الزمان
وزير الري: يشارك فى فعاليات ندوة ”الأمن المائى المصرى .. التحديات والفرص” التى نظمتها جامعة مصر الدولية الزراعة: تبدأ في صرف أسمدة الموسم الصيفي إلكترونيًا عبر ”كارت الفلاح” وتؤكد إلغاء التعامل النقدي نهائيًا «فتحي عبد السميع.. شاعر الكائنات الهشة والتفاصيل الصامتة».. كتاب جديد عن شاعر الجنوب وأسئلة النقد الشاعري محافظ الغربية:يشهد محاكاة لإدارة الأزمات بمركز سيطرة الشبكة الوطنية ويؤكد جاهزيتها للتعامل مع الطوارئ رابط وخطوات الاستعلام عن تكافل وكرامة 2026.. اعرف حالة بطاقتك خلال ثوانٍ مستشار الرئيس للصحة يطمئن: فيروس هانتا محدود ولم يُسجل في مصر حتى الآن قمة «أفريقيا إلى الأمام 2026» في نيروبي.. استثمارات وفرص عمل على طاولة ماكرون وروتو فيديو متداول لماكرون وزوجته في الإسكندرية أثناء الجري يثير الجدل على السوشيال ميديا وزارة الصحة تطمئن: فيروس هانتا لا يشكل تهديدًا عامًا والوضع تحت السيطرة أول ظهور لأحمد سعد بعد الانفصال.. جملة طريفة تشعل حفله في «مدينتي» تحذيرات أمريكية: استمرار الأزمة مع إيران يضع واشنطن تحت ضغط سياسي واقتصادي موعد صرف معاشات يونيو 2026.. أنباء عن تبكير الصرف قبل عيد الأضحى
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

وزير الري: بعض الأماكن بالساحل الشمالي معرضة للغرق بسبب تغير المناخ

قال الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، إن السد العالي حصن الأمان للمياه في مصر، مشيرًا إلى أنها «منشأة تنظم كل قطرة مياه على مدار 12 شهرًا».

وأضاف خلال لقاء لبرنامج «على مسؤوليتي»، الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى عبر فضائية «صدى البلد»، مساء الاثنين، أن «هيئة السد العالي مؤسسة، تضم مهندسين عظماء، وخبرات عالمية ومصريين وطنيين»، لافتًا إلى «اجتماعها كل أسبوع، لتحديد كميات المياه في بحيرة ناصر وتوزيعها».

وأشار إلى مراجعة أمان السد بشكل دوري، وكذلك طريقة الإدارة والتحكم والتطوير مع الوقت، مضيفًا: «نعمل مع مجموعات من المهندسين والمركز القومي لبحوث المياه، كفريق عمل واحد، ونجري دراسات لتطوير لسد العالي وإدخال تكنولوجيا جديدة فيه».

وعن خطر غرق المناطق الساحلية في مصر، نوه وزير الري، إلى أن «الساحل الشمالي من الشرق للغرب معرض للنحر، فضلًا عن أن بعض الأماكن معرضة للغرق؛ بسبب ارتفاع مستوى البحر المتوسط والتغيرات المناخية».

ولفت إلى أن «الوزارة أقامت مشروعات حماية شواطئ لأكثر من 190 كم، في الإسكندرية ومطروح والساحل الشمالي»، قائلًا إنها تعتمد على تكنولوجيا مختلفة لحماية الشواطئ، وبينها المشروع الذي تنفذه بالتعاون مع إحدى المنظمات الأممية، ويعتمد على المواد الطبيعية.

click here click here click here nawy nawy nawy