الزمان
وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة بحضور هبه السويدي والفنانة ماجدة الرومي علاء نصر الدين: دعم حكومي لنقل المصانع من الكتل السكنية إلى مناطق صناعية مخططة متى بشاي: 4 مليارات دولار حجم الاستثمارات التركية في مصر و8 مليارات حجم التبادل التجاري رئيس هيئة الدواء المصرية يبحث مع ممثلي شركة «إيبيكو» تعزيز التعاون وتوطين الصناعات الدوائية المتطورة ”العلوم الصحية” تشيد بدور وزارة العمل التنظيمى وتطوير إجراءات العملية الانتخابية الرقابة المالية تعتمد ضوابط جديدة لتعديل تراخيص شركات التأمين لمزاولة نشاط التأمين متناهي الصغر وزير الإسكان يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري رئيس الوزراء يلتقي رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ويتلقى التقرير النهائي للجنة تطوير الإعلام المصري نائب وزير الإسكان يبحث مع تحالف شركتي ”ايميا باور” الإماراتية و ”كوكس واتر” الإسبانية فرص التعاون في مجال إنشاء وتشغيل محطات تحلية... «تطوير التعليم بالوزراء» يبحث التعاون مع حقوق الإنسان بالنواب ولجنة مكافحة الهجرة غير الشرعية 4 ساعات ونصف يوميًا.. الكويت تعدل مواعيد العمل في رمضان الصحة الفلسطينية: 27 شهيدًا وأكثر من 20 إصابة خلال 24 ساعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الهجرة معين لا ينضب

إن فى مرور الأيام، وتعاقب الشهور والأعوام عبرة للإنسان؛ تذكره بقرب أجله، وانقطاع عمله، واللبيب من يعتبر بانسلاخ السنين وتجدد الأعوام، فكل خطوة تقرب إلى النهاية، وكل يوم يدنى من الختام.

تعيش الأمة الإسلامية هذه الأيام إطلالة عام هجرى جديد، فخلال سويعات نودع عاماً هجرياً ونستقبل عاماً جديداً، فالأيام تمر؛ لتُدنى الإنسان من أجله، فالفَطِن يعلم أن أنفاسه محدودة وأيامه معدودة، ولعل من المواسم التى ينبغى للإنسان أن يغتنمها شهر الله المحرم، فعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل".

إن باستهلال شهر الله المحرم نسترجع ذكرى الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة، البلدين الطاهرين، فهما أشرف بلاد الله، وأجل بقاع الأرض، فمكة مهبط الوحى ومنبع الدين، وقبلة المسلمين، أما المدينة فهى قلعة الإيمان، وحصنه الحصين، ومأوى الإسلام والمسلمين.

لقد عززت الهجرة مكانة القيم الإنسانية، ورسخت أسس التعايش والتسامح، وجعلها الله نصراً لدينه، ورفعاً لراية الإسلام، وخلدها رب العزة فى كتابه الكريم، قال تعالى "إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِى اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِى الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِى الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ".

وكان صلى الله عليه وسلم نموذجاً فى هجرته من خلال الأخذ بالأسباب مع التخطيط، وأتم فى المدينة المنورة بناء صرح القيم والأخلاق، وجعل التعاون سمة بارزة حتى غدا مجتمع المدينة فى تعاونه وتلاحمه كالبنيان يشد بعضه بعضاً.

إن الهجرة ليست مجرد ذكرى، إنها حياة نعيشها، فهى لم تكن تغيير موقف، بل كانت تغيير موقع من مكة إلى المدينة، أما الموقف فلم يتغير حيث إنه الدعوة إلى الفطرة وتوحيد الله، كما أنها لم تكن رحلة عادية، فقد كانت رحلة لصياغة الهدف فى أجمل صورة، وأبهى حلة، وعلينا ألا ننهار أمام المفاجآت الصعبة، والمحن والشدائد كما حدث فى الغار، فهنا يظهر معدن الإنسان، فمهما تكن الشدائد يجب علينا الاستعانة بالله ولا نعجز.

وختاماً أقول: إن الهجرة الحقيقية هى ترك ما نهى الله عنه، فأصل الهجرة هجران الشر، والبعد عنه، وجلب الخير ومحبته فهذا من حميد الأخلاق.

click here click here click here nawy nawy nawy