الزمان
أحمد العوضي يحتفل ببدء تصوير «سلطان الديب» في عين شمس.. وأهالي المنطقة يستقبلونه بذبح عجل محافظ الغربية يتابع أسواق اليوم الواحد بالمراكز والمدن .. تخفيضات تصل إلى 35% لتوفير احتياجات الأسرة المصرية محافظ الإسكندرية: استمرار رفع درجة الاستعداد بالأجهزة التنفيذية للتعامل مع حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية محافظ الغربية يتابع حملات التفتيش بالمحلة وطنطا وكفر الزيات والسنطة من الأجهزة المنزلية إلى الطاقة الشمسية.. الإنتاج الحربي يطرح منتجاته بمعرض العبور حتى 11 نوفمبر حسام الشاعر: أسعار السياحة في مصر تحتاج إلى مراجعة.. ومطالب بتثبيت الرسوم والضرائب 4 سنوات مأساة طبيبة الهرم.. عاشت وحيدة ورحلت في صمت وظل جثمانها 3 سنوات داخل شقتها دون اكتشاف شوبير يكشف حقيقة رحيل حسام حسن عن منتخب مصر قبل مواجهتي مالاوي الزراعة: quot;بحوث الصحة الحيوانيةquot; ينظم ورشة عمل دولية بالتعاون مع معهد فريدريش لوفلر الألماني لمكافحة الأمراض العابرة للحدود القمر الجديد يحدد موعد ضرب إيران؟.. فوكس نيوز تكشف حسابات البيت الأبيض لاستئناف الهجمات الأمريكية وزارة الري تنفي انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع هالاند يتصدر ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي بـ9 أهداف.. وإيزاك يطارده في سباق الحذاء الذهبي 2026-2027
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بولندا: اكتشاف مقبرة مصاص دماء مدفونا مع منجل حول رقبته لمنع عودته إلى الحياة

عثر علماء في بولندا على مقبرة تعود للقرن السابع عشر فيها بقايا هيكل عظمي لأنثى، وقد دفنت مع منجل على رقبتها، لمنعها من القيام من الموت، في فترة انتشر فيها الخوف من "مصاصي الدماء".

وأشار العلماء إلى أن المنجل وضع حول رقبة الجثة بطريقة تمنعها من النهوض إذا حاولت ذلك، وفقا لموقع إذاعة مونت كارلو الدولية.

في القرن الحادي عشر، انتشرت المخاوف بشكل كبير سكان أوروبا الشرقية من معتقدات حول مصاصي الدماء وبدأوا في معاملة موتاهم بطقوس للاحتماء منهم.

وبحلول القرن السابع عشر، أصبحت ممارسات الدفن هذه شائعة في جميع أنحاء بولندا.

ولفتت الدراسة إلى أن أشكال دفن أخرى شملت قطع الرأس أو الساقين، أو وضع وجه الجثة للأسفل في الأرض وحرقه، أو تحطيمه جسده بالأحجار، أصبحت شائعة في تلك الفترة.

click here click here click here nawy nawy nawy