الزمان
وزير التعليم العالي يبحث مع رئيس جامعة Aivancity الفرنسية تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات وزير الصحة يشارك في مائدة مستديرة لتسريع خدمات القبالة وتعزيز الأمن الصحي على هامش قمة برلين خلال متابعة تحضيرات ”منتدى مصر 2026”: رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة ”مصر الرقمية” وزيرة التضامن الاجتماعي تجري زيارات مفاجئة لعدد من دور رعاية كبار السن بمحافظة الجيزة مقتل 11 شخصا وإصابة 27 إثر اصطدام حافلة ركاب بشاحنة غرب تركيا الأردن تعلن تضامنها مع السعودية والوقوف معها في مواجهة الاعتداءات على أمنها واستقرارها فلاي دبي تلغي رحلاتها إلى الرياض حتى 14 أكتوبر وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد باغتيال الحية: قضينا على قادة حماس في غزة وحان دوره ترامب يدرس انضمام الولايات المتحدة إلى العمليات السعودية ضد الحوثيين بعد هجوم مطار الرياض وكالة الفضاء المصرية تستقبل وفدًا من منظمة التعاون الفضائي لآسيا والمحيط الهادئ وزير التعليم العالي يبحث مع المفوضة الأوروبية لشؤون الشركات الناشئة والبحث والابتكار تعزيز التعاون وزير الصحة يبحث مع وفد معهد «WifOR» و«روش» تعزيز التعاون الصحي على هامش قمة برلين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

صحة وطب

مدير الصحة في المملكة المتحدة: الأعباء التي تفرضها أمراض التدخين على نظام الرعاية الصحية والاسرية تدفعنا للعمل على مكافحة مخاطر التبغ

أكد كلايفز بيتس، مدير العمل المعني بالتدخين والصحة في المملكة المتحدة، إن التدخين يشكل عبئًا هائلاً على الصحة العامة، لمسؤوليته عن وفاة حوالي 8 ملايين شخص سنوياً، كمستوى يشابه تقريبًا الوفيات الناتجة عن "كوفيد-19".
وأضاف خلال مشاركته بالجلسة الاولى من مؤتمر "تبادل الحد من المخاطر"، الذي انعقد افتراضيًا في سبتمبر الجاري، تحت عنوان: "اسألني.. جلسة إعلامية حول العلم والحد من المخاطر"، وكانت بعنوان "كيف يتم الحد من مخاطر التبغ من خلال المنتجات الخالية من الدخان؟"، أن الأعباء التي تفرضها الأمراض المرتبطة بالتدخين على كاهل نظام الرعاية الصحية والحياة الأسرية، تعد دافعًا لاستمرار العمل على مكافحة التبغ ومخاطره، مضيفًا: "فالناس يدخنون من أجل النيكوتين ولكنهم يموتون بسبب القطران".
وتابع: "لدينا الآن مجموعة من المنتجات التي يمكن أن تعطي الناس النيكوتين ولكن بدون قطران، وبدون احتراق، وبدون دخان، إذ تزيد الأمراض الناتجة عن التدخين بسبب استنشاق نواتج حرق التبغ، لكن منتجات التبغ الجديدة لا تعتمد على حرق التبغ بل تسخينه".
وأكد كلايفز بيتس، مدير العمل المعني بالتدخين والصحة في المملكة المتحدة، أن هناك العديد من الدراسات العلمية التي تؤكد أنه عندما يتحول الناس إلى هذه المنتجات فإنهم يتعرضون لمستويات أقل بكثير من المواد الضارة المرتبطة بالتدخين، ومؤكدًا أن تلك المنتجات المبتكرة تزيد من معدلات الإقلاع عن التدخين مقارنة بالطرق البديلة الأخرى، وبالتالي فهو يوفر بديلاً مناسبًا لأولئك غير الراغبين في الإقلاع عن التدخين، مع التأكيد على أنها ليست خالية تمامًا من المخاطر.
تصريحات كلايفز بيتس تتطابق مع أحدث تقرير مشترك صادر عن الوطني للسرطان بالولايات المتحدة الامريكية ومنظمة الصحة العالمية (WHO)، والذي أكد أن تكلفة الاعباء الاقتصادية الناتجة عن فشل التعامل مع مشكلة تعاطي التبغ تصل لأكثر من تريليون دولار أمريكي سنويًا، وأن العديد من دول العالم على رأسهم الولايات المتحدة والبرتغال والمملكة المتحدة ونيوزيلندا وجمهورية التشيك والفلبين واليونان، اعترفت بقدرة المنتجات البديلة على خفض مخاطر السجائر التقليدية، حيث تؤكد الأبحاث العلمية "المثبته" أن عملية حرق التبغ في السيجارة التقليدية هي المسئول الرئيسي عن الامراض المرتبطة بالتدخين، وليس النيكوتين كما يشاع، خاصة وانها تتسبب في انتاج أكثر من 6000 مركب كيميائي ضار أو يحتمل ان يكون ضار، يتسبب فى تلك الامراض.
بينما تُقصي البدائل الخالية من الدخان عملية الحرق تماما وتستبدلها بتسخين التبغ. وبالتالي تنخفض متوسط مستويات المواد الضارة بنسبة تصل إلى 95% مقارنة بالموجودة دخان السجائر، غير أن ذلك لا يعني بالضرورة خفض الأضرار الناتجة عن التدخين بنفس النسبة، أو أن هذه البدائل خالية من المخاطر.

click here click here click here nawy nawy nawy