الزمان
وزير الخارجية يلتقي مع مستشارى رئيس الوزراء البريطاني للشئون الاقتصادية والتجارة والاستثمار الشباب والرياضة تواصل جهودها لمواجهة ظاهرة المراهنات الرياضية والتصدي لمخاطر المنصات الإلكترونية محمد عبد الجليل: الأهلي سيتوج بالدوري المصري بحوث الصحراء: ينفذ حقولاً إرشادية بمطروح لمواجهة التغيرات المناخية ودعم الأمن الغذائي وزيرا خارجية مصر والمملكة المتحدة يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية ويناقشان مستجدات الأوضاع الإقليمية وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من المشروعات بمدينة العلمين الجديدة والقرى السياحية وزير الصحة: التصنيع المحلي ركيزة أساسية لصمود سلاسل الإمداد الصحية عالميًا القضية 18 .. فيفا يعلن إيقاف قيد الزمالك وزيرا التنمية المحلية والصناعة يطلقان المنظومة الإلكترونية لسجل البيانات البيئية الموحدة للقطاع الصناعي أسعار الأسماك اليوم الأربعاء 20 مايو 2026.. الجمبري بكام وزير الصناعة يتفقد مصنع شركة النصر للسيارات بحلوان ويشيد بجودة السيارات المصنعة أسعار الفاكهة اليوم الأربعاء 20 مايو 2026 في الأسواق.. الموز بكام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

جارديان: فشل استخبارات بريطانيا فى حرب العراق يلاحقها إلى اليوم

قالت صحيفة الجارديان البريطانية إنه على الرغم من مرور 20 عاما على حرب العراق، إلا أن الانتهاكات التى شهدتها تلك الحرب والفشل الاستخباراتى يلاحق بريطانيا إلى اليوم.

وأشارت الصحيفة فى تقرير لها بمناسبة مرور عقدين على الغزو الأمريكى للعراق، إنها حربا بدأت بجدل شديد، وتلوقت خلالها سمعة استخبارات بريطانيا وقواتها المسلحة على مدار عقود، وحتى بعد فترة طويلة من توقف آخر المعارك بها.

فقبل إطلاق رصاصة واحدة فى العراق من قبل التحالف الذى قادته أمريكا، قدمت الاستخبارات البريطانية، بقيادة جهاز MI6، أدلة معيبة بشأن امتلاك صدام حسين المزعوم لأسلحة الدمار الشامل، والتى تم بالمقابل تبسيطها وتضخيمها من قبل رئيس الوزراء البريطانى فى هذا الوقت تونى بلير، بما فى ذلك مقدمته لملف العراق سىء السمعة، الصادر فى سبتمبر 2002، والتى لم تكن صحيحة، وثبت أنها لم تكن كذلك بعد انتهاء الغزو الأولى.

وخلص السير جون شيلكوت فى تحقيقه عام 2016 إلى أن بلير لم يذهب فقط بعيدا للغاية، لكن مجتمع الاستخبارات لم يفعل الكثير لردع داوننج ستريت، وأصبحت الاستخبارات مسيسة، بما عكس اعتقادا راسخا بأنه لابد وأن صدام حسين يخفى شيئا.

وبقيت الإخفاقات الاستخباراتية طويلا فى الذاكرة، مما أدى إلى شكوكا واسعة بشأن التنبؤات التى قدمتها وكالات الاستخبارات فى مرحلة ما قبل حرب أوكرانيا، لاسيما أن فلاديمبر بوتين سيأمر بلاشك بالغزو. لكن آخرين جادلوا بأن التأثير كان أعمق من ذلك.

وقال دان جارفيس، الذى خدم مع الجيش البريطانى فى العراق، وهو الآن نائبا عن حزب العمال، إن الضرر الذى سببته الحرب لثقة الرأى العام، وبدلا من أن يتلاشى، أصبح أكثر وضوحا مع الوقت. وعند العودة إلى الوراء، ربما كان علامة فارقة أخرى فى تراجع أكبر، لكن أصبح له أصداء فى كل شىء بدءا من نقاش بريكست حتى التعامل مع جائحة كورونا، وإفلات بوريس جونسون الكارثى من العقاب.

click here click here click here nawy nawy nawy