الزمان
د.سويلم يلتقي الأمين العام لجامعة الدول العربية ويبحث تعزيز العمل العربي المشترك لتحقيق الأمن المائي وزير الخارجية يلتقي رؤساء البعثات المصرية في الخارج وزيرا الإسكان والعمل يكرمان أوائل طلاب المدارس الفنية لمياه الشرب والصرف الصحي رئيس الوزراء يستعرض أبرز محاور عمل وزارة التعليم العالي للارتقاء بمنظومة التعليم الجامعي وزير الخارجية يستقبل نقيب الصحفيين ويشيد بالدور الوطني للصحافة المصرية حقيقة خروج أحد أفراد الشرطة عن مقتضيات الواجب الوظيفى فى تعامله مع أحد السائحين بجنوب سيناء ترامب يهدد بقصف سلطنة عمان بشدة استجابة فورية.. إصلاح تلفيات الفواصل الحديدية بكوبري القبة نرمين الفقي تكشف عن مشروب سحري للحفاظ على الرشاقة ونضارة البشرة «شقشق» مات.. وفاة الفنان عمرو محمد علي بعد صراع مع المرض سعر الدولار منتصف اليوم مقابل الجنيه المصري.. تحديث مباشر للعملة الأمريكية تحرك جديد في سعر الذهب منتصف اليوم الاثنين 17 أغسطس 2026.. عيار 21 الآن
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الاستعداد وقت الزيارة

على الرغم من حالة الطوارئ والاستعداد الدائم الذى تعيشه البلاد خلال رحلة التطوير والبناء والإنجازات التى نشاهدها فى مختلف المجالات، إلا أنه ما زال هناك بعض الأفكار القديمة التى كانت سببا فى تأخير مسيرة التنمية.

من هذه الأفكار موضوع الاستعداد لزيارة السيد المسئول قبل حضوره، سواء من أجل افتتاح بعض المنشآت أو المتابعة أو غيرها، وبالفعل شاهدت ذلك الأسبوع قبل الماضى وأثناء زيارة المهندس مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، للفيوم، لافتتاح بعض المدارس والمجمعات السكنية، وغيرها بمراكز المحافظة.

وقبل الزيارة بساعات كانت هناك حملات مكبرة على غير العادة للنظافة وتسوية الطرق المهملة من سنوات، قد وصلت لعشرات السنين.

بل إن هناك بعض الطرق الترابية تم رشها بالمياه من أجل الزيارة، وإن كان هذا الأمر بسيطا ويمكن أن يتم كل يوم فى ظل أعمال التطوير التى تتم على أرض المحافظة.

حتى إن المسئولين عن تنفيذ أعمال الحفر وغيرها من الأعمال قاموا بإنهاء بعض المراحل المتوقع زيارة رئيس الوزراء لها خوفا من العقاب، وكأننا لم نتعلم من الدروس السابقة، وأنه لا بد من الإخلاص فى العمل.

وما يقلق الجميع أن تعود الأمور لسابق عهدها، وأن يتم الإهمال فى كافة النواحى حتى تقترب زيارة أحد المسئولين مرة أخرى.

هذه الأمور لا بد أن تنتهى لأن عصور الظلام انتهت، ونحن نعيش اليوم صراعا كبيرا وتحديا أكبر من أجل إثبات الذات والنهوض بهذه البلاد لمكان يستحقه هذا الشعب.

click here click here click here nawy nawy nawy