الزمان
محمد الزملوط وحازم حسني يبحثان ترتيبات إطلاق أولى بطولات نادي الأجواد للرماية ضمن مهرجان مطروح للتراث وزير البترول يبحث آليات تنفيذ ربط اكتشافات الشركة في قبرص بالبنية التحتية المصرية إصابة 8 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص على الصحراوي الغربي بالمنيا موعد مباراة مصر وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم لكرة اليد للناشئات برلمان أوغندا يوافق على نشر قوات في غزة محافظ الأقصر: التأمين الصحي الشامل مشروع قومي.. ونعمل على تحسين جودة الخدمات استقبلهم الهلال الأحمر المصري.. معبر رفح البري يشهد دخول الدفعة الـ71 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين جنايات المنيا: الإعدام شنقا لقيادي إخواني والمؤبد والمشدد لشقيقين في قضايا أحداث اقتحام مركز العدوة بيزيرا: الزمالك لا يفي بوعوده لي ولن أقبل بعدم احترامهم لكلمتهم الضفة.. اقتحام إسرائيلي لـ جنين بعد رشق مركبة لمستوطنين بالحجارة إنجاز تاريخي.. منتخب مصر للناشئات يتأهل إلى نصف نهائي بطولة العالم لكرة اليد وفاة عاملين متأثرين بإصابتهما في انفجار خزان كيميائيات داخل مصنع ملح بالفيوم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

أجهزة الدولة

رغم القلق الكبير الذى سيطر على كل الشعب المصرى بسبب تفجير الكنيسة البطرسية، والضحايا الذين راحوا جراء الحادث الغاشم إلا أننا وجدنا أنفسنا أمام أجهزة أمنية على درجة كبيرة من الكفاءة استطاعت أن تقدم الجانى فى أسرع وقت بتكليف من قائد يعلم كيفية التعامل مع مثل تلك المواقف وقيمة الدم المصرى مسلم أومسيحى بعيدًا عن اللون أوالدين، وهذا يعنى أننا دولة بمعنى الكلمة.

الإرهاب لم ولن يفرق بين دين أو ملة أو لون أو جنس ومواجهته تحتاج لتضافر كل الجهود من أجهزة وشعب بجميع طوائفه.

مصر كانت وستظل الأرض الخصبة لاحتواء كل الطوائف ولن يستطيع أحد أن يزايد على أصالة ووحدة الشعب المصرى، حتى لو حاول الخارج بكل ما أوتى من قوة أن يضرب تلك الوحدة، فالمسيحيون أنفسهم يعلمون جيدًا أن الشعب المصرى متدين، وأن الإرهاب لم يفرق فى الوقت الحالى بين مسلم ومسيحى، بين مسجد وكنيسة، ومن قبل فالآلاف الذين استشهدوا من صفوف الجيش والشرطة لم يكن أحد يعلم هل هم مسلمون أم مسيحيون.

فالكل عاش الحزن من قبل حتى الأمس القريب من أجل أن تظل مصر شامخة فى مواجهة العدو الغاشم.

بعيدًا عن السياسة

تهنئة للزمالك ومجلس إدارته بالثورة الإنشائية التى يشهدها والاستعداد لافتتاح عدد من المنشآت بحضور رئيس الوزراء الخميس المقبل.

جمهور الأهلى يحتاج لثقافة التعامل مع المواقف بحكمة، فتعادل مباراة ليس نهاية العالم لأن مشوار الدورى طويل والزمالك والأهلى وكل الفرق ستفوز وتتعادل وتخسر ولم يحدد بطل المسابقة لأننا فى بداية المشوار.

مباراة القمة بين الأهلى والزمالك المقبلة والمقرر إقامتها نهاية الشهر الحالى لابد أن تقام فى موعدها لأنها مباراة مصيرية فى حياة الرياضة المصرية، وتأجيلها لا محل له من الإعراب.

click here click here click here nawy nawy nawy