الزمان
وزير الخارجية يجرى اتصالاً هاتفيا مع نظيره الفنزويلي لبحث تداعيات الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا جامعةالدول العربية تنظم الملتقي الدولي للمراة العربية الدبلوماسية استمرار أكبر حملة ميدانية للقضاء على التراكمات التاريخية بالمحلة الكبرى.. رفع ٢٨٥ طنًا من المخلفات خلال يوم واحد وزيرة الإسكان تلتقي ممثلي جمعية مستثمري ومجلس أمناء العاشر من رمضان لبحث سبل دعم التنمية الخارجية تتابع تطورات اختطاف سفينة على متنها بحارة مصريون أمام السواحل الصومالية وزير العدل يستقبل سفير دولة الهند لبحث تعزيز التعاون القضائي الثنائي وزير التعليم يستقبل سفير أستراليا بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون في مجال تطوير التعليم الفني وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن القومي البريطاني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وزير العدل يستقبل سفير المملكة المغربية لبحث تطوير آفاق التعاون القضائي المشترك نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يهنئ فخامة الرئيس بذكرى ثورة 30 يونيو المجيدة ”فوربس” تشيد بالمتحف المصري الكبير وتؤكد: ”أحدث جواهر مصر السياحية.. وثالث أكثر المتاحف زيارة في العالم مصر تدين الاعتداءات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية وتؤكد دعمها الكامل لسوريا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الاستعداد وقت الزيارة

على الرغم من حالة الطوارئ والاستعداد الدائم الذى تعيشه البلاد خلال رحلة التطوير والبناء والإنجازات التى نشاهدها فى مختلف المجالات، إلا أنه ما زال هناك بعض الأفكار القديمة التى كانت سببا فى تأخير مسيرة التنمية.

من هذه الأفكار موضوع الاستعداد لزيارة السيد المسئول قبل حضوره، سواء من أجل افتتاح بعض المنشآت أو المتابعة أو غيرها، وبالفعل شاهدت ذلك الأسبوع قبل الماضى وأثناء زيارة المهندس مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، للفيوم، لافتتاح بعض المدارس والمجمعات السكنية، وغيرها بمراكز المحافظة.

وقبل الزيارة بساعات كانت هناك حملات مكبرة على غير العادة للنظافة وتسوية الطرق المهملة من سنوات، قد وصلت لعشرات السنين.

بل إن هناك بعض الطرق الترابية تم رشها بالمياه من أجل الزيارة، وإن كان هذا الأمر بسيطا ويمكن أن يتم كل يوم فى ظل أعمال التطوير التى تتم على أرض المحافظة.

حتى إن المسئولين عن تنفيذ أعمال الحفر وغيرها من الأعمال قاموا بإنهاء بعض المراحل المتوقع زيارة رئيس الوزراء لها خوفا من العقاب، وكأننا لم نتعلم من الدروس السابقة، وأنه لا بد من الإخلاص فى العمل.

وما يقلق الجميع أن تعود الأمور لسابق عهدها، وأن يتم الإهمال فى كافة النواحى حتى تقترب زيارة أحد المسئولين مرة أخرى.

هذه الأمور لا بد أن تنتهى لأن عصور الظلام انتهت، ونحن نعيش اليوم صراعا كبيرا وتحديا أكبر من أجل إثبات الذات والنهوض بهذه البلاد لمكان يستحقه هذا الشعب.

click here click here click here nawy nawy nawy