الزمان
جامعة كفر الشيخ تمنح البراشي درجة الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية ثلاثي الزمالك السابق يستعيد ذكريات السوبر الأفريقي ضبط قائد سيارة بتهمة دهس طفلة أمام مدرسة والتسبب في وفاتها بعين شمس الأمين العام لحزب الله: إسرائيل لم تتمكن من تحقيق أهدافها بكسر المقاومة لاعب كونيا سبور: صلاح ساهم في زيادة الإقبال الجماهيري على الدوري التركي فريق أوروبا يهزم فريق العالم ليحرز كأس ليفر للتنس للمرة السادسة إصابة 6 أطفال دهستهم سيارة أمام مدرسة في مدينة نصر تجديد حبس شاعر غنائي 15 يوما بتهمة حيازة كوكايين وآيس بالتجمع محافظ الغربية يعتمد لوحات تحديث المخططات التفصيلية للأحوزة العمرانية الجامعة العربية تحذر من التصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى والضفة الغربية أمين البحوث الإسلامية: التوسع في إنشاء المؤسسات والكليات المتخصصة في علوم القرآن يعكس عناية الأزهر بكتاب الله المفتي يبحث مع مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية آفاق التعاون
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

مفوضية اللاجئين: عودة السوريين إلى بلادهم متوقفة على حكومتهم

رد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فليبو جراندي، عن وجود ازدواجية في المعايير فيما يخص تعامل المفوضية مع اللاجئين الأوكرانيين، واللاجئين السوريين والسودانيين.

علق خلال حواره ببرنامج «كلمة أخيرة»، تقديم الإعلامية لميس الحديدي، والمذاع على قناة «أون»، مساء الإثنين، قائلًا: «رد فعل المجتمع الدولي تجاه الأزمة الأوكرانية كان كريمًا جدًا وهذا تحدي كبير، وإذا كان المجتمع الدولي قادرًا على القيام بذلك سيقدمه في أي مكان أيًا كانت الجنسية ليس فقط لأنهم في أوروبا وبالقرب من الدول المانحة».

وأردف بأن هذه الأزمة السودانية يمكن أن تؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بشكل خطير جدًا، كما هو الحال في الأزمة الأوكرانية، منوهًا بأن مواجهة الأزمة أمرًا عاجلًا ليس فقط إنسانيًا.

وعن استعداد المنظمة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، أجاب بأن من عليهم الاستعداد هم اللاجئون أنفسهم، وليس مفوضية اللاجئين هي التي تتخذ القرار كما يُعتقد، مضيفًا بأنه زار سوريا منذ شهرين وتقابل مع الرئيس بشار الأسد بالتزامن مع اتصالاته بكل الدول في المنطقة الذين يتحدثون عن العلاقة مع سوريا.

وذكر أن الجميع يسأل عن عودة اللاجئين، ولكن لابد من وجود أمرين للحصول على ثقة اللاجئين حتي يعودون إلى بلدهم، أولهما وجود دعم كاف لهم عند عودتهم وهذا هو دور المانحين، والأمر الثاني حاجتهم في الثقة بأنهم آمنين وسيعودون إلى بلدهم وبيوتهم وأن حقوقهم ستحترم وهذه مسئولية الحكومة السورية.

وشدد بأنه إذا كان هناك اقتران بين دور الحكومة السورية ومجتمع المانحين فإن العودة ممكنة، ولكن في حال فقد أي من تلك الأمور السابقة فسيكون الأمر صعبًا عليهم ولا يعتقد بأن اللاجئين سيرغبون في العودة.

click here click here click here nawy nawy nawy