الزمان
ملايين الطيور المهاجرة تعبر سماء مصر سنويًا.. ومحميات الطبيعة خط الدفاع الأول لحمايتها انجاز عالمي للطالبة أميرة محمد بنت جامعة طنطا بحصولها على المركز الرابع عالميا في رفع الاثقال للناشئين الدستورية العليا تقضي برفض دعوى الطعن على تجريم سب وقذف الموظف العام وتؤكد: القانون يوازن بين حرية التعبير وحماية الاعتبار الوظيفي محافظ الغربية يفتتح معرض «مصر السلام» للأنشطة الفنية والاقتصاد المنزلي بمجمع الجلاء التعليمي الزراعة: تحصين أكثر من 2.4 مليون رأس ماشية ضمن الحملة القومية ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع تنظيم الإعلانات على الطرق: «لا مساس بالتراخيص القائمة».. وفترة انتقالية لتوفيق الأوضاع اتحاد العاصمة يدخل نهائي الكونفدرالية بثقل الخبرة والجماهير.. والزمالك في اختبار ناري بالجزائر حسين الجسمي يفاجئ جمهور “حصّنتك يا وطن” بظهور استثنائي على مسرح أوبرا دبي مدبولي يشارك في مراسم تنصيب رئيس جيبوتي نيابة عن الرئيس السيسي تأجيل محاكمة مستشار متهم بقتل طليقته في أكتوبر.. والمتهم: «معنديش مشكلة أتعدم» البحرين تعلن تفكيك تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني.. والقبض على 41 شخصًا الأرصاد تحذر من موجة حارة تضرب البلاد.. الحرارة تتجاوز 35 درجة الثلاثاء
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بولندا: اكتشاف مقبرة مصاص دماء مدفونا مع منجل حول رقبته لمنع عودته إلى الحياة

عثر علماء في بولندا على مقبرة تعود للقرن السابع عشر فيها بقايا هيكل عظمي لأنثى، وقد دفنت مع منجل على رقبتها، لمنعها من القيام من الموت، في فترة انتشر فيها الخوف من "مصاصي الدماء".

وأشار العلماء إلى أن المنجل وضع حول رقبة الجثة بطريقة تمنعها من النهوض إذا حاولت ذلك، وفقا لموقع إذاعة مونت كارلو الدولية.

في القرن الحادي عشر، انتشرت المخاوف بشكل كبير سكان أوروبا الشرقية من معتقدات حول مصاصي الدماء وبدأوا في معاملة موتاهم بطقوس للاحتماء منهم.

وبحلول القرن السابع عشر، أصبحت ممارسات الدفن هذه شائعة في جميع أنحاء بولندا.

ولفتت الدراسة إلى أن أشكال دفن أخرى شملت قطع الرأس أو الساقين، أو وضع وجه الجثة للأسفل في الأرض وحرقه، أو تحطيمه جسده بالأحجار، أصبحت شائعة في تلك الفترة.

click here click here click here nawy nawy nawy