الزمان
قطار يتسبب في بتر قدمي شاب بعد سقوطه أمام قرية الكافور بأسوان سيلتا فيجو يحرج أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني كينيا تخطط لفرض ضرائب على الهواتف المحمولة ورسوم مصرفية لجمع مليار دولار مصرع رجل بعد سقوطه من ارتفاع 30 مترا داخل محجر في ألمانيا تاج الدين: القيادة السياسية تتابع باهتمام جهود الأطباء.. وتدرك حجم التضحيات التي يقدمها الجيش الأبيض ترامب يلوح بنقل قوات أمريكية من إيطاليا: لم تكن بجانبنا عندما احتجنا إليها النائب أيمن محسب: مادة فسخ عقد الزواج خلال 6 أشهر لن تمر أبدا.. كأننا نساعد على مزيد من الطلاق! توقيع اتفاقية توأمة بين محافظة البحيرة ومدينة شيان الصينية لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياحي والثقافي جيش الاحتلال: سلاح الجو اعترض هدفا جويا في جنوب لبنان مرموش يختتم الثلاثية.. مان سيتي يواصل مطاردة أرسنال بالفوز على برينتفورد السويد.. مظاهرة في ستوكهولم احتجاجا على الهجمات الإسرائيلية المستمرة على غزة ولبنان بعد التتويج رسميًا.. إنتر ميلان يضرب لاتسيو بثلاثية في الدوري الإيطالي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

العراق.. بيان عاجل من مقتدي الصدر بشأن تظاهرات بغداد

العراق
العراق

قال زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، إن اعتصام البرلمان يعتبر "فرصة لتبديد الفساد والتفرد بالسلطة"، داعيًا الجميع إلى مناصرة الثائرين للإصلاح بما فيهم العشائر والأمن العراقي.

وأضاف الصدر في بيان نشره عبر موقعه الإلكتروني الرسمي: " الثورة العفوية السلمية هي خطوة أولى لمن اكتوى بالفساد والإرهاب والتبعية، وآمل ألا تتكرر مأساة تفويت الفرصة الذهبية الأولى عام 2016".

وتابع: "هذه فرصة لتبديد الفساد والتفرد بالسلطة والولاء للخارج والمحاصصة وإن فوتم الفرصة فلا تلقوا باللوم علي، والبعض في العراق يدعي أن الثورة الحالية هي ثورة صدرية".


وقال الصدر: " من يحجم عن دعم الإصلاح فسيكون أسير العنف والميليشيات، ولو كانت نتائج الانتخابات لصالح الدولة العميقة لقالوا إنها نزيهة وحرة، ومن سمع دعوة الاصلاح ولم يدعمها سيكون أسير العنف والميليشيات والذل".

ومنذ ساعات الصباح الأولى، ليوم أمس السبت، اقتحم آلاف من أتباع رجل الدين مقتدى الصدر، المنطقة الخضراء، وسط بغداد، كما أعلنوا اعتصاما مفتوحا داخل مبنى البرلمان العراقي، وذلك احتجاجا على ترشيح القيادي السابق في حزب الدعوة، محمد شياع السوداني، لمنصب رئاسة الوزراء.

وعلّق رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، جلسات المجلس إلى إشعار آخر، عقب اقتحامه من قبل أنصار التيار الصدري.

وتصاعدت دعوات التهدئة، من قبل أغلب الأطراف السياسية في العراق، على رأسها رئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وهادي العامري، وعمار الحكيم، وحيدر العبادي وزعماء الكتل الأخرى.

كما أطلق رئيس إقليم كردستان، نيجرفان بارزاني، مبادرة سياسية لإنهاء الأزمة، داعيا الأطراف السياسية للحضور إلى أربيل، لبدء حوار مفتوح والتوصل إلى اتفاق.

click here click here click here nawy nawy nawy