الزمان
quot;الزراعةquot; تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثاني من يونيو الجاري برعاية النائب وسيم كمال عثمان.. القودة تنهي خصومة ثأرية بين عائلتي quot;حميدةquot; وquot;عبدالظاهرquot; بالهرم محافظ الإسكندرية يوجه بسرعة رصف الشوارع وترميم الحفر والبدء في رفع كفاءة كوبري أبيس إزالة 26 متغيرًا مكانيًا ومخالفات بناء بالإسكندرية ضمن أعمال المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات محافظ مطروح يفتتح مسجد اسبيته ويؤكد الاهتمام الكبير بالمشروعات التنموية والخدمية بشمس الحكمة الزراعة: تستعرض جهود وأنشطة معاهد ومعامل ”البحوث الزراعية” خلال الأسبوع الثاني من يونيو لجنة التضامن تبحث ثلاثة طلبات احاطة بشان بطاقة الخدمات المتكاملة لذوي الاعاقة أسعار الذهب.. 405 جنيهات هبوطًا في عيار 21 خلال أسبوع برشلونة يضم رسميًا حمزة عبد الكريم من الأهلي بعقد حتى 2029 إيران تكشف أهم بنود الاتفاق مع أمريكا.. «هرمز والعقوبات والصواريخ» تفاصيل الاتفاق المرتقب بين أمريكا وإيران.. هدنة 60 يومًا وصفقة نووية تاريخية تحذير عاجل من بنك مصر للعملاء | حيلة جديدة للاحتيال وسرقة بيانات الحسابات.. «فلوسك هتروح عليك»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

وزير الري: بعض الأماكن بالساحل الشمالي معرضة للغرق بسبب تغير المناخ

قال الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، إن السد العالي حصن الأمان للمياه في مصر، مشيرًا إلى أنها «منشأة تنظم كل قطرة مياه على مدار 12 شهرًا».

وأضاف خلال لقاء لبرنامج «على مسؤوليتي»، الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى عبر فضائية «صدى البلد»، مساء الاثنين، أن «هيئة السد العالي مؤسسة، تضم مهندسين عظماء، وخبرات عالمية ومصريين وطنيين»، لافتًا إلى «اجتماعها كل أسبوع، لتحديد كميات المياه في بحيرة ناصر وتوزيعها».

وأشار إلى مراجعة أمان السد بشكل دوري، وكذلك طريقة الإدارة والتحكم والتطوير مع الوقت، مضيفًا: «نعمل مع مجموعات من المهندسين والمركز القومي لبحوث المياه، كفريق عمل واحد، ونجري دراسات لتطوير لسد العالي وإدخال تكنولوجيا جديدة فيه».

وعن خطر غرق المناطق الساحلية في مصر، نوه وزير الري، إلى أن «الساحل الشمالي من الشرق للغرب معرض للنحر، فضلًا عن أن بعض الأماكن معرضة للغرق؛ بسبب ارتفاع مستوى البحر المتوسط والتغيرات المناخية».

ولفت إلى أن «الوزارة أقامت مشروعات حماية شواطئ لأكثر من 190 كم، في الإسكندرية ومطروح والساحل الشمالي»، قائلًا إنها تعتمد على تكنولوجيا مختلفة لحماية الشواطئ، وبينها المشروع الذي تنفذه بالتعاون مع إحدى المنظمات الأممية، ويعتمد على المواد الطبيعية.

click here click here click here nawy nawy nawy