الزمان
أمريكا: نواصل ملاحقة وتدمير الأهداف الإيرانية المهددة للمنطقة ضبط طن ونصف أسماك مجمدة منتهية الصلاحية وغير صالحة للاستهلاك قبل تداولها بالأسواق بالفيوم مباحثات مصرية سعودية بالرياض لتنسيق الجهود العربية بشأن التطورات الإقليمية والتصعيد العسكري بالمنطقة مصر تدين بأشد العبارات التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الجاليات المصرية في دول الخليج العربي والأردن الشقيقة ويثمن رعاية الدول لهم وزير الخارجية يعقد لقاءً مع أمين عام مجلس التعاون الخليجي بالرياض لبحث خفض التصعيد النادي الدبلوماسي بوزارة الخارجية ينظم أمسية رمضانية بعنوان “سحور العطاء” لتكريم مؤسسات خيرية مصرية رائدة ضبط ”12” مخالفة للتلاعب بالأسعار بأسوان الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يتفقد مشروعات الترميم بقلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة وزيرة الإسكان تؤكد حرص الدولة المصرية على توسيع قاعدة التعاون مع شركاء التنمية الدوليين تطوير التعليم بالوزراء: 17 طالبًا مصريًا يبدأون برنامجًا تدريبيًا متقدمًا في إيطاليا وفق أعلى المعايير الأوروبية رئيس الوزراء يهنئ فخامة الرئيس بحلول عيد الفطر المبارك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بوريل يقلل من أهمية غياب وزيرى خارجية ألمانيا وفرنسا بقمة أوروبية مع الاسيان

قلل مفوض السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، من أهمية غياب وزيري خارجية فرنسا وألمانيا، عن اجتماع عُقد في بروكسل، اليوم الجمعة، بين ممثلي الاتحاد الأوروبي ورابطة دول جنوب شرق آسيا (أسيان).

وقال جوزيب بوريل في مؤتمر صحفي: "هل يعني أن ألمانيا وفرنسا غير ممثلتين على مستوى وزاري أن الاتحاد الأوروبي يبدي اهتماما أقل هذا العام مقارنة بالعام الماضي؟ بالتأكيد لا".

وأعرب بوريل عن أمله في أن يطمئن هذا الاجتماع وزراء أسيان بأن الاتحاد الأوروبي لن يصرف انتباهه عن منطقتهم، في ظل هيمنة الحربين في أوكرانيا وغزة على الأجندة السياسية للاتحاد الأوروبي

وذكر بوريل، في بيان مكتوب في وقت سابق من هذا الأسبوع: "يمكن لمنطقة أسيان أن تعول علينا كشريك يعتمد عليه".

وكان من المفترض أن يكون تمثيل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على مستوى وزراء الخارجية في هذا الاجتماع، لكن بعض الدول، منها فرنسا وألمانيا، كانت ممثلة بمسئولين أقل مستوى.

وعندما سئل عن غياب الوزراء، قال بوريل للصحفيين إنه لا "يلوم" فرنسا وألمانيا.

وأكد بوريل: "إن جدول أعمال الارتباطات السياسية معقد للغاية بحيث لا يمكنك أبدا التنبؤ بمن سيكون قادرا على الحضور أم لا".

وأضاف: "كانوا مضطرين للوجود في البرلمان، وكانوا مضطرين للوجود في الوزارات، و[كانت هناك] تغييرات في الحكومة. ويحدث الشيء نفسه في دول المحيطين الهندي والهادئ، لذلك لا تبحث عن تفسيرات مستغربة".

وقال بوريل، الذي شغل سابقا منصب وزير خارجية إسبانيا: "يجب أن أعتذر لهم عن حقيقة أنه ليس كل الوزراء الإسبان وليس كل الوزراء الأوروبيين موجودون هنا".

ونفى بوريل أن يكون غيابهم "يمثل أي نوع من النهج المختلف أو الرغبة في إظهار أي نوع من المشاعر". وأضاف: "تلك هي الحياة، فهم لديهم أجندات ولا يمكن لأي شخص أن يكون في كل مكان في نفس الوقت."

وذكر بوريل، في بيان مكتوب أول أمس الأربعاء، أنه بينما يظل الاتحاد الأوروبي "قلقا للغاية" بشأن الحربين في وأوكرانيا والشرق الأوسط، فإنه "لا ينسى الصورة الأوسع أي: تحول مركز ثقل الاقتصاد العالمي نحو منطقة المحيطين الهندي والهادي."

وأضاف بوريل في البيان بأن "هناك توترات كبيرة تتصاعد، بدءا من بحر الصين الجنوبي، إلى مضيق تايوان، وشبه الجزيرة الكورية والبحر الأحمر، فنحن معرضون لخطر الارتداد إلى عالم تصبح فيه "القوة هي من تصنع الحق."

click here click here click here nawy nawy nawy