الزمان
ترقية أستاذين و8 أساتذة مساعدين بهيئة التدريس في جامعة طنطا محافظ الغربية: إزالة 14 حالة تعدٍّ ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات ومخالفات البناء راندة المنشاوي: مصر شهدت خلال السنوات الماضية استثمارات غير مسبوقة في إنشاء المدن الجديدة وزيرة الإسكان: مصر تمتلك مقومات استثمارية قوية تجعلها واحدة من أكثر الأسواق جذبًا للاستثمار وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس أبحاث السياسات بالحزب الليبرالي الديمقراطي الياباني الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي بين وزيري خارجية مصر واليابان حول القضايا الإقليمية وزير الخارجية يلتقي وزير الدولة للاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني وزير الخارجية يلتقي بنواب البرلمان الياباني أعضاء جمعية الصداقة البرلمانية المصرية–اليابانية بقرار من رئيس مجلس الوزراء.. تعيين الدكتورة رحاب طه مساعدًا لرئيس الهيئة العامة للرقابة المالية وزير الصحة يبحث مع شركتي STM وRVG تعزيز التعاون في المشروعات القومية والتحول الرقمي وزير الشباب والرياضة يلتقي مسؤولي شركة دافينج الصينية لبحث التعاون وتوطين الصناعة بالمجال الرياضي مدبولي: الدولة لا تستهدف تقليل الدعم بل تريد أن يصل لمستحقيه بالفعل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بوريل يقلل من أهمية غياب وزيرى خارجية ألمانيا وفرنسا بقمة أوروبية مع الاسيان

قلل مفوض السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، من أهمية غياب وزيري خارجية فرنسا وألمانيا، عن اجتماع عُقد في بروكسل، اليوم الجمعة، بين ممثلي الاتحاد الأوروبي ورابطة دول جنوب شرق آسيا (أسيان).

وقال جوزيب بوريل في مؤتمر صحفي: "هل يعني أن ألمانيا وفرنسا غير ممثلتين على مستوى وزاري أن الاتحاد الأوروبي يبدي اهتماما أقل هذا العام مقارنة بالعام الماضي؟ بالتأكيد لا".

وأعرب بوريل عن أمله في أن يطمئن هذا الاجتماع وزراء أسيان بأن الاتحاد الأوروبي لن يصرف انتباهه عن منطقتهم، في ظل هيمنة الحربين في أوكرانيا وغزة على الأجندة السياسية للاتحاد الأوروبي

وذكر بوريل، في بيان مكتوب في وقت سابق من هذا الأسبوع: "يمكن لمنطقة أسيان أن تعول علينا كشريك يعتمد عليه".

وكان من المفترض أن يكون تمثيل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على مستوى وزراء الخارجية في هذا الاجتماع، لكن بعض الدول، منها فرنسا وألمانيا، كانت ممثلة بمسئولين أقل مستوى.

وعندما سئل عن غياب الوزراء، قال بوريل للصحفيين إنه لا "يلوم" فرنسا وألمانيا.

وأكد بوريل: "إن جدول أعمال الارتباطات السياسية معقد للغاية بحيث لا يمكنك أبدا التنبؤ بمن سيكون قادرا على الحضور أم لا".

وأضاف: "كانوا مضطرين للوجود في البرلمان، وكانوا مضطرين للوجود في الوزارات، و[كانت هناك] تغييرات في الحكومة. ويحدث الشيء نفسه في دول المحيطين الهندي والهادئ، لذلك لا تبحث عن تفسيرات مستغربة".

وقال بوريل، الذي شغل سابقا منصب وزير خارجية إسبانيا: "يجب أن أعتذر لهم عن حقيقة أنه ليس كل الوزراء الإسبان وليس كل الوزراء الأوروبيين موجودون هنا".

ونفى بوريل أن يكون غيابهم "يمثل أي نوع من النهج المختلف أو الرغبة في إظهار أي نوع من المشاعر". وأضاف: "تلك هي الحياة، فهم لديهم أجندات ولا يمكن لأي شخص أن يكون في كل مكان في نفس الوقت."

وذكر بوريل، في بيان مكتوب أول أمس الأربعاء، أنه بينما يظل الاتحاد الأوروبي "قلقا للغاية" بشأن الحربين في وأوكرانيا والشرق الأوسط، فإنه "لا ينسى الصورة الأوسع أي: تحول مركز ثقل الاقتصاد العالمي نحو منطقة المحيطين الهندي والهادي."

وأضاف بوريل في البيان بأن "هناك توترات كبيرة تتصاعد، بدءا من بحر الصين الجنوبي، إلى مضيق تايوان، وشبه الجزيرة الكورية والبحر الأحمر، فنحن معرضون لخطر الارتداد إلى عالم تصبح فيه "القوة هي من تصنع الحق."

click here click here click here nawy nawy nawy