الزمان
جيش الاحتلال يوسع عملياته في الضفة الغربية.. تعزيزات عسكرية واقتحامات في نابلس ورام الله أشمون تحتفل بالكابتن محمد عبدالواحد مدرب منتخب مصر تقديرًا لمسيرته ودوره مع الشباب انطلاق امتحانات الدور الثاني للدبلومات الفنية 2026.. التعليم تعلن الموعد وعدد الطلاب المتقدمين اتحاد الكرة يعتمد دعمًا بـ70 مليون جنيه للأندية الجماهيرية.. ومكافأة 5 ملايين للصاعدين للدوري الممتاز شاب يثير الجدل بعد الرقص فوق ماسورة غاز خلال حفل زفاف في بشتيل.. ومطالبات بمحاسبته شمس البارودي ترد على منتقدي صورها القديمة: لن أتنازل عن توثيق حياتي.. والدين ليس مظهرًا فقط الداخلية تفتح باب التقديم للضباط المتخصصين بأكاديمية الشرطة لخريجي علم النفس.. تعرف على الشروط والمواعيد نتيجة الثانوية العامة 2026 .. الدخول برقم الجلوس خطوات بسيطة للاستعلام طقس اليوم السبت.. الأرصاد تحذر من موجة حر ورطوبة شديدة ودرجة الحرارة المحسوسة بالقاهرة 41 التعليم العالي تعلن أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات لخدمة طلاب الثانوية العامة في التنسيق الإلكتروني جورج وسوف يفتح قلبه في ”منا وفينا”: وديع حاضر في الذاكرة وتفاصيل رسالة فيروز ومفاجأة فنية جديدة بشكتاش يعلن استمرار مفاوضاته مع محمد صلاح.. ورئيس النادي: قدمنا عرضنا وننتظر القرار النهائي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بولندا: اكتشاف مقبرة مصاص دماء مدفونا مع منجل حول رقبته لمنع عودته إلى الحياة

عثر علماء في بولندا على مقبرة تعود للقرن السابع عشر فيها بقايا هيكل عظمي لأنثى، وقد دفنت مع منجل على رقبتها، لمنعها من القيام من الموت، في فترة انتشر فيها الخوف من "مصاصي الدماء".

وأشار العلماء إلى أن المنجل وضع حول رقبة الجثة بطريقة تمنعها من النهوض إذا حاولت ذلك، وفقا لموقع إذاعة مونت كارلو الدولية.

في القرن الحادي عشر، انتشرت المخاوف بشكل كبير سكان أوروبا الشرقية من معتقدات حول مصاصي الدماء وبدأوا في معاملة موتاهم بطقوس للاحتماء منهم.

وبحلول القرن السابع عشر، أصبحت ممارسات الدفن هذه شائعة في جميع أنحاء بولندا.

ولفتت الدراسة إلى أن أشكال دفن أخرى شملت قطع الرأس أو الساقين، أو وضع وجه الجثة للأسفل في الأرض وحرقه، أو تحطيمه جسده بالأحجار، أصبحت شائعة في تلك الفترة.

click here click here click here nawy nawy nawy