الزمان
بيت الوطن بالعبور الجديدة.. الإسكان تعلن جدول تسليم أراضي المرحلة العاشرة بالمنطقة TA محمد بن سلمان يطلق أولى سيارات «سير».. «إكزوبوت» تجسد طموحات السعودية في صناعة السيارات السفير الياباني: الخط الرابع لمترو الأنفاق سيربط أكتوبر بالعاصمة الإدارية وسيصبح الأطول في أفريقيا استصلاح الأراضي تنفذ 52 حالة إزالة وتطهر 40 كيلومتراً من المساقي والمصارف خلال أسبوعين استشهاد وإصابة عدة فلسطينيين جراء الغارات والقصف المدفعي على مناطق متفرقة بقطاع غزة وزير التعليم العالي: رعاية الرئيس السيسي لمؤتمر الهوية الوطنية تعكس اهتمام الدولة ببناء الإنسان وزارة الصحة تعلن إطلاق حملة قومية مجانية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية في أكتوبر 2026 نائب رئيس مجلس الوزراء: شباب مصر أساس المستقبل ومحور رئيسي في تعزيز وصون الهوية الوطنية هيئة نظافة الجيزة تواصل أعمال التشجير وزراعة النباتات المزهرة بشارع الدقي التنظيم والإدارة يعلن موعد ومكان اختبارات مسابقة معلم مساعد قرآن كريم بالأزهر الشريف آخر تحديث لـ سعر الذهب منتصف تعاملات اليوم .. عيار 21 يسجل 6360 جنيها «حفيداتي لا يتحدثن العربية».. كاظم الساهر يكشف مفاجأة لجأ بسببها لكورسات الإنجليزي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

تعرف على أحدث إصدارات المركز القومي للترجمة للراحل محمد عناني


‎صدرت حديثًا عن المركز القومي للترجمة الطبعة العربية من كتاب "المباحث العلمية البينية" من تأليف جو موران ومن ترجمة محمد عناني

‎بحسب المترجم، "يتناول هذا الكتاب مناهج البحث العلمي الحديثة و كيف نشأت و كيف تطورت و استقلت ثم اشتبك بعضها في بعض فنشأ ما يسمى بالمنهج البيني أو البينية التي تعنى الجمع بين التخصصات و إذا كانت الموضوعات التي يركز عليها المؤلف أقرب إلى العلوم الانسانية و هو ما يسميها بالانسانيات .فهو يصول ويجول في جمع المباحث العلمية حتى الطبيعية (الفيزيقية منها ) و إذا كان يجعل مدخله دراسة اللغة الانجليزية و اّدابها فذلك لان الكفاح الذى خاضه دارسو اللغة الانجليزية و آدابها في سبيل جعلها موضوع بحث أكاديمي أي معتمد من الجامعات البريطانية ثم الامريكية يمثل الصراع في سبيل تمكين المباحث العلمية في الانسانيات عمومًا من الاستقلال أولا ثم الاشتباك في دراسات بينية على امتداد القرن العشرين و أوائل القرن الحادي و العشرين
‎و إذا استبدلت "اللغة العربية و اّدابها "بما يقوله في ذلك الموضوع لوجدت انطباقا شبه كامل على ما حدث و يحدث لدينا في الحياة الجامعية العربية فقد تلاطمت الأفكار في القرن العشرين في الوطن العربي حول جدوى دراسة الأدب و مناهجه و مدى قبول المناهج البينية الحديثة في دراسته و حول إمكان التزواج او الترابط بين الدراسات الثقافية الحديثة النشأة و البحوث العلمية المنتمية رسميًا إلى مجالات أخرى اجتماعية و نفسية و اقتصادية و سياسية و فلسفية إلى الحد الذي يستطيع القارئ معه ان يدرك أن حديث المؤلف عن هذا التلاطم و التضارب مقصود به دراسة أي لغة قومية و اّدابها لا اللغة الانجليزية واّدابها وحدها
‎يستطرد المترجم ، لقد خصصت بالذكر اللغة العربية و اّدابها لأن دارسيها في الوطن العربي و في مصر خصوصا كانوا سباقين إل الأخذ بالبينية منهجا يوازي او يشتبك مع المناهج التقليدية و ربما يدهش القارئ حين يرى كيف تزامن الكفاح في سبيل الاعتراف بدراسة اللغة واّدابها بالمناهج الحديثة في مصر مع الكفاح المماثل في انجلترا و كيف يتشابه الصراع حول مفهوم الأدب و دراسته عندنا و عندهم بل كيف كتب للمناهج التقليدية البقاء جنبًا الى جنب مع المناهج البينية الحديثة

‎مؤلف الكتاب جو موران أستاذ في التاريخ الثقافي بجامعة جون مورس بمدينة ليفربول

‎المترجم الكبير الراحل عميد المترجمين محمد عناني
‎أستاذ الادب الانجليزي بجامعة القاهرة و الأديب و الناقد ،له عدد كبير من الكتب في النقد الأدبي و مباحث دراسات الترجمة
‎حاز وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى في العام 1985
‎و اختير خبيرًا بمجمع اللغة العربية بالقاهرة 1996 و فاز بجائزة التفوق في الاداب 1999 ،جائزة الدولة التقديرية في الآداب 2002 و جائزة رفاعة الطهطاوي في العام2014

click here click here click here nawy nawy nawy