الزمان
النائب محمد زين الدين: قانون التصالح في مخالفات البناء وتفعيل الرقابة على رأس أولويات دور الانعقاد الثاني الرئيس الألماني عن يوم الوحدة: يوم التأم فيه جرح عميق أمين حزب مستقبل وطن بالغربية: قرى مركز طنطا تشهد طفرة حقيقية في الخدمات النائب سمير البيومي يقدم طلب إحاطة بشأن مخالفة آلية تسعير الدواء الجديدة للدستور زوجة لاعب طرابزون: صلاح يحظى بمكانة خاصة في عائلتنا اعتماد 7 معاهد أزهرية جديدة بسوهاج.. ورئيس المنطقة يهنئ إدارة الجودة جيش الاحتلال يزعم اغتيال قائدين في المنظومة الصاروخية للجهاد الإسلامي بغارتين منفصلتين على غزة استطلاع رأي: حالة من الاستياء لدى الناخبين تجاه ترامب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الرئيس الكيني يعرب عن تعازيه في ضحايا حادث مروري أسفر عن مقتل 17 شخصا محافظ بني سويف يستقبل نقيب المحامين ويبحثان تعزيز التعاون ودعم العمل النقابي سينر ينسحب من بطولة شنغهاي للأساتذة الزراعة تجدد تحذيرها: لا نبيع أي منتجات غذائية أونلاين.. والتعامل عبر المنافذ الرسمية فقط
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

جارديان: فشل استخبارات بريطانيا فى حرب العراق يلاحقها إلى اليوم

قالت صحيفة الجارديان البريطانية إنه على الرغم من مرور 20 عاما على حرب العراق، إلا أن الانتهاكات التى شهدتها تلك الحرب والفشل الاستخباراتى يلاحق بريطانيا إلى اليوم.

وأشارت الصحيفة فى تقرير لها بمناسبة مرور عقدين على الغزو الأمريكى للعراق، إنها حربا بدأت بجدل شديد، وتلوقت خلالها سمعة استخبارات بريطانيا وقواتها المسلحة على مدار عقود، وحتى بعد فترة طويلة من توقف آخر المعارك بها.

فقبل إطلاق رصاصة واحدة فى العراق من قبل التحالف الذى قادته أمريكا، قدمت الاستخبارات البريطانية، بقيادة جهاز MI6، أدلة معيبة بشأن امتلاك صدام حسين المزعوم لأسلحة الدمار الشامل، والتى تم بالمقابل تبسيطها وتضخيمها من قبل رئيس الوزراء البريطانى فى هذا الوقت تونى بلير، بما فى ذلك مقدمته لملف العراق سىء السمعة، الصادر فى سبتمبر 2002، والتى لم تكن صحيحة، وثبت أنها لم تكن كذلك بعد انتهاء الغزو الأولى.

وخلص السير جون شيلكوت فى تحقيقه عام 2016 إلى أن بلير لم يذهب فقط بعيدا للغاية، لكن مجتمع الاستخبارات لم يفعل الكثير لردع داوننج ستريت، وأصبحت الاستخبارات مسيسة، بما عكس اعتقادا راسخا بأنه لابد وأن صدام حسين يخفى شيئا.

وبقيت الإخفاقات الاستخباراتية طويلا فى الذاكرة، مما أدى إلى شكوكا واسعة بشأن التنبؤات التى قدمتها وكالات الاستخبارات فى مرحلة ما قبل حرب أوكرانيا، لاسيما أن فلاديمبر بوتين سيأمر بلاشك بالغزو. لكن آخرين جادلوا بأن التأثير كان أعمق من ذلك.

وقال دان جارفيس، الذى خدم مع الجيش البريطانى فى العراق، وهو الآن نائبا عن حزب العمال، إن الضرر الذى سببته الحرب لثقة الرأى العام، وبدلا من أن يتلاشى، أصبح أكثر وضوحا مع الوقت. وعند العودة إلى الوراء، ربما كان علامة فارقة أخرى فى تراجع أكبر، لكن أصبح له أصداء فى كل شىء بدءا من نقاش بريكست حتى التعامل مع جائحة كورونا، وإفلات بوريس جونسون الكارثى من العقاب.

click here click here click here nawy nawy nawy