الزمان
التايمز البريطانية: مصر وجهة سياحية آمنة رغم توترات الشرق الأوسط ارتفاع نسبي لأسعار الذهب اليوم.. الجنيه الذهب وعيار 21 يترقبان السوق النفط يتجاوز 90 دولارًا وسط تصاعد التوتر الأمريكي الإيراني ومخاوف من أزمة عالمية بشرى تتألق بالعباءة السوداء ونقوش حمراء في أحدث جلسة صور على إنستجرام برشلونة يتحدى سان ماميس الليلة أمام أتلتيك بلباو قبل مواجهة دوري الأبطال الرئيس الإيراني يعتذر لدول المنطقة: لا عداوة وندافع عن أراضينا بقوة صرف مرتبات مارس 2026 مبكرًا قبل عيد الفطر.. إليك المواعيد الرسمية وأماكن الاستلام حمادة هلال يعلق على تصدر ياسمين عبد العزيز منصة Shahid مدبولي يتفقد وحدات استراتيجية ويسلم عقود ”سكن لكل المصريين” لمحدودي ومتوسطي الدخل اليوم تحرك مفاجئ في سعر الدولار بالبنوك اليوم السبت 7 مارس .. كم وصل الآن؟ ارتفاع جديد في أسعار الدواجن والبيض بالأسواق اليوم السبت 7 مارس ذكرى غزوة بدر الكبرى.. يوم الفرقان وأول انتصار للمسلمين في التاريخ الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

خبير أمن معلومات: استخدام التطبيقات الموثوقة يحمي المعلومات الشخصية من السرقة

قال أسامة مصطفى خبير أمن المعلومات والتكنولوجيا، إن مصر فيها 60 مليون مستخدم للإنترنت، والجميع يعرف كيف يستخدم مواقع التواصل، مضيفا: «بعض الآباء لا يعرفون كيفية مراقبة أبنائهم على مواقع التواصل الاجتماعي».

وأوضح خلال استضافته في برنامج «الحوار الوطني» مع الإعلامي محمود السعيد على شاشة «إكسترا نيوز»، مساء الأربعاء، أن الطفل يستمد مبادئه من الفضاء العالمي وليس من فضاء الأسرة.

وحذر من أن «الخطر الحقيقي مرتبط بإحساس الطفل بانتمائه للعالم الكبير على مواقع التواصل»، قائلا: «مع انشغال الأب والأم سيكون من الصعب السيطرة على الطفل أو ممارسة أي نوع من الرقابة عليه».

ولفت إلى أن هناك أدوات من الممكن أن يستخدمها الآباء للرقابة على أبنائهم في مواقع التواصل الاجتماعي.

وذكر أن المنطقة العربية تفتقر إلى المحتوى الجيد سواء على مستوى مواقع التواصل أو برامج الأطفال، التي يعتمدون فيها على المحتوى الغربي، متسائلًا: «لماذا أقدم للطفل العربي المحتوى الغربي الذي يتلقى قيمه ويصبح الولاء له؟».

وشدد على أهمية وجود خطوة استباقية في تقديم الحقائق للمواطن، مستطردًا: «علينا ألا ننتظر لنكون رد فعل قائم على تفنيد الشائعات التي تملأ مواقع التواصل الاجتماعي، فالخطوات الاستباقية تناسب عقلية مستخدم الإنترنت، وليس نفي الشائعات، وهذه مسئولية لا يمكن أن تقوم بها جهة واحدة».

وأوضح أن «حماية المعلومات حاليا تواجه نقاشا حادا في أوروبا وأمريكا، حيث يضغطون على الشركات الكبرى لتوضح للمستخدم نوع المعلومات الخاصة التي تستخدمها دون علمه».

ولفت إلى أن هذا التدقيق غير موجود بشكل كبير في المنطقة العربية هنا، هذا بخلاف التطبيقات التي تستخدم معلومات المستخدم دون إذنه على سبيل «السرقة»، ولحماية هذه المعلومات يفضل استخدام تطبيقات موثوقة.

click here click here click here nawy nawy nawy