الزمان
ليس مجرد طفل موهوب.. يوسف بدران يخطف قلوب المتابعين ويحلم بالوصول إلى شاشات الوطن العربي حساسية الطعام وعوامل وراثية.. كيف يحدد الجسم استجابته للأطعمة المختلفة؟ بعد فترة توقف.. استئناف تصوير فيلم «شمس الزناتي» في هذا الموعد عاجل| رئيس الوزراء: صندوق النقد يتيح دعمًا جديدًا لمصر بقيمة 1.77 مليار دولار هيثم حسن ينتظم في مران ريال أوفييدو استعدادًا للموسم الجديد لاعبو بيراميدز الدوليون ينتظمون في معسكر تركيا مقابل 25 مليون دولار.. اتحاد جدة يقترب من حسم صفقة محمد صلاح مدبولي: صندوق النقد يتيح لمصر 1.77 مليار دولار بعد استكمال المراجعات.. ويؤكد قوة الاقتصاد المصري وزارة العمل تعلن توفير 1275 فرصة عمل جديدة في 9 محافظات.. التقديم متاح خلال أغسطس قرار جديد من التموين.. سعر رغيف الخبز البلدي المدعم في المنظومة الجديدة الكويت تعلن تدمير طائرات مسيّرة معادية داخل مجالها الجوي.. أضرار مادية دون إصابات القومي للطفولة والأمومة: نواصل جهودنا لحماية الأطفال من الاتجار بالبشر وتعزيز منظومة الحماية الوطنية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

مصر تبهر العالم بمبادرات مبتكرة لربط برامج التمكين الاقتصادي للفقراء بالنظام الغذائي لمحابهة تغيير المناخ

في واحدة من فعاليات قمة مؤتمر أطراف اتفاقیة الأمم المتحدة الإطاریة بشأن تغیر المناخ “27-COP، بشرم الشيخ بالمنطقة الزرقاء عرضت وزارة التضامن الاجتماعي تجربة مصر الرائدة في التطوير والابتكار في تمكين الفقراء في المناطق الريفية وإطلاق العنان لإمكانيات المرأة في المجتمعات الريفية المصرية.

وأوضح الدكتور عاطف الشبراوي مستشار التمكين الاقتصادي في الفعالية أن الفقراء هم الأكثر تضررًا من تغير المناخ، فهم ينفقون جزءًا كبيرًا من دخلهم على الغذاء، ما يصل إلى 60-80٪ من دخلها على الغذاء هذا يعني أن لديهم القليل من احتياجاتهم الأخرى، مثل الملابس والمأوى والأدوية والتعليم، بالتالي يجب أن تركز برامج مكافحة الفقر على إعطائهم القدرات المادية التي تمكنهم من انتاج ما يأكلون وتحقيق الاكتفاء الذاتي بل وجعل هذا المجال هو محور التنمية الاقتصادية في القرى، مذكراً بأن الحضارة المصرية بنيت على أساس ثروة زراعية كبيرة، فالمصريون هم أول من مارسوا الزراعة على نطاق واسع ، من خلال تطوير الري في الأحواض، وسمحت ممارساتهم الزراعية بزراعة المحاصيل الغذائية الأساسية والمحاصيل الصناعية ، مثل الكتان والبردي وبرعوا في البستنة والبساتين والحدائق، وكان المجتمع كله مستدامًا ذاتيًا ، وحاليًا ، يغادر المزارعون الأرض ويعاني المجتمع الريفي من ثقافة الاستهلاك والاعتماد على الغذاء المباع بدل من انتالجه بانفسهم.

وأضاف الشبراوي أن مصر حالياً لديها شبكة الحماية الاجتماعية التي تضم 5 ملايين أسرة حوالي 20 مليون فرد منهم نسبة ما يقرب من 80٪ في الريف ومعدل الامية بينهم 62٪ مما يستلزم طرق مبتكرة في التمكين الاقتصادي، مشيرا إلى أنه ولحسن الحظ أن الأولى بالرعاية في المناطق الريفية يفضلون الثروة الحيوانية كأصل أساسي وبالتالي رأت الوزارة ضرورة التركيز على دمج التمكين الاقتصادي مع النظم الغذائية ، ونجعل الفقراء ينتجون لتلبية احتياجاتهم وعلى نطاق أوسع وترسخت تعاونيات محلية ودولية تخدم هذا الهدف

click here click here click here nawy nawy nawy