامج «صناع القادة» لتنمية مهارات القيادة والتواصل الفعال لأعضاء الهيئة المعاونة بالجامعات محافظ الغربية يستقبل وكيل وزارة الصحة الجديدة بالمحافظة الخدمات البيطرية: تنظم برنامجًا تدريبيًا حول التطبيقات الحديثة لأنظمة سلامة الغذاء رفع 910 أطنان من بؤر المخلفات والتراكمات في يوم واحد بمراكز ومدن وأحياء الغربية الأزهر يحذر من التباهي بالنعم على السوشيال ميديا: قد يجرح مشاعر الآخرين تنسيق الجامعات 2026.. «التعليم العالي» تكشف موقف هندسة بترول السويس وتحذر الطلاب من التأخر «التوك توك» يتحول إلى غرفة ولادة.. سيدة تضع مولودتها أمام وحدة صحية بالقليوبية مصرع شخصين وإصابة 6 آخرين في حادث تصادم بطريق العلمين 3070 فرصة عمل جديدة بالقطاع الخاص.. وظائف برواتب تصل إلى 9500 جنيه
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

مركز الأزهر للفتوى يبين حكم الصلاة على الشواطئ

يتسأل الكثير من الناس حول حكم الصلاة على البحر والوضوء من ماء البحر.

وللرد على هذا السؤال، أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عن حكم الصلاة على الشواطئ والوضوء من ماء البحر، ولكنه بدأ بالتنويه على أن المحافظة على أداء الصلاة في وقتها قربةٌ عظيمة ومن أحب الأعمال إلى الله، ولذا تجوز الصلاة على الشواطئ والوضوء من ماء البحر.

وأعلن مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، انه لا تعارض بين التمسك بفرائض الإسلام وآدابه وبين الاستمتاع بالحياة والترويح المباح، فالمسلم يُراعي حق ربه سبحانه في جميع أحواله.

كما صرح مركز الأزهر العالمي للفتوى، بأن صلاة المسلم في أماكن التنزه العامة كالشواطئ والحدائق سواء كان منفردًا أو في جماعة، مع مراعاة حقوق المارة والمتنزهين وأماكن جلوسهم.

ولكن قال مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية، إنه من الأفضل أن يتخير المصلي مكانا بعيدا عن الضوضاء والتجمعات ليكون ذلك عونا له على الخشوع في الصلاة.

وأجاز مركز الأزهر، بالوضوء من ماء البحر منوها أن طهارة ثوب المصلي وبدنه ومكانه، وستر عورته من شروط الصلاة التي لا تصح إلا بها ولا يمكن التغيير فيها.

وأوضح أنه من الممكن الصلاة على رمال الشواطئ أو حشائش الحدائق، طالما أن موطن الصلاة طاهر، وإن صلى المسلم على سجادة صلاة، فهو أمر حسن.

كما أفاد مركز الأزهر، بأنه ينبغي على المسلم أن يرتدي من الثياب ما يليق بأداء فريضة الصلاة، وأن يراعي جلال ربه سبحانه، وأقل ما يجزى في ستر عورة المسلم في الصلاة ستر ما بين سُرّته ورُكبته، وزاد بعض الفقهاء أن يكون على كتفيه شيء من ثيابه.

كما أجاز بصلاه المرأة في الخارج في حاله فوات وقت الصلاة وهي في مكان عام فتبحث عن مكان تستتر فيه وتؤدي صلاتها مع التزامها بالحجاب والزي الشرعي، ولكن صلاتها في بيتها خير من صلاتها خارجه.

وتابع: "فإن لم تجد ساترًا من جدار ونحوه، وصلَّت دونه، مع التزام تام بالحجاب والستر؛ صحت صلاتها، وإن كان يستحب لها أن تضم بعضها إلى بعض حال الركوع والسجود، والا تطيل فيهما".

كما أكد أن رؤية الرجال الأجانب للمرأة أثناء صلاتها لا يُبطلها، مع ضرورة التزامها بالحجاب والستر.

وأجاز مركز الأزهر، صلاة المسلم والمسلمة مرتديًا حذاءه ما دام طاهرًا.

وتابع مركز الأزهر، أنه إذا سافر المسلم للتنزه والترويح، يجوز له قَصْر الصلاة وجمعها في المكان الذي سافر إليه، بشرط أن تكون مسافة السفر 81 كم تقريبًا، وأن تكون مدة إقامته فيه 3 أيام غير يومي الدخول والخروج، فإن زادت المدة أتمَّ الصلاة من اليوم الأول.

واختتم:"قصر الصلاة خاص بالصلاة الرباعية، أمّا المغرب والفجر فيصليان على هيئتهما المعهود، وعند جمع الصلاة، يجوز أن تُؤدَّى صلاة الظهر والعصر في وقت الظهر أو في وقت العصر، كما يجوز أن تُؤدَّى صلاة المغرب والعشاء على النحو نفسه، ويُصلَّى الفجر في وقته المقرر شرعًا".

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy