الزمان
الضرائب: تعديلات قانون الإجراءات الضريبية خطوة جديدة لدعم الإصلاح وتبسيط الإجراءات بإطلالة رياضية.. ياسمين صبري تخطف الأنظار على “إنستجرام” وظائف جديدة بمشروع الضبعة النووي.. وزير العمل يعلن 4210 فرصة برواتب تصل إلى 35 ألف جنيه التعليم تضبط حالات غش إلكتروني في امتحان اللغة الأجنبية الأولى بالثانوية العامة طقس اليوم الأحد.. أجواء شديدة الحرارة وشبورة صباحًا وفرص أمطار على هذه المناطق توقعات بتثبيت أسعار الفائدة في اجتماع البنك المركزي الخميس المقبل روسيا تعلن إسقاط 71 مسيرة أوكرانية وتتوعد بالرد على استهداف البنية التحتية أسعار الذهب اليوم الأحد 5 يوليو 2026 في مصر.. عيار 21 بكام؟ أسعار العملات اليوم الأحد 5 يوليو 2026 في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار والريال السعودي عند 13.03 جنيه محافظ الإسكندرية: إعلان أماكن مواقف وساحات انتظار السيارات الرسمية وأسعار الانتظار 4 أتوبيسًا لخدمة أهالينا بالغربية.. دفعة جديدة لدعم النقل الجماعي وتقليل زمن الانتظار رئيس جهاز تنمية مدينة العبور” يعقد اجتماعا موسعا مع ممثلي سكان الحي الثامن لتسريع أعمال التطوير
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

زاهي حواس: مصر بإمكانها استرداد حجر رشيد لو تبنى محمد صلاح الموضوع

دعا الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات، نجم نادي ليفربول اللاعب محمد صلاح، إلى تبني حملة جمع التوقيعات اللازمة لاسترداد حجر رشيد وعودته إلى مصر مرة أخرى.

وأضاف خلال لقاء لبرنامج «على مسئوليتي»، الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى عبر فضائية «صدى البلد»، مساء الأربعاء: «لو محمد صلاح تبنى موضوع الـ100 ألف توقيع في لندن، ممكن من بكرة نرجع حجر رشيد».

وتوجه برسالة إلى «صلاح» على الهواء: «كلنا بنحبك وأنت رجل عظيم، لكن عليك واجب لبلدك إننا نتفق ونرى الوثيقة التي وقع عليها 4 آلاف شخص حتى الآن.. لندن فيها أكثر من 300 ألف مصري، وممكن نصل إلى 100 ألف لتغيير القانون البريطاني».

وذكر أن المتاحف الغربية ما زالت تمارس الاستعمار، من خلال احتفاظها وعرضها للآثار المصرية المنهوبة والتي خرجت بصورة غير شرعية، قائلًا إن الأمر يشجع لصوص الآثار.

وتابع: «المتحف المصري الكبير لا يمكن افتتاحه إلا بوجود أيقونات الآثار المصرية، وأهمها: رأس نفرتيتي، وحجر رشيد، والقبة السماوية».

ولفت إلى أنه بدأ حملة استرداد أيقونات الآثار المصرية برأس نفرتيتي، وحصل بالفعل على موافقة رئيس الوزراء، وأرسل خطابًا رسميًا عام 2010 لاستردادها، وأرفقه بمستندات تؤكد خروجها من مصر بصورة غير قانونية.

وأوضح أنه تلقى ردًا من مسئولي المتحف في عام 2011 بأن الخطاب يجب توقيعه من الوزير المختص، معقبًا: «الدنيا كانت صعبة إننا نفكر في نفرتيتي مع الفوضى الموجودة، وعندما توليت وزارة الآثار لم أرغب في إدخال الحكومة في تلك الحملة الوطنية»، بحسب تعبيره.

وروى أنه انتظر بعدما أصبحت الدولة قوية وعظيمة وتتحمل المسئولية في هذا الشأن، ثم أطلق حملته لاسترداد حجر رشيد، مضيفًا أن الوثيقة وقع عليها 250 ألف شخص فقط حتى الآن.

واستطرد: «نريد الوصول إلى مليون توقيع، لابد أن نجعل الشعب المصري يوقع على الوثيقة لأن أغلب الموقعين أجانب، حجر رشيد أيقونة الآثار المصرية، ونشكر الإنجليز والفرنسيين لترجمة النص الهيروغليفي واليوناني، لكن مكان الحجر المتحف المصري الكبير».

click here click here click here nawy nawy nawy