الزمان
متابعة ميدانية لرصف الطرق بالعبور.. وتنفيذ الطبقة الأسفلتية بشارع نعمان جمعة رئيس جامعة المنيا يستقبل الدكتور حسن سلامة في ندوة توعوية حول المشهد الإقليمي الراهن محافظ الغربية يواصل متابعة أسواق “اليوم الواحد” بطنطا والمحلة وسمنود والسنطة وقطور النائب ممدوح جاب الله لـ”وزير النقل” : التنمية حق للجميع و نحذر من كارثة بسبب حالة الكباري في حوش عيسي بالبحيرة وزير السياحة يلتقي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر وزير الدولة للإنتاج الحربي يبحث مع ”سفير جمهورية أرمينيا” أوجه التعاون المشترك بين الجانبين مصر تستضيف فعالية دولية رفيعة المستوى للمجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC) رئيس الوزراء يتابع مستجدات القيد المؤقت للشركات الحكومية في البورصة توقيع بروتوكول تعاون بين صندوق ”الإسكان الاجتماعي” و”بنك مصر” السفير المصري في أستراليا يلتقي برئيس البرلمان الفيدرالي الأسترالي اتصالات مكثفة لوزير الخارجية لمناقشة سبل خفض التصعيد الإقليمي وزير الخارجية يستقبل وزير التجارة والتعاون الإنمائي الهولندى
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

دكتور محمود محيي الدين خلال مشاركته في COP28: يتعين الحشد السريع للتمويل العادل للعمل المناخي بأفريقيا

أدار الدكتور محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي COP27 والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة، جلسة بعنوان "مستقبل أفريقي مستدام: حشد وزيادة التمويل المناخي" ضمن فعاليات مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين بدبي.

وقال محيي الدين، في بداية الجلسة، إن تحديد فجوات التمويل المناخي والتنموي تفتح المجال أمام إيجاد الحلول، مشددًا على ضرورة تبني النهج الشامل الذي يعتبر العمل المناخي جزءًا من العمل التنموي، وأن حلول تمويل العمل المناخي تساهم في تمويل أهداف التنمية المستدامة المختلفة.

تناولت الجلسة ملفات الديون وأسواق الكربون والمشروعات التي نتجت عن مبادرة المنصات الإقليمية لمشروعات المناخ في أفريقيا، وشارك فيها الدكتور محمد معيط، وزير المالية، والسفير محمد نصر، كبير مفاوضي الرئاسة المصرية بمؤتمر الأطراف السابع والعشرين، وفيرا سونجوي، الرئيس المشارك للمجموعة المستقلة للخبراء رفيعي المستوى بشأن تمويل المناخ، وماري شابيرو، نائبة رئيس تحالف جلاسجو المالي من أجل صافي الانبعاثات الصفري (جيفانز)، وعدد كبير من مسئولي المنظمات والتحالفات الدولية والأفريقية.

وخلال مشاركته في الجلسة، ذكر محيي الدين إن تدشين صندوق الخسائر والأضرار خلال مؤتمر الأطراف السابع والعشرين بشرم الشيخ وتفعيله خلال مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين في دبي، ينوه عن أهمية تصحيح مسارات تخفيف الانبعاثات والتكيف مع تغير المناخ على مستوى التمويل والتنفيذ.

وأكد محيي الدين أهمية تسريع العمل المناخي ووضع أطر زمنية واضحة لتنفيذ المبادرات التي من شأنها تمويل وتنفيذ أنشطة المناخ.

وأشاد محيي الدين بإطلاق دولة الإمارات العربية المتحدة صندوقًا لتمويل العمل المناخي وبناء القدرات وتقديم الدعم التقني للدول النامية، كما نوه عن نجاح عملية تجديد الموارد الثانية لصندوق المناخ الأخضر بعد أن أعلنت ٢٩ دولة عن مساهمات للصندوق بلغت ١٢,٤ مليار دولار.

وأشار محيي الدين، في هذا السياق، إلى المنصة الخاصة ببنجلاديش لتمويل أنشطة تخفيف الانبعاثات والتكيف مع تغير المناخ التي تم إطلاقها بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، موضحًا أن المنصة تعد نموذجًا للشراكات والتعاون بين الحكومات والقطاع الخاص ومؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف.

وقال محيي الدين إن بعض السياسات الصناعية والتجارية الأوروبية والأمريكية تحد من القدرة التنافسية للدول النامية، لكنها في الوقت نفسه تمثل فرصًا للتعاون بين الدول المتقدمة والنامية لتقديم الدعم التقني ونزع الكربون عن القطاعات صعبة التحول في الدول النامية.

ونوه رائد المناخ عن أهمية إنشاء أسواق الكربون وتفعيل آلية مقايضة الديون على نطاق أوسع بما يساهم في تعزيز قدرة الدول النامية على تمويل أهدافها المناخية والتنموية.

click here click here click here nawy nawy nawy