الزمان
رئيس البحوث الزراعية.. يتفقد محطة بحوث سخا لمتابعة الأنشطة البحثية لتطوير المحاصيل الاستراتيجية محافظ الإسكندرية يتفقد الأعمال النهائية لأول شلتر متكامل لإيواء الكلاب الضالة بحي المنتزه ثان د. عصام طبوشة: التحركات المصرية الأخيرة تهدف لحماية الاقتصاد العالمي من ”جنون أسعار الطاقة”. لـ القطاع الحكومي والخاص.. متى يتم صرف مرتبات شهر أبريل 2026؟ موعد عودة العمل في البنوك بعد إجازة عيد الفطر 2026 حاول الاستيلاء على هاتفها.. تضبط طالب تحرش بفتاة في ميت غمر جامعة كوفنتري شريكًا أكاديميًا لمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية.. وجامعة الأقصر من المجتمع المحلي محافظ الغربية: حملات نظافة وتجميل مكبرة خلال عيد الفطر بطريق طنطا–المحلة أحمد سعد يرفع شعار «كامل العديد» في حفله بأبو ظبي أسماء جلال تثير الجدل في العرض الأول لـفيلم «السلم والثعبان 2» رقميا الأهلي يدرس إقالة توروب بعد وداع دوري الأبطال العين إلى نهائي كأس رئيس الإمارات بعد الفوز على يونايتد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

أجهزة الدولة

رغم القلق الكبير الذى سيطر على كل الشعب المصرى بسبب تفجير الكنيسة البطرسية، والضحايا الذين راحوا جراء الحادث الغاشم إلا أننا وجدنا أنفسنا أمام أجهزة أمنية على درجة كبيرة من الكفاءة استطاعت أن تقدم الجانى فى أسرع وقت بتكليف من قائد يعلم كيفية التعامل مع مثل تلك المواقف وقيمة الدم المصرى مسلم أومسيحى بعيدًا عن اللون أوالدين، وهذا يعنى أننا دولة بمعنى الكلمة.

الإرهاب لم ولن يفرق بين دين أو ملة أو لون أو جنس ومواجهته تحتاج لتضافر كل الجهود من أجهزة وشعب بجميع طوائفه.

مصر كانت وستظل الأرض الخصبة لاحتواء كل الطوائف ولن يستطيع أحد أن يزايد على أصالة ووحدة الشعب المصرى، حتى لو حاول الخارج بكل ما أوتى من قوة أن يضرب تلك الوحدة، فالمسيحيون أنفسهم يعلمون جيدًا أن الشعب المصرى متدين، وأن الإرهاب لم يفرق فى الوقت الحالى بين مسلم ومسيحى، بين مسجد وكنيسة، ومن قبل فالآلاف الذين استشهدوا من صفوف الجيش والشرطة لم يكن أحد يعلم هل هم مسلمون أم مسيحيون.

فالكل عاش الحزن من قبل حتى الأمس القريب من أجل أن تظل مصر شامخة فى مواجهة العدو الغاشم.

بعيدًا عن السياسة

تهنئة للزمالك ومجلس إدارته بالثورة الإنشائية التى يشهدها والاستعداد لافتتاح عدد من المنشآت بحضور رئيس الوزراء الخميس المقبل.

جمهور الأهلى يحتاج لثقافة التعامل مع المواقف بحكمة، فتعادل مباراة ليس نهاية العالم لأن مشوار الدورى طويل والزمالك والأهلى وكل الفرق ستفوز وتتعادل وتخسر ولم يحدد بطل المسابقة لأننا فى بداية المشوار.

مباراة القمة بين الأهلى والزمالك المقبلة والمقرر إقامتها نهاية الشهر الحالى لابد أن تقام فى موعدها لأنها مباراة مصيرية فى حياة الرياضة المصرية، وتأجيلها لا محل له من الإعراب.

click here click here click here nawy nawy nawy