التعليم العالي: الشائعات حرب ضد الدولة ويجب على المواطن مواجهة الأكاذيبمواصلة جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة جرائم النصب والاحتيال على المواطنينبالأسماء.. إصابة 4 أشخاص إثر انقلاب توك توك في أخميم بسوهاجالداخلية تحيل ضابط شرطة وفردين للتحقيق لتجاوزهم مع أحد المواطنين بمنطقة الدرب الأحمرخطوات حجز الكشف الطبي للحصول على بطاقة الخدمات المتكاملةمصر تعزي الأشقاء في فلسطين ولبنان وسوريا جراء حادثة غرق قارب قبالة الساحل السوريمحافظ بورسعيد يستقبل وكيل وزارة التربية والتعليم الجديدإصابة 3 صحفيين فلسطينيين جراء اعتداء الاحتلال خلال قمع فعالية ضد الاستيطان بالخليلمصر تعزى الأشقاء فى لبنان وفلسطين وسوريا جراء حادث غرق قارب بالساحل السورىمدبولي يتابع مستجدات مشروع تطوير محيط المتحف المصري الكبيرمحافظ المنيا يتفقد مشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة بمركز العدوةرئيس الأولمبية الدولية: مصر تمتلك بنية تحتية تمكنها من استضافة أولمبياد 2036
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الاستعداد وقت الزيارة

على الرغم من حالة الطوارئ والاستعداد الدائم الذى تعيشه البلاد خلال رحلة التطوير والبناء والإنجازات التى نشاهدها فى مختلف المجالات، إلا أنه ما زال هناك بعض الأفكار القديمة التى كانت سببا فى تأخير مسيرة التنمية.

من هذه الأفكار موضوع الاستعداد لزيارة السيد المسئول قبل حضوره، سواء من أجل افتتاح بعض المنشآت أو المتابعة أو غيرها، وبالفعل شاهدت ذلك الأسبوع قبل الماضى وأثناء زيارة المهندس مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، للفيوم، لافتتاح بعض المدارس والمجمعات السكنية، وغيرها بمراكز المحافظة.

وقبل الزيارة بساعات كانت هناك حملات مكبرة على غير العادة للنظافة وتسوية الطرق المهملة من سنوات، قد وصلت لعشرات السنين.

بل إن هناك بعض الطرق الترابية تم رشها بالمياه من أجل الزيارة، وإن كان هذا الأمر بسيطا ويمكن أن يتم كل يوم فى ظل أعمال التطوير التى تتم على أرض المحافظة.

حتى إن المسئولين عن تنفيذ أعمال الحفر وغيرها من الأعمال قاموا بإنهاء بعض المراحل المتوقع زيارة رئيس الوزراء لها خوفا من العقاب، وكأننا لم نتعلم من الدروس السابقة، وأنه لا بد من الإخلاص فى العمل.

وما يقلق الجميع أن تعود الأمور لسابق عهدها، وأن يتم الإهمال فى كافة النواحى حتى تقترب زيارة أحد المسئولين مرة أخرى.

هذه الأمور لا بد أن تنتهى لأن عصور الظلام انتهت، ونحن نعيش اليوم صراعا كبيرا وتحديا أكبر من أجل إثبات الذات والنهوض بهذه البلاد لمكان يستحقه هذا الشعب.