الزمان
وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا موسعًا مع نواب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لمتابعة ملفات العمل وأولويات المرحلة المقبلة وزير الخارجية يتفقد سير العمل بعدد من قطاعات الوزارة وزير التموين يتابع تطوير منظومة الرقابة على الأسواق باستخدام الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يلتقي نائبة رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية لبحث تعزيز التعاون المشترك تعيين المستشار محمد عادل متحدثاً باسم رئاسة مجلس الوزراء رئيس الوزراء يستعرض الترتيبات النهائية لزيارة الرئيس الصيني لمصر من الشكوى إلى الحل.. محافظ الغربية يواصل لقاءه الأسبوعي بالمواطنين ويتابع الاستجابة لمطالبهم رابط تنسيق المرحلة الثالثة 2026.. خطوات تسجيل الرغبات والحد الأدنى للقبول التموين تبدأ 10 سبتمبر خطة جديدة لضبط الأسواق.. 12 سلعة أساسية بأسعار مخفضة في 185 مركزًا السيسي يوجه بتطوير المطارات وتعزيز مشاركة القطاع الخاص.. مبنى ركاب جديد بمطار القاهرة بطاقة 40 مليون راكب سنويًا تخطى 50 جنيها.. سعر الدولار في منتصف تعاملات الاثنين بالبنوك ارتفاع سعر الذهب منتصف اليوم في مصر.. وعيار 21 يسجل 6340 جنيها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بوريل يقلل من أهمية غياب وزيرى خارجية ألمانيا وفرنسا بقمة أوروبية مع الاسيان

قلل مفوض السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، من أهمية غياب وزيري خارجية فرنسا وألمانيا، عن اجتماع عُقد في بروكسل، اليوم الجمعة، بين ممثلي الاتحاد الأوروبي ورابطة دول جنوب شرق آسيا (أسيان).

وقال جوزيب بوريل في مؤتمر صحفي: "هل يعني أن ألمانيا وفرنسا غير ممثلتين على مستوى وزاري أن الاتحاد الأوروبي يبدي اهتماما أقل هذا العام مقارنة بالعام الماضي؟ بالتأكيد لا".

وأعرب بوريل عن أمله في أن يطمئن هذا الاجتماع وزراء أسيان بأن الاتحاد الأوروبي لن يصرف انتباهه عن منطقتهم، في ظل هيمنة الحربين في أوكرانيا وغزة على الأجندة السياسية للاتحاد الأوروبي

وذكر بوريل، في بيان مكتوب في وقت سابق من هذا الأسبوع: "يمكن لمنطقة أسيان أن تعول علينا كشريك يعتمد عليه".

وكان من المفترض أن يكون تمثيل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على مستوى وزراء الخارجية في هذا الاجتماع، لكن بعض الدول، منها فرنسا وألمانيا، كانت ممثلة بمسئولين أقل مستوى.

وعندما سئل عن غياب الوزراء، قال بوريل للصحفيين إنه لا "يلوم" فرنسا وألمانيا.

وأكد بوريل: "إن جدول أعمال الارتباطات السياسية معقد للغاية بحيث لا يمكنك أبدا التنبؤ بمن سيكون قادرا على الحضور أم لا".

وأضاف: "كانوا مضطرين للوجود في البرلمان، وكانوا مضطرين للوجود في الوزارات، و[كانت هناك] تغييرات في الحكومة. ويحدث الشيء نفسه في دول المحيطين الهندي والهادئ، لذلك لا تبحث عن تفسيرات مستغربة".

وقال بوريل، الذي شغل سابقا منصب وزير خارجية إسبانيا: "يجب أن أعتذر لهم عن حقيقة أنه ليس كل الوزراء الإسبان وليس كل الوزراء الأوروبيين موجودون هنا".

ونفى بوريل أن يكون غيابهم "يمثل أي نوع من النهج المختلف أو الرغبة في إظهار أي نوع من المشاعر". وأضاف: "تلك هي الحياة، فهم لديهم أجندات ولا يمكن لأي شخص أن يكون في كل مكان في نفس الوقت."

وذكر بوريل، في بيان مكتوب أول أمس الأربعاء، أنه بينما يظل الاتحاد الأوروبي "قلقا للغاية" بشأن الحربين في وأوكرانيا والشرق الأوسط، فإنه "لا ينسى الصورة الأوسع أي: تحول مركز ثقل الاقتصاد العالمي نحو منطقة المحيطين الهندي والهادي."

وأضاف بوريل في البيان بأن "هناك توترات كبيرة تتصاعد، بدءا من بحر الصين الجنوبي، إلى مضيق تايوان، وشبه الجزيرة الكورية والبحر الأحمر، فنحن معرضون لخطر الارتداد إلى عالم تصبح فيه "القوة هي من تصنع الحق."

click here click here click here nawy nawy nawy