الزمان
متحدث الحكومة: مدبولي وجه المحافظين بالتواجد في الشارع وحل مشاكل المواطنين بصورة يومية رئيس مدينة دمياط يتابع قرارات غلق المحال والأنشطة التجارية عقب تبادل إطلاق النار مع الشرطة.. مصرع عنصر إجرامي شديد الخطورة وضبط عنصرين آخرين تخصصوا في الإتجار بالأسلحة بأسيوط رئيس شباب النواب: وزير الشئون النيابية سيكون مفتاح نجاح الحكومة في التعامل مع البرلمان ضبط أحد الأشخاص بالإسكندرية لإدارة كيان تعليمي بدون ترخيص محافظ البحيرة: تواصل أعمال رصف طريق دمنهور شبراخيت بطول 12 كم أفضل فيلم عربي للسوداني.. وداعًا جوليا والفلسطيني عَلَم بمهرجان جمعية الفيلم المصرية «كفوا عن تسليح إسرائيل».. تفاصيل اعتقال ناشطتين في بريطانيا بسبب تضامنهما مع الفلسطينيين كتائب القسام تفجر دبابتين للاحتلال بصاروخ إسرائيلي في مدينة غزة قيادي بحماس: لن تقبل بتدخل أمريكي إسرائيلي لإدارة غزة بعد الحرب وزير الدفاع يلتقي بعدد من رجال القوات المسلحة بنطاق المنطقة المركزية العسكرية مصدر أمني ينفي القبض على سودانيين للقيام بأعمال مسيئة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الاستعداد وقت الزيارة

على الرغم من حالة الطوارئ والاستعداد الدائم الذى تعيشه البلاد خلال رحلة التطوير والبناء والإنجازات التى نشاهدها فى مختلف المجالات، إلا أنه ما زال هناك بعض الأفكار القديمة التى كانت سببا فى تأخير مسيرة التنمية.

من هذه الأفكار موضوع الاستعداد لزيارة السيد المسئول قبل حضوره، سواء من أجل افتتاح بعض المنشآت أو المتابعة أو غيرها، وبالفعل شاهدت ذلك الأسبوع قبل الماضى وأثناء زيارة المهندس مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، للفيوم، لافتتاح بعض المدارس والمجمعات السكنية، وغيرها بمراكز المحافظة.

وقبل الزيارة بساعات كانت هناك حملات مكبرة على غير العادة للنظافة وتسوية الطرق المهملة من سنوات، قد وصلت لعشرات السنين.

بل إن هناك بعض الطرق الترابية تم رشها بالمياه من أجل الزيارة، وإن كان هذا الأمر بسيطا ويمكن أن يتم كل يوم فى ظل أعمال التطوير التى تتم على أرض المحافظة.

حتى إن المسئولين عن تنفيذ أعمال الحفر وغيرها من الأعمال قاموا بإنهاء بعض المراحل المتوقع زيارة رئيس الوزراء لها خوفا من العقاب، وكأننا لم نتعلم من الدروس السابقة، وأنه لا بد من الإخلاص فى العمل.

وما يقلق الجميع أن تعود الأمور لسابق عهدها، وأن يتم الإهمال فى كافة النواحى حتى تقترب زيارة أحد المسئولين مرة أخرى.

هذه الأمور لا بد أن تنتهى لأن عصور الظلام انتهت، ونحن نعيش اليوم صراعا كبيرا وتحديا أكبر من أجل إثبات الذات والنهوض بهذه البلاد لمكان يستحقه هذا الشعب.

click here click here click here nawy nawy nawy