الزمان
قرار مفاجيء من مدرسة أوسيم للغات بتحويل ملفات الطلبة الغير مسددين للمصروفات لمدارس حكومية .. والأهالي غاضبون رئيس جهاز العبور يتفقد «مجمع ورش الخير» لمتابعة انتظام العمل والالتزام بالاشتراطات،،، جامعة المنيا تعزز حضورها الدولي من «جلاسكو» بأسكتلندا بمشاركتها بمؤتمررابطة التعليم الدولي الأوروبية (EAIE) مباريات اليوم الجمعة 11 سبتمبر 2026.. الأهلي أمام الحزم ومواجهة مرتقبة للزمالك في إفريقيا باكستان تحذر إيران من تصعيد الحوثيين ضد السعودية.. هل يدخل «اتفاق مكة» حيز التنفيذ؟ فيديو متداول يثير الجدل.. سيدة أعمال تعتدي علي فرد أمن داخل كمبوند بالجيزة موعد حجز شقق الإيجار التمليكي 2026.. 5 آلاف وحدة وشروط التقديم بالتفصيل أردوغان يستعد لاستقبال محمد صلاح فى القصر الرئاسى..تفاصيل الاجتماع المرتقب في أنقرة إضافة قوية ولاعب ممتاز.. كونيا سبور التركي يكشف موقفه من التعاقد مع إمام عاشور:«سنحاول مرة ثانية» أشرف داري جاهز لمباراة الأهلي وأبوقير للأسمدة في الدوري أسعار 12 سلعة في منافذ التموين اليوم.. الأرز بـ25 جنيهًا والمكرونة بـ9 جنيهات مكاتب اشتراكات المترو.. القائمة الكاملة لـ39 محطة وخدمات الطلاب والجمهور وذوي الهمم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بولندا: اكتشاف مقبرة مصاص دماء مدفونا مع منجل حول رقبته لمنع عودته إلى الحياة

عثر علماء في بولندا على مقبرة تعود للقرن السابع عشر فيها بقايا هيكل عظمي لأنثى، وقد دفنت مع منجل على رقبتها، لمنعها من القيام من الموت، في فترة انتشر فيها الخوف من "مصاصي الدماء".

وأشار العلماء إلى أن المنجل وضع حول رقبة الجثة بطريقة تمنعها من النهوض إذا حاولت ذلك، وفقا لموقع إذاعة مونت كارلو الدولية.

في القرن الحادي عشر، انتشرت المخاوف بشكل كبير سكان أوروبا الشرقية من معتقدات حول مصاصي الدماء وبدأوا في معاملة موتاهم بطقوس للاحتماء منهم.

وبحلول القرن السابع عشر، أصبحت ممارسات الدفن هذه شائعة في جميع أنحاء بولندا.

ولفتت الدراسة إلى أن أشكال دفن أخرى شملت قطع الرأس أو الساقين، أو وضع وجه الجثة للأسفل في الأرض وحرقه، أو تحطيمه جسده بالأحجار، أصبحت شائعة في تلك الفترة.

click here click here click here nawy nawy nawy