الزمان
بعد إحالة المصور للمحاكمة.. التفاصيل الكاملة لأزمة «الصور مسيئة» لـ ريهام عبد الغفور وزير الصحة يبحث تعزيز التعاون مع مركز السياسات الاقتصادية بالمعهد القومي للتخطيط موعد إجازة عيد الأضحى 2026.. أطول عطلة رسمية للموظفين والطلاب احجز أضحيتك الآن.. قائمة أسعار الأضاحي 2026 في 3 جمعيات تراجع سعر الذهب اليوم في مصر تحديث مباشر بالمنتصف.. اعرف عيار 21 بكام ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري منتصف اليوم الثلاثاء.. الأخضر الآن وزير الاستثمار يبحث مع سفير التشيك تعزيز الشراكة الاستثمارية والتجارية وتوطين التكنولوجيا المتقدمة وزير الخارجية يفتتح غرفة حفظ الوثائق المؤمنة بمقر وزارة الخارجية الأهلي يواجه الزمالك.. مواعيد مباريات الجولة الخامسة من مرحلة التتويج بعد انتهاء الإيقاف.. الأهلي يستعيد حسين الشحات ومحمد الشناوي أمام الزمالك جيش الاحتلال: إصابة جنديين إثر سقوط مسيرة جنوب لبنان قمة خليجية طارئة في جدة لبحث تصاعد التوترات الإقليمية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الاستعداد وقت الزيارة

على الرغم من حالة الطوارئ والاستعداد الدائم الذى تعيشه البلاد خلال رحلة التطوير والبناء والإنجازات التى نشاهدها فى مختلف المجالات، إلا أنه ما زال هناك بعض الأفكار القديمة التى كانت سببا فى تأخير مسيرة التنمية.

من هذه الأفكار موضوع الاستعداد لزيارة السيد المسئول قبل حضوره، سواء من أجل افتتاح بعض المنشآت أو المتابعة أو غيرها، وبالفعل شاهدت ذلك الأسبوع قبل الماضى وأثناء زيارة المهندس مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، للفيوم، لافتتاح بعض المدارس والمجمعات السكنية، وغيرها بمراكز المحافظة.

وقبل الزيارة بساعات كانت هناك حملات مكبرة على غير العادة للنظافة وتسوية الطرق المهملة من سنوات، قد وصلت لعشرات السنين.

بل إن هناك بعض الطرق الترابية تم رشها بالمياه من أجل الزيارة، وإن كان هذا الأمر بسيطا ويمكن أن يتم كل يوم فى ظل أعمال التطوير التى تتم على أرض المحافظة.

حتى إن المسئولين عن تنفيذ أعمال الحفر وغيرها من الأعمال قاموا بإنهاء بعض المراحل المتوقع زيارة رئيس الوزراء لها خوفا من العقاب، وكأننا لم نتعلم من الدروس السابقة، وأنه لا بد من الإخلاص فى العمل.

وما يقلق الجميع أن تعود الأمور لسابق عهدها، وأن يتم الإهمال فى كافة النواحى حتى تقترب زيارة أحد المسئولين مرة أخرى.

هذه الأمور لا بد أن تنتهى لأن عصور الظلام انتهت، ونحن نعيش اليوم صراعا كبيرا وتحديا أكبر من أجل إثبات الذات والنهوض بهذه البلاد لمكان يستحقه هذا الشعب.

click here click here click here nawy nawy nawy