الزمان
الصحة: سلامة المواطنين النفسية ركيزة أساسية في أولويات الدولة المصرية غارة إسرائيلية تودي بحياة رضيعة في جنوب لبنان بعد أيام من استشهاد والدها السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير حمزة عبد الكريم يجاور يامال ونجوم برشلونة في متابعة فوز الرديف بديربي كتالونيا حزب الله ينفي صلته بمحاولة اغتيال حاخام في دمشق وسط اتهامات رسمية ترامب: الإيرانيون لم يغادروا طاولة المفاوضات.. أتوقع أنهم سيعودون ويمنحوننا ما نريده أسطول الصمود العالمي ينطلق من برشلونة نحو غزة لكسر الحصار أطباء السودان: 4 قتلى باستهداف الدعم السريع سوقا في الدلنج نيويورك تايمز: تقديرات استخباراتية حول دعم صيني لإيران في الحرب السوداني يقود مشاورات حاسمة لتسمية المرشح لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة للمرة الثانية.. تجديد حبس نجل نجم منتخب مصر السابق بتهمة حيازة مخدرات في منطقة التجمع يبدأ قريبا ومشابه لما حدث في فنزويلا.. ترامب يكشف مزيدا من التفاصيل عن حصار مضيق هرمز
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأوقاف: «السلام النفسي والمجتمعى والدولي».. موضوع خطبة الجمعة المقبلة

الأوقاف
الأوقاف

أعلن الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، تحديد موضوع خطبة الجمعة المقبلة، تحت عنوان "السلام النفسى والمجتمعى والدولى"، قائلاً عبر حسابه الشخصى على موقع التدوينات القصيرة "تويتر": "المسلم سلم وسلام مع نفسه ومجتمعه ووطنه والناس أجمعين ينفع ولا يضر يبنى ولا يهدم لا يؤذى إنسانا ولا حيوانا و لا جمادا فالسلام إنما تصنعه النفوس النقية الصافية .. اللهم اجعلنا منهم".

وأكد وزير الأوقاف، خلال خطبة الجمعة اليوم، بمسجد السيدة نفيسة رضى الله عنها وأرضاها بالقاهرة، أن الله (عز وجل) بعث نبينا محمدًا هاديًا وبشيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، هدى الله به الأمة، وكشف الله به الغمة، وقال (صلى الله عليه وسلم): "كُلُّ أُمَّتى يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ إِلَّا مَن أَبَى، قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَن يَأْبَى؟ قالَ: مَن أَطَاعَنِى دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَن عَصَانِى فقَدْ أَبَى"، وقد بذل لنا نبينا (صلى الله عليه وسلم) النصح فيما يتعلق بأعمارنا وأحوالنا، فنصحنا أن نستغل العمر والصحة والشباب والغنى أو ما بقى منهم فيما يرضى الله (عز وجل)، فاغتنام مرحلة الشباب فى الخير والبناء مطلب دينى ووطني، حيث يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): "اغتنِمْ خمسًا قبل خمسٍ : شبابَك قبل هَرَمِك، وصِحَّتَك قبل سَقَمِك، وغناك قبل فقرِك، وفراغَك قبل شُغلِك، وحياتَك قبل موتِك"، وإذا علم العاقل أن الشيب قادم لا محالة.

كما أكد وزير الأوقاف أن نبينا (صلى الله عليه وسلم) حذرنا من الغفلة أو الركون إلى الحياة الدنيا، أو أن نغتر بشبابنا أو صحتنا أو مالنا، فنغفل عن الله (عز وجل)، كما بين لنا عظيم الثواب إن اغتنمنا ذلك فى طاعة الله (عز وجل) أو الخير فقال (صلى الله عليه وسلم): "سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فى ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ: إِمامٌ عادِلٌ، وشابٌّ نَشَأَ فِى عِبَادَةِ اللَّه تَعالى، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فى المَسَاجِدِ، وَرَجُلانِ تَحَابَّا فى اللَّه: اجتَمَعا عَلَيهِ، وتَفَرَّقَا عَلَيهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ، وَجَمَالٍ فَقَالَ: إِنِّى أَخافُ اللَّه، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فأَخْفَاها، حتَّى لا تَعْلَمَ شِمالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينهُ، ورَجُلٌ ذَكَرَ اللَّه خالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ".

click here click here click here nawy nawy nawy