الزمان
شيكو بانزا يحتفل بفوز الزمالك على بيراميدز ويعلق بسخرية: ”أنا آسف يا صديقي” وزير المالية: تسليم 1.2 طن فضة لإعادة سكها في إصدارات تذكارية جديدة تشييع جثمان الدكتور ضياء العوضي اليوم إلى مثواه الأخير في الشرقية التعليم العالي تعلن منح دراسية في الهند لطلاب البكالوريوس والليسانس في العلوم والهندسة ميرهان حسين تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة باللون الأحمر على إنستجرام نقيب التمريض تتفقد بورسعيد لدعم المنظومة الصحية ورفع كفاءة الكوادر التمريضية اليوم.. انطلاق انتخابات التجديد النصفي لنقابة أطباء الأسنان بنظام إلكتروني لأول مرة مواعيد مباريات اليوم الجمعة 24 أبريل 2026 والقنوات الناقلة التأمينات: صرف معاشات مايو 2026 في موعده.. واستمرار التحول الرقمي دون تعطيل الرئيس السيسي يتوجه إلى قبرص للمشاركة في اجتماع مهم مواقيت الصلاة بعد تطبيق التوقيت الصيفي 2026 في مصر.. وموعد صلاة الجمعة قرب تشغيل مطافي وردان.. تفاصيل اجتماع النائب ياسر عرفة مع حياة كريمة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الاستعداد وقت الزيارة

على الرغم من حالة الطوارئ والاستعداد الدائم الذى تعيشه البلاد خلال رحلة التطوير والبناء والإنجازات التى نشاهدها فى مختلف المجالات، إلا أنه ما زال هناك بعض الأفكار القديمة التى كانت سببا فى تأخير مسيرة التنمية.

من هذه الأفكار موضوع الاستعداد لزيارة السيد المسئول قبل حضوره، سواء من أجل افتتاح بعض المنشآت أو المتابعة أو غيرها، وبالفعل شاهدت ذلك الأسبوع قبل الماضى وأثناء زيارة المهندس مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، للفيوم، لافتتاح بعض المدارس والمجمعات السكنية، وغيرها بمراكز المحافظة.

وقبل الزيارة بساعات كانت هناك حملات مكبرة على غير العادة للنظافة وتسوية الطرق المهملة من سنوات، قد وصلت لعشرات السنين.

بل إن هناك بعض الطرق الترابية تم رشها بالمياه من أجل الزيارة، وإن كان هذا الأمر بسيطا ويمكن أن يتم كل يوم فى ظل أعمال التطوير التى تتم على أرض المحافظة.

حتى إن المسئولين عن تنفيذ أعمال الحفر وغيرها من الأعمال قاموا بإنهاء بعض المراحل المتوقع زيارة رئيس الوزراء لها خوفا من العقاب، وكأننا لم نتعلم من الدروس السابقة، وأنه لا بد من الإخلاص فى العمل.

وما يقلق الجميع أن تعود الأمور لسابق عهدها، وأن يتم الإهمال فى كافة النواحى حتى تقترب زيارة أحد المسئولين مرة أخرى.

هذه الأمور لا بد أن تنتهى لأن عصور الظلام انتهت، ونحن نعيش اليوم صراعا كبيرا وتحديا أكبر من أجل إثبات الذات والنهوض بهذه البلاد لمكان يستحقه هذا الشعب.

click here click here click here nawy nawy nawy