الزمان
وزير التموين يلتقي بعدد من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وزير التربية والتعليم يبحث مع وفد بنك التعمير الألماني سبل تعزيز التعاون نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي بأبناء الجالية المصرية في الامارات العربية المتحدة وزير الخارجية يستقبل رئيس لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب جامعة أسوان تطلق الملتقى الدولي الخامس للسياحة الرياضية لدعم الاستثمار وتعزيز مكانة مصر السياحية الأعلى للثقافة يستقبل وفد دائرة الثقافة بالشارقة لتنسيق فعاليات ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي وزيرة البيئة تعلن عن تراجع تركيزات الجسيمات الصلبة ”PM10” بنسبة 41% منذ إطلاق رؤية مصر 2030 رئيس الوزراء يلتقي وزير النقل لبحث عدد من الملفات وزير الشباب والرياضة يبحث مع الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) سبل تعميق التعاون المشترك رئيس الوزراء يتابع الموقف المالي للهيئة المصرية للشراء الموحد وسداد مستحقات الشركات الموردة رابط استعلام تكافل وكرامة 2026 بالرقم القومي وموعد صرف المعاش موعد شم النسيم والإجازات الرسمية خلال شهر أبريل 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

صحة وطب

مدير الصحة في المملكة المتحدة: الأعباء التي تفرضها أمراض التدخين على نظام الرعاية الصحية والاسرية تدفعنا للعمل على مكافحة مخاطر التبغ

أكد كلايفز بيتس، مدير العمل المعني بالتدخين والصحة في المملكة المتحدة، إن التدخين يشكل عبئًا هائلاً على الصحة العامة، لمسؤوليته عن وفاة حوالي 8 ملايين شخص سنوياً، كمستوى يشابه تقريبًا الوفيات الناتجة عن "كوفيد-19".
وأضاف خلال مشاركته بالجلسة الاولى من مؤتمر "تبادل الحد من المخاطر"، الذي انعقد افتراضيًا في سبتمبر الجاري، تحت عنوان: "اسألني.. جلسة إعلامية حول العلم والحد من المخاطر"، وكانت بعنوان "كيف يتم الحد من مخاطر التبغ من خلال المنتجات الخالية من الدخان؟"، أن الأعباء التي تفرضها الأمراض المرتبطة بالتدخين على كاهل نظام الرعاية الصحية والحياة الأسرية، تعد دافعًا لاستمرار العمل على مكافحة التبغ ومخاطره، مضيفًا: "فالناس يدخنون من أجل النيكوتين ولكنهم يموتون بسبب القطران".
وتابع: "لدينا الآن مجموعة من المنتجات التي يمكن أن تعطي الناس النيكوتين ولكن بدون قطران، وبدون احتراق، وبدون دخان، إذ تزيد الأمراض الناتجة عن التدخين بسبب استنشاق نواتج حرق التبغ، لكن منتجات التبغ الجديدة لا تعتمد على حرق التبغ بل تسخينه".
وأكد كلايفز بيتس، مدير العمل المعني بالتدخين والصحة في المملكة المتحدة، أن هناك العديد من الدراسات العلمية التي تؤكد أنه عندما يتحول الناس إلى هذه المنتجات فإنهم يتعرضون لمستويات أقل بكثير من المواد الضارة المرتبطة بالتدخين، ومؤكدًا أن تلك المنتجات المبتكرة تزيد من معدلات الإقلاع عن التدخين مقارنة بالطرق البديلة الأخرى، وبالتالي فهو يوفر بديلاً مناسبًا لأولئك غير الراغبين في الإقلاع عن التدخين، مع التأكيد على أنها ليست خالية تمامًا من المخاطر.
تصريحات كلايفز بيتس تتطابق مع أحدث تقرير مشترك صادر عن الوطني للسرطان بالولايات المتحدة الامريكية ومنظمة الصحة العالمية (WHO)، والذي أكد أن تكلفة الاعباء الاقتصادية الناتجة عن فشل التعامل مع مشكلة تعاطي التبغ تصل لأكثر من تريليون دولار أمريكي سنويًا، وأن العديد من دول العالم على رأسهم الولايات المتحدة والبرتغال والمملكة المتحدة ونيوزيلندا وجمهورية التشيك والفلبين واليونان، اعترفت بقدرة المنتجات البديلة على خفض مخاطر السجائر التقليدية، حيث تؤكد الأبحاث العلمية "المثبته" أن عملية حرق التبغ في السيجارة التقليدية هي المسئول الرئيسي عن الامراض المرتبطة بالتدخين، وليس النيكوتين كما يشاع، خاصة وانها تتسبب في انتاج أكثر من 6000 مركب كيميائي ضار أو يحتمل ان يكون ضار، يتسبب فى تلك الامراض.
بينما تُقصي البدائل الخالية من الدخان عملية الحرق تماما وتستبدلها بتسخين التبغ. وبالتالي تنخفض متوسط مستويات المواد الضارة بنسبة تصل إلى 95% مقارنة بالموجودة دخان السجائر، غير أن ذلك لا يعني بالضرورة خفض الأضرار الناتجة عن التدخين بنفس النسبة، أو أن هذه البدائل خالية من المخاطر.

click here click here click here nawy nawy nawy