الزمان
ارتفاع مخصصات الدعم من ٣٤ مليار جنيه لـ٢١٠ مليارات جنيه التضامن: 8.3 مليون أسرة استفادت من ”تكافل وكرامة” على مدار عمر البرنامج مدبولي: الدولة تستهدف بقوة وصول الدعم لمن يستحقه محافظ الغربية يستمع لمطالب أهالي قرية محلة روح بطنطا..ويوجه بسرعة فحص الشكاوى والعمل على حلها تركيب عداد مياه جديد 2026.. الأوراق المطلوبة وخطوات التوصيل محافظ الغربية يتفقد وحدة إسعاف محلة روح بطنطا.. ويشيد بالمشاركة المجتمعية في دعم خدماتها راجع سعر الذهب بالمنتصف في الصاغة.. آخر تحديث لعيار 21 وعيار 18 والجنيه الذهب سعر الدولار مقابل الجنيه منتصف تعاملات اليوم.. انخفاض جديد بالبنك الأهلي وبنك مصر بعد «سيد الناس».. محمد سامي يتعاون مجددًا مع عمرو سعد في «تمكين» إيهاب توفيق يستعد لإحياء 3 حفلات غنائية في أبو ظبي ونيويورك ولبنان استعدادًا لمهرجان الزيتون الدولي الأول.. محافظ مطروح يتفقد مواقع الفعاليات ويوجّه بإطلاق مسابقة لأفضل مزارع ومزرعة ضمن احتفالات الغربية بانتصارات أكتوبر والعيد القومي للمحافظة.. المحافظ يتفقد أكبر قافلة طبية بقرية محلة روح بطنطا.
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

تعرف على أحدث إصدارات المركز القومي للترجمة للراحل محمد عناني

‎
‎صدرت حديثًا عن المركز القومي للترجمة الطبعة العربية من كتاب "المباحث العلمية البينية" من تأليف جو موران ومن ترجمة محمد عناني

‎بحسب المترجم، "يتناول هذا الكتاب مناهج البحث العلمي الحديثة و كيف نشأت و كيف تطورت و استقلت ثم اشتبك بعضها في بعض فنشأ ما يسمى بالمنهج البيني أو البينية التي تعنى الجمع بين التخصصات و إذا كانت الموضوعات التي يركز عليها المؤلف أقرب إلى العلوم الانسانية و هو ما يسميها بالانسانيات .فهو يصول ويجول في جمع المباحث العلمية حتى الطبيعية (الفيزيقية منها ) و إذا كان يجعل مدخله دراسة اللغة الانجليزية و اّدابها فذلك لان الكفاح الذى خاضه دارسو اللغة الانجليزية و آدابها في سبيل جعلها موضوع بحث أكاديمي أي معتمد من الجامعات البريطانية ثم الامريكية يمثل الصراع في سبيل تمكين المباحث العلمية في الانسانيات عمومًا من الاستقلال أولا ثم الاشتباك في دراسات بينية على امتداد القرن العشرين و أوائل القرن الحادي و العشرين
‎و إذا استبدلت "اللغة العربية و اّدابها "بما يقوله في ذلك الموضوع لوجدت انطباقا شبه كامل على ما حدث و يحدث لدينا في الحياة الجامعية العربية فقد تلاطمت الأفكار في القرن العشرين في الوطن العربي حول جدوى دراسة الأدب و مناهجه و مدى قبول المناهج البينية الحديثة في دراسته و حول إمكان التزواج او الترابط بين الدراسات الثقافية الحديثة النشأة و البحوث العلمية المنتمية رسميًا إلى مجالات أخرى اجتماعية و نفسية و اقتصادية و سياسية و فلسفية إلى الحد الذي يستطيع القارئ معه ان يدرك أن حديث المؤلف عن هذا التلاطم و التضارب مقصود به دراسة أي لغة قومية و اّدابها لا اللغة الانجليزية واّدابها وحدها
‎يستطرد المترجم ، لقد خصصت بالذكر اللغة العربية و اّدابها لأن دارسيها في الوطن العربي و في مصر خصوصا كانوا سباقين إل الأخذ بالبينية منهجا يوازي او يشتبك مع المناهج التقليدية و ربما يدهش القارئ حين يرى كيف تزامن الكفاح في سبيل الاعتراف بدراسة اللغة واّدابها بالمناهج الحديثة في مصر مع الكفاح المماثل في انجلترا و كيف يتشابه الصراع حول مفهوم الأدب و دراسته عندنا و عندهم بل كيف كتب للمناهج التقليدية البقاء جنبًا الى جنب مع المناهج البينية الحديثة

‎مؤلف الكتاب جو موران أستاذ في التاريخ الثقافي بجامعة جون مورس بمدينة ليفربول

‎المترجم الكبير الراحل عميد المترجمين محمد عناني
‎أستاذ الادب الانجليزي بجامعة القاهرة و الأديب و الناقد ،له عدد كبير من الكتب في النقد الأدبي و مباحث دراسات الترجمة
‎حاز وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى في العام 1985
‎و اختير خبيرًا بمجمع اللغة العربية بالقاهرة 1996 و فاز بجائزة التفوق في الاداب 1999 ،جائزة الدولة التقديرية في الآداب 2002 و جائزة رفاعة الطهطاوي في العام2014

click here click here click here nawy nawy nawy