الزمان
43.1 مليار دولار حصيلة تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال أحد عشر شهرًا قرار جمهورى بتعيين الفريق محمد عبد الرحمن بسيونى رئيساً للهيئة القومية لإدارة الأزمات رئيس الإمارات يصل الكويت في زيارة أخوية الخارجية الكويتية: أمن البلاد وسيادتها خط أحمر الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة شخص إثر سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض صواريخ ومسيرات إيرانية نائب رئيس الوزراء يبحث مع ”هواوي” توسعاتها في السوق المصرية وتعزيز التعاون في التحول الرقمي وتوطين التكنولوجيا وزير الاتصالات يبحث مع نظيره الكيني سبل تعزيز التعاون في مجالات بناء القدرات الرقمية والذكاء الاصطناعي وزيرة الإسكان تصدر قرارات لإزالة مخالفات بناء وتعديات على أراضي الدولة بعددٍ من المدن الجديدة وزير البترول يتابع الإقبال على فرص الاستثمار التعديني بنظام القطاعات المفتوحة مصر تدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين سفير مصر في رام الله يلتقي نائب الرئيس الفلسطيني المغرب يبحث عن كسر عقدة فرنسا في كأس العالم 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الاستعداد وقت الزيارة

على الرغم من حالة الطوارئ والاستعداد الدائم الذى تعيشه البلاد خلال رحلة التطوير والبناء والإنجازات التى نشاهدها فى مختلف المجالات، إلا أنه ما زال هناك بعض الأفكار القديمة التى كانت سببا فى تأخير مسيرة التنمية.

من هذه الأفكار موضوع الاستعداد لزيارة السيد المسئول قبل حضوره، سواء من أجل افتتاح بعض المنشآت أو المتابعة أو غيرها، وبالفعل شاهدت ذلك الأسبوع قبل الماضى وأثناء زيارة المهندس مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، للفيوم، لافتتاح بعض المدارس والمجمعات السكنية، وغيرها بمراكز المحافظة.

وقبل الزيارة بساعات كانت هناك حملات مكبرة على غير العادة للنظافة وتسوية الطرق المهملة من سنوات، قد وصلت لعشرات السنين.

بل إن هناك بعض الطرق الترابية تم رشها بالمياه من أجل الزيارة، وإن كان هذا الأمر بسيطا ويمكن أن يتم كل يوم فى ظل أعمال التطوير التى تتم على أرض المحافظة.

حتى إن المسئولين عن تنفيذ أعمال الحفر وغيرها من الأعمال قاموا بإنهاء بعض المراحل المتوقع زيارة رئيس الوزراء لها خوفا من العقاب، وكأننا لم نتعلم من الدروس السابقة، وأنه لا بد من الإخلاص فى العمل.

وما يقلق الجميع أن تعود الأمور لسابق عهدها، وأن يتم الإهمال فى كافة النواحى حتى تقترب زيارة أحد المسئولين مرة أخرى.

هذه الأمور لا بد أن تنتهى لأن عصور الظلام انتهت، ونحن نعيش اليوم صراعا كبيرا وتحديا أكبر من أجل إثبات الذات والنهوض بهذه البلاد لمكان يستحقه هذا الشعب.

click here click here click here nawy nawy nawy