الزمان
رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحي رئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكول تعاون بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وجهاز مستقبل مصر لتعظيم الاستفادة من الأصول تحرك عربي وإسلامي لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية في القدس وزير الخارجية يلتقي وزيرة خارجية دولة فلسطين على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان وزير الخارجية يلتقي نظيره الباكستانى على هامش الاجتماع الوزاري بشأن القدس في عمّان أحمد سعد يطلق «الألبوم الإلكترو» اليوم.. تجربة موسيقية جريئة بطابع عالمي انتظام أعمال مكتب التنسيق الإلكتروني بجامعة طنطا وسط إقبال كثيف من طلاب الثانوية العامة رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاقية تأسيس شركة ”مواصلات مدن مصر” لتشغيل منظومة النقل الذكي بالمدن العمرانية الجديدة وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الخامس للأطراف الإقليمية الأربعة لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد وزير الخارجية يلتقي نظيره السعودي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان الجنيه يحافظ على الصعود أمام الدولار وسط تدفقات نقد أجنبي ارتفاع جديد في سعر الذهب عيار 21 الآن في مصر بالمنتصف
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الاستعداد وقت الزيارة

على الرغم من حالة الطوارئ والاستعداد الدائم الذى تعيشه البلاد خلال رحلة التطوير والبناء والإنجازات التى نشاهدها فى مختلف المجالات، إلا أنه ما زال هناك بعض الأفكار القديمة التى كانت سببا فى تأخير مسيرة التنمية.

من هذه الأفكار موضوع الاستعداد لزيارة السيد المسئول قبل حضوره، سواء من أجل افتتاح بعض المنشآت أو المتابعة أو غيرها، وبالفعل شاهدت ذلك الأسبوع قبل الماضى وأثناء زيارة المهندس مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، للفيوم، لافتتاح بعض المدارس والمجمعات السكنية، وغيرها بمراكز المحافظة.

وقبل الزيارة بساعات كانت هناك حملات مكبرة على غير العادة للنظافة وتسوية الطرق المهملة من سنوات، قد وصلت لعشرات السنين.

بل إن هناك بعض الطرق الترابية تم رشها بالمياه من أجل الزيارة، وإن كان هذا الأمر بسيطا ويمكن أن يتم كل يوم فى ظل أعمال التطوير التى تتم على أرض المحافظة.

حتى إن المسئولين عن تنفيذ أعمال الحفر وغيرها من الأعمال قاموا بإنهاء بعض المراحل المتوقع زيارة رئيس الوزراء لها خوفا من العقاب، وكأننا لم نتعلم من الدروس السابقة، وأنه لا بد من الإخلاص فى العمل.

وما يقلق الجميع أن تعود الأمور لسابق عهدها، وأن يتم الإهمال فى كافة النواحى حتى تقترب زيارة أحد المسئولين مرة أخرى.

هذه الأمور لا بد أن تنتهى لأن عصور الظلام انتهت، ونحن نعيش اليوم صراعا كبيرا وتحديا أكبر من أجل إثبات الذات والنهوض بهذه البلاد لمكان يستحقه هذا الشعب.

click here click here click here nawy nawy nawy