الزمان
تألق شوبير يفتح باب العروض الأوروبية.. والأهلي يحدد موقفه بتكليف من quot;فاروق.. قيادات quot;البحوث الزراعية.. يتفقدون محطتي شندويل وكوم أمبو لمتابعة برامج القمح شريف عبدالفضيل: الأهلي بحاجة لتدعيم صفوفه في الهجوم والدفاع صابرا عوني : المطبعة عمل هام في الدراما التونسية الزراعة: تحصين مليون رأس ماشية في الأسبوع الأول للحملة القومية ضد الجلد العقدي وجدري الأغنام ترشيد استهلاك الكهرباء والوقود بنسبة 50% بوزارة العدل.. «الحكومة تبدأ بنفسها» منال عوض: تعلن عن اإزالة المباني المخالفة بحي ثان المحلة الكبرى بالغربية واتخاذ الإجراءات القانونية تجاهها محافظ الإسكندرية: ضبط 200 أسطوانة بوتاجاز قبل تهريبها للسوق السوداء ضمن حملات رقابية مكثفة محافظ الغربية يهنئ كل طفل فقد أباه بيوم اليتيم بنت الريح لمفيدة فضيلة في القسم الرسمي لمنصة قمرة التابع لمؤسسة الدوحة للأفلام بحوث الصحراء ينظم برنامجًا تدريبيًا لدعم مربي الأغنام والماعز بشمال سيناء محافظ مطروح: يشهد برتكول التعاون بين كليتي الطب والتمريض والاكاديمية العربية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بولندا: اكتشاف مقبرة مصاص دماء مدفونا مع منجل حول رقبته لمنع عودته إلى الحياة

عثر علماء في بولندا على مقبرة تعود للقرن السابع عشر فيها بقايا هيكل عظمي لأنثى، وقد دفنت مع منجل على رقبتها، لمنعها من القيام من الموت، في فترة انتشر فيها الخوف من "مصاصي الدماء".

وأشار العلماء إلى أن المنجل وضع حول رقبة الجثة بطريقة تمنعها من النهوض إذا حاولت ذلك، وفقا لموقع إذاعة مونت كارلو الدولية.

في القرن الحادي عشر، انتشرت المخاوف بشكل كبير سكان أوروبا الشرقية من معتقدات حول مصاصي الدماء وبدأوا في معاملة موتاهم بطقوس للاحتماء منهم.

وبحلول القرن السابع عشر، أصبحت ممارسات الدفن هذه شائعة في جميع أنحاء بولندا.

ولفتت الدراسة إلى أن أشكال دفن أخرى شملت قطع الرأس أو الساقين، أو وضع وجه الجثة للأسفل في الأرض وحرقه، أو تحطيمه جسده بالأحجار، أصبحت شائعة في تلك الفترة.

click here click here click here nawy nawy nawy