الزمان
قرار صادم من مدرب نانت لـ«مصطفى محمد» وبيراميدز يدرس التعاقد مع «الأناكوندا» الحسيني أحمد: الجمهورية الجديدة تواصل تحقيق أهداف ثورة 23 يوليو في التنمية والتحديث التموين: التظلم حق مكفول للمواطن.. ونسبة التظلمات لم تتجاوز 1.5% بما يعكس ارتفاع دقة الاستهداف وزير الصناعة يبحث مع مساعد وزير التجارة الأمريكي لشؤون الصناعة والتحليل سبل تنمية وتطوير العلاقات المصرية الأمريكية وزيرا النقل والطيران المدني يشهدان توقيع بروتوكول لرفع كفاءة وصيانة الممرات الرئيسية والخدمية والطرق الداخلية بالمطارات وزير الاستثمار يبحث مع تحالف «رونيسانس» القابضة و«حسن علام» تدشين مشروع مجمع طبي في مصر النيابة العامة تأمر بحبس مشرف جمعية «الحق في الحياة» لرعاية المعاقين فكريًا إثر اعتدائه على أحد النزلاء أربعة أيام على ذمة التحقيقات مصر تدين اقتحام المسجد الأقصى والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في القدس مصر وعمان يجددان إدانتهما للاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي الشقيقية خلال زيارته إلى مانيلا، وزير الخارجية يلتقي وزيرة التجارة والصناعة الفلبينية وزير الخارجية يلتقي نظيره الصينى لمناقشة الأوضاع في غزة والسودان ولبنان وزير خارجية لوكسمبورج يشيد بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

تعرف على أحدث إصدارات المركز القومي للترجمة للراحل محمد عناني


‎صدرت حديثًا عن المركز القومي للترجمة الطبعة العربية من كتاب "المباحث العلمية البينية" من تأليف جو موران ومن ترجمة محمد عناني

‎بحسب المترجم، "يتناول هذا الكتاب مناهج البحث العلمي الحديثة و كيف نشأت و كيف تطورت و استقلت ثم اشتبك بعضها في بعض فنشأ ما يسمى بالمنهج البيني أو البينية التي تعنى الجمع بين التخصصات و إذا كانت الموضوعات التي يركز عليها المؤلف أقرب إلى العلوم الانسانية و هو ما يسميها بالانسانيات .فهو يصول ويجول في جمع المباحث العلمية حتى الطبيعية (الفيزيقية منها ) و إذا كان يجعل مدخله دراسة اللغة الانجليزية و اّدابها فذلك لان الكفاح الذى خاضه دارسو اللغة الانجليزية و آدابها في سبيل جعلها موضوع بحث أكاديمي أي معتمد من الجامعات البريطانية ثم الامريكية يمثل الصراع في سبيل تمكين المباحث العلمية في الانسانيات عمومًا من الاستقلال أولا ثم الاشتباك في دراسات بينية على امتداد القرن العشرين و أوائل القرن الحادي و العشرين
‎و إذا استبدلت "اللغة العربية و اّدابها "بما يقوله في ذلك الموضوع لوجدت انطباقا شبه كامل على ما حدث و يحدث لدينا في الحياة الجامعية العربية فقد تلاطمت الأفكار في القرن العشرين في الوطن العربي حول جدوى دراسة الأدب و مناهجه و مدى قبول المناهج البينية الحديثة في دراسته و حول إمكان التزواج او الترابط بين الدراسات الثقافية الحديثة النشأة و البحوث العلمية المنتمية رسميًا إلى مجالات أخرى اجتماعية و نفسية و اقتصادية و سياسية و فلسفية إلى الحد الذي يستطيع القارئ معه ان يدرك أن حديث المؤلف عن هذا التلاطم و التضارب مقصود به دراسة أي لغة قومية و اّدابها لا اللغة الانجليزية واّدابها وحدها
‎يستطرد المترجم ، لقد خصصت بالذكر اللغة العربية و اّدابها لأن دارسيها في الوطن العربي و في مصر خصوصا كانوا سباقين إل الأخذ بالبينية منهجا يوازي او يشتبك مع المناهج التقليدية و ربما يدهش القارئ حين يرى كيف تزامن الكفاح في سبيل الاعتراف بدراسة اللغة واّدابها بالمناهج الحديثة في مصر مع الكفاح المماثل في انجلترا و كيف يتشابه الصراع حول مفهوم الأدب و دراسته عندنا و عندهم بل كيف كتب للمناهج التقليدية البقاء جنبًا الى جنب مع المناهج البينية الحديثة

‎مؤلف الكتاب جو موران أستاذ في التاريخ الثقافي بجامعة جون مورس بمدينة ليفربول

‎المترجم الكبير الراحل عميد المترجمين محمد عناني
‎أستاذ الادب الانجليزي بجامعة القاهرة و الأديب و الناقد ،له عدد كبير من الكتب في النقد الأدبي و مباحث دراسات الترجمة
‎حاز وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى في العام 1985
‎و اختير خبيرًا بمجمع اللغة العربية بالقاهرة 1996 و فاز بجائزة التفوق في الاداب 1999 ،جائزة الدولة التقديرية في الآداب 2002 و جائزة رفاعة الطهطاوي في العام2014

click here click here click here nawy nawy nawy