الزمان
محافظ مطروح يتفقد مشروعات تخرج طلاب معهد تكنولوجيا المعلومات ITI.. ويوجه بدعم أفكارهم وابتكاراتهم محافظ الغربية يلتقي أصحاب ورش ومصانع إعادة تدوير الكاوتش بقريتي ميت الحارون وكفر ميت الحارون بمركز زفتى النائب عبدالرحمن بشاري: هل أصبح أهالي الصعيد مواطنين درجة ثالثة؟ أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: الرد الأمريكي ليس مقنعا وعليهم الوفاء بشروطنا السبعة كاملة ميسي ينعى مهاجم تينيريفي بعد وفاته في حادث مأساوي داخل الملعب القحطآني حكما لمواجهة مصر والامارت في نهائي كأس الخليج للناشئين الزمالك يهزم البنك الأهلي بثنائية في كأس مصر للسيدات الرئيس السيسي وملك البحرين يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع الإقليمية ويؤكدان ضرورة خفض التوتر نقيب البيطريين: إعداد خريطة وبائية للدواجن يدعم تطوير برامج التحصين ومواجهة الأمراض العربية: أمريكا تبلغ الوسيط القطري موافقتها على مقترح إنهاء الحرب مع إيران بعد إحالته للجان المختصة.. تعرف على مواد مشروع قانون الهيئة الوطنية التنسيقية للمساعدة القانونية مباحثات مصرية رومانية لتطوير التعاون التجاري والاستثماري وتعزيز الربط البحري بين الإسكندرية وكونستانتسا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بولندا: اكتشاف مقبرة مصاص دماء مدفونا مع منجل حول رقبته لمنع عودته إلى الحياة

عثر علماء في بولندا على مقبرة تعود للقرن السابع عشر فيها بقايا هيكل عظمي لأنثى، وقد دفنت مع منجل على رقبتها، لمنعها من القيام من الموت، في فترة انتشر فيها الخوف من "مصاصي الدماء".

وأشار العلماء إلى أن المنجل وضع حول رقبة الجثة بطريقة تمنعها من النهوض إذا حاولت ذلك، وفقا لموقع إذاعة مونت كارلو الدولية.

في القرن الحادي عشر، انتشرت المخاوف بشكل كبير سكان أوروبا الشرقية من معتقدات حول مصاصي الدماء وبدأوا في معاملة موتاهم بطقوس للاحتماء منهم.

وبحلول القرن السابع عشر، أصبحت ممارسات الدفن هذه شائعة في جميع أنحاء بولندا.

ولفتت الدراسة إلى أن أشكال دفن أخرى شملت قطع الرأس أو الساقين، أو وضع وجه الجثة للأسفل في الأرض وحرقه، أو تحطيمه جسده بالأحجار، أصبحت شائعة في تلك الفترة.

click here click here click here nawy nawy nawy