الزمان
رئيس جامعة طنطا يهنئ الدكتور محمد حنتيرة باختياره ” طبيباً مثاليا” لعام 2026 على مستوى الغربية نائب محافظ مطروح يتابع مشروع إنشاء وحدة مرور براني الجديدة ويتفقد مستشفى براني ويلتقي رؤساء القرى محافظ الغربية: تطوير شامل لمنظومة النظافة والمتابعة المستمرة للمتغيرات المكانية وإزالة التعديات الزراعة: فحص وعلاج 1862 رأس ماشية وتقديم خدمات بيطرية مجانية لصغار المربين في قرى أسيوط بيتكوين تتجاوز 80 ألف دولار بدعم مؤسساتي وتشريعات مرتقبة تعزز الزخم في سوق العملات الرقمية الداخلية تكشف ملابسات فيديو تعدي سيدة على شخص أمام محطة مترو بالنزهة مدير منظمة الصحة العالمية يصل إسبانيا لمتابعة حالة تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية تجديد حبس البلوجر دنيا فؤاد 15 يومًا في اتهام بجمع تبرعات بزعم إصابتها بالسرطان الإحصاء: ارتفاع التبادل التجاري بين مصر وفرنسا إلى 2.96 مليار دولار خلال 2025 أجواء إيمانية مؤثرة في استقبال حجاج القرعة بالمدينة المنورة.. وابتهالات داخل الفندق تخطف القلوب مصر تتجاوز 109 ملايين نسمة.. زيادة مليون مواطن خلال 267 يومًا ترامب: أتمنى تمديد الهدنة بين روسيا وأوكرانيا.. واتفاق على وقف إطلاق النار وتبادل أسرى
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

وزير الري: بعض الأماكن بالساحل الشمالي معرضة للغرق بسبب تغير المناخ

قال الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، إن السد العالي حصن الأمان للمياه في مصر، مشيرًا إلى أنها «منشأة تنظم كل قطرة مياه على مدار 12 شهرًا».

وأضاف خلال لقاء لبرنامج «على مسؤوليتي»، الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى عبر فضائية «صدى البلد»، مساء الاثنين، أن «هيئة السد العالي مؤسسة، تضم مهندسين عظماء، وخبرات عالمية ومصريين وطنيين»، لافتًا إلى «اجتماعها كل أسبوع، لتحديد كميات المياه في بحيرة ناصر وتوزيعها».

وأشار إلى مراجعة أمان السد بشكل دوري، وكذلك طريقة الإدارة والتحكم والتطوير مع الوقت، مضيفًا: «نعمل مع مجموعات من المهندسين والمركز القومي لبحوث المياه، كفريق عمل واحد، ونجري دراسات لتطوير لسد العالي وإدخال تكنولوجيا جديدة فيه».

وعن خطر غرق المناطق الساحلية في مصر، نوه وزير الري، إلى أن «الساحل الشمالي من الشرق للغرب معرض للنحر، فضلًا عن أن بعض الأماكن معرضة للغرق؛ بسبب ارتفاع مستوى البحر المتوسط والتغيرات المناخية».

ولفت إلى أن «الوزارة أقامت مشروعات حماية شواطئ لأكثر من 190 كم، في الإسكندرية ومطروح والساحل الشمالي»، قائلًا إنها تعتمد على تكنولوجيا مختلفة لحماية الشواطئ، وبينها المشروع الذي تنفذه بالتعاون مع إحدى المنظمات الأممية، ويعتمد على المواد الطبيعية.

click here click here click here nawy nawy nawy