الزمان
مع انطلاق المرحلة الثانية من الموجة الـ30.. محافظ الغربية يتابع إزالة 6 حالات تعدٍّ على الأراضي الزراعية المهندس أيمن عطية ب: الإسكندرية عروس البحر المتوسط وتظل نموذجاً حياً للتواصل بين الحضارات انطلاق بطولات الأنشطة الرياضية بأسبوع شباب الجامعات المصرية والمعاهد العليا الرابع عشر بجامعة المنيا رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي نشاط مكثف لوزير الخارجية خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة لدعم القضايا الأفريقية نشاط مكثف لوزير الخارجية خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة: القضايا العربية وزير الخارجية يعقد اجتماعاً لمتابعة التحضيرات للفعاليات الأفريقية الثلاث المقرر استضافتها في مدينة العلمين الجديدة الجيش الإيراني: أمريكا قد تشن هجوما جديدا ومستعدون للمواجهة لجنة المفاوضات الإيرانية: التقارير المتداولة بشأن المفاوضات غير دقيقة إيران: لن نخفف شروطنا بعد رفض ترامب اقتراح لإعادة فتح مضيق هرمز وزير الخارجية الإيراني: تداعيات إخلال الولايات المتحدة بمذكرة التفاهم ستؤثر على العالم بأسره وزيرا التخطيط والبترول يناقشان تطورات أداء قطاع البترول وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

فرنسا تحشد 45 ألف شرطي للتعامل مع أعمال الشغب

قررت فرنسا حشد 45 ألف شرطي مجددا مساء الاثنين للتعامل مع أي أعمال شغب متوقعة، وقالت الحكومة إنه على الرغم من تراجع أعمال العنف، فإن الوضع لم يستقر بعد.

وبرر وزير الداخلية جيرالد دارمانان نشر القوات الخاصة والمركبات المدرعة بالقول إن هذا ساعد في السيطرة على الموقف. وتعهد الوزير بدعم أصحاب الأعمال الذين تضرروا من الدمار والنهب.

وأعلنت عدة مدن ومناطق فرنسية تخصيص أموال إغاثة لمساعدة التجار.

ومنذ وفاة المراهق نائل / 17 عاما/ برصاصة أطلقها شرطي خلال عملية فحص مروري يوم الثلاثاء الماضي، اجتاحت فرنسا أعمال شغب ضخمة، خاصة في الليل. ووقعت حوادث متكررة من النهب والحرق العمد والمواجهات العنيفة بين ضباط الشرطة والمتظاهرين. ومنذ بداية أعمال الشغب، تم اعتقال من 3000 شخص في جميع أنحاء البلاد.

وأكدت الحكومة يوم الاثنين أن فرنسا دولة دستورية وأن الشرطة خاضعة للقانون أيضا. وأضافت أن الشرطي الذي أطلق النار على الشاب يخضع للتحقيق للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل.

وقالت إن الشرطة الفرنسية لا تعاني من مشكلات تتعلق بالعنصرية أو استخدام الأسلحة، مشيرة إلى أن وفاة الشاب كانت مأساوية ومثيرة للعواطف بشكل مفهوم.

وأكدت الحكومة أن الشرطة أظهرت احترافية وإحساسا بالتناسب في الأيام القليلة الماضية، مضيفة أنه على الرغم من أعمال الشغب، لم تقع حالات وفاة بين مثيري الشغب أو عناصر الشرطة.

وقالت وزارة الداخلية في باريس إن هناك 157 شخصا اعتقلوا يوم الاثنين في أنحاء البلاد. وكان ذلك أقل بكثير مما كان عليه في الليالي السابقة. وأصيب ثلاثة من أفراد الشرطة بجروح.

ووفقا لصحيفة "لو باريزيان"، تم حرق 297 سيارة وأضرمت النيران في 34 مبنى.

واعتمد وزير الداخلية دارمانين على وجود مكثف للشرطة. وقال إن الموقف المتشدد "كان له تأثير".

وكدليل على التضامن والاحتجاج على هجوم مثيري الشغب على المنزل الخاص لرئيس البلدية، نظمت مسيرات أمام قاعات المدينة في عدد من المدن الفرنسية يوم الاثنين.

وأوضح دارمانين: "عليك أن تأخذ بعض الوقت للتفكير، لمحاولة التحدث إلى الأحياء وقمع مثيري الشغب".

وأضاف: "لا يمكنك أن ترى عذرا اجتماعيا حيث لا يوجد مبرر".

لكن رئيس بلدية ضاحية كوربيل-إيسون في باريس ، برونو بيرو ، أكد أن الشباب من المناطق التي تعاني من مشاكل يواجهون الحرمان في المدارس والعمل. وتركزت أعمال الشغب في المناطق التي كانت المشاكل تتراكم فيها بالفعل وكان السكان هناك يعاقبون مرتين.

وقال بيرو لإذاعة فرانس إنفو: "لا يتعلق الأمر بالاعتذار، بل يتعلق بفهم عدم الارتياح العميق لهؤلاء الشباب وعدم ارتياح هؤلاء الشباب عندما ينظرون إلى والديهم".

click here click here click here nawy nawy nawy