الأرصاد: درجات الحرارة تواصل الانخفاض اليوم.. والصغرى بالقاهرة 21 درجةالخارجية: ”6 أكتوبر” يجسد الإرادة المصرية وقهر التحديات وتحقيق المعجزاتشاهد محطة مترو ماسبيرو وجمال عبدالناصر بالخط الثالث للمترو بعد افتتاحهما.. صورتكريم نجمة مصر الأولى نبيلة عبيد بمهرجان ”العربي العالمي للثقافة والفنون”السبت.. انقطاع المياه عن الوراق والعجوزة وشمال الجيزة وبولاق لمدة 6 ساعاتمحافظ دمياط تشهد الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف وتُكرم حفظة القرآن الكريمالمقاولون العرب يفوز على الحمام 2/3 في الودية الرابعةسفير روسيا لدى أمريكا: ضخ الأسلحة الأمريكية لكييف تجعلها طرفا بالصراعمصدر أمني ينفي وجود حالات خطف داخل إحدى المدارس بمنطقة البساتينأمريكا تؤكد التزامها تجاه حلفائها في مواجهة إجراءات كوريا الشمالية التصعيديةأسعار الذهب تهبط 5 جنيهات فd التعاملات المسائية وعيار 21 يسجل 1080 جنيهاخلال حملة رقابية على المدارس بدمنهور . إحالة 50 من العاملين بـ 11 مدرسة للتحقيق لعدم الإنضباط الإداري
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

وزير الخارجية يستقبل وزير التنمية الدولية الكندي

استقبل وزيرالخارجية سامح شكري، اليوم 14 أغسطس الجاري، وزير التنمية الدولية الكندي ”هارجيتساجان“، وذلك بمقر وزارة الخارجية للتباحث حول سُبل تعزيز العلاقات الثنائية وكذاالموضوعات محل الاهتمام المشترك، وبالأخص الأمن الغذائي وتغير المناخ.

وصرّح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارةالخارجية، أن الوزير شكري أكد خلال اللقاء على التطور الملحوظ الذي تشهده العلاقاتالثنائية بين البلدين خلال الأعوام الماضية، والذي ينعكس في الحرص المتبادل علىالتشاور حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأشار إلى أن الوزيرين تباحثا حول أهمية دفع علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات التنموية، وخاصة في قطاعات الصحة والتنمية الريفية وتمكين المرأة وبناءالقدرات في إطار أهداف التنمية المستدامة، معرباً عن تطلع مصر لتعزيز التعاون بينالبلدين من خلال الارتقاء بحجم المشروعات القائمة وزيادة الاستثمارات الكندية فيمصر.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزير شكري استعرض أبرزمستجدات الترتيبات المتعلقة باستضافة مصر للدورة ٢٧ لمؤتمر أطراف اتفاقية الأممالمتحدة الإطارية لتغير المناخ COP27،مع التأكيد على الرؤية المصرية لرئاستها للدورة الـ 27 لمؤتمر الأطراف، بما في ذلكأهمية التحول من الوعود إلى مرحلة التنفيذ الفعلي على الأرض، والبناء على الزخمالمتحقق في مؤتمر جلاسجو العام الماضي لحشد الدعم لعمل المناخ العالمي، والاعرابعن الرغبة في تعزيز التعاون في مجالي الطاقة والبيئة.