الزمان
استقرار أسعار الفضة في مصر اليوم الثلاثاء .. عيار 925 يسجل 118.5 جنيهًا أسعار الأسماك اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026 في الأسواق.. الموز بكام سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026 أسعار السجائر اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة محافظ الغربية يوجه بتكثيف إزالة التراكمات التاريخية بمصنع دفرة.. ورفع 6714.83 طن من المخلفات المتراكمة وزيرة الثقافة ومحافظ الإسكندرية يفتتحان فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير د سويلم يتابع إجراءات التحول الرقمي بهيئة المساحة، وإجراءات تسهيل التواصل بين المواطنين والمديريات استغاثة لوزير التعليم.. ولية أمر تتهم مدرسة بالإهمال بعد تعرض نجلها للتنمر لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026 في البنوك سعر الدولار اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026 في البنوك.. تحديث لحظي الحكومة تمد التصالح على مخالفات البناء 6 أشهر جديدة بدءًا من مايو 2026 لتقنين الأوضاع
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

سيدة تحرج رجال أمة

الدنيا قامت ولم تهدأ بسبب ضربة جزاء احتسبت لأحد الأندية فى مصر خلال الأسبوع الماضى، وظل الشارع يغلى بسبب احتساب هذه المخالفة سواء كانت صدفة أو متعمدة.. ولم يحرك رجل ساكنًا فى هذا الوطن بعد خروج صعاليك ممن يدعون أنفسهم كتابًا أو مفكرين أو أصحاب رأى وكذلك أيضًا مشايخنا، بعد أن خرجوا وتطاولوا على صحابة النبى صلى الله عليه وسلم.

فهل أصبحنا بلا همة أو عزيمة أم زالت النخوة من بيننا أم أننا ندار من الخارج عن طريق أعضاء الإسلام وكأننا لا نملك أى هوية أو عقيدة.

والحق أقول إنه فى ظل هذا الضباب كانت الكاتبة إلهام شرشر هى صوت الحق وكأنها من كوكب آخر جاءت لترعى المسئولين عن المؤسسات الدينية فى هذا البلد المعروف أنه بلد إسلامى به الأزهر الشريف أحد أهم المنابر الإسلامية فى مصر.

فهل من رجل رشيد هداه الله أن يكون أداة لرفع الغمام عن قلوب الكثيرين أم أن حملة الكاتبة إلهام شرشر للدفاع عن الإسلام تؤكد أننا نعانى من أزمة أخلاق ودين وضمير وأصبحنا تابعين لا نملك من الفكر ما يجعلنا نقف أمام الله فى يوم من الأيام ندعى مساهمتنا فى رفع رايته، فالدين مستمر ليوم القيامة ولا يحتاج لنا، ولكننا نحن فى أمس الحاجة لنول شرف حمل راية العمل الطيب.

يا حسرة على حالنا وعلى ما وصلنا إليه ومن هنا أريد أن أؤكد أننا لا نحتاج لأسباب لنزول العذاب أو ضيق الرزق أو غيرها من الابتلاءات والأمراض.

 رغم أننا نمتلك أحداث رياضية كثيرة إلا أنه لا مساحة للحديث عنها حتى تزول الغمة عن أمة أصبحت تعانى فى دينها.

click here click here click here nawy nawy nawy