الزمان
غدا.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «23 يوليو و30 يونيو إرادة شعب ومسيرة وطن» على أرض الغربية.. الأزهر يجمع علماء الأمة في مؤتمر دولي يرسم آفاقًا جديدة لخدمة القرآن الكريم طلاب الثانوية العامة: امتحان اللغة الأجنبية الأولى بين السهل والمتوسط في الجيزة من أجل رغيف خبز مطابق لأهالينا.. 68 محضرًا خلال حملات رقابية على مخابز مركزي السنطة والمحلة التعليم تحقق في تصوير امتحان الثانوية العامة داخل حمام مدرسة بالدقي مدبولي يبحث تسوية مديونيات المؤسسات الصحفية القومية ويوجه بإعداد دراسات للاستدامة المالية الرقابة المالية تبحث مع الأكاديمية الوطنية للتدريب تعزيز التعاون في بناء القدرات ونشر التوعية حسابات التوفير اليومية في البنوك المصرية.. عوائد تصل إلى 17% واختلافات حسب الرصيد أسعار الفراخ اليوم الأحد 5 يوليو 2026.. البيضاء تبدأ من 60 جنيهًا في المزارع دراسة: موجة الحر في أوروبا “مستحيلة قبل 50 عامًا”.. والبنية التحتية تنهار تحت درجات حرارة قياسية الجيش الإيراني: وقف إطلاق النار فرصة لتعزيز القدرات القتالية ورفع الجاهزية الإفتاء: لا يجوز شرعًا للأبناء التصرف في مال الأم دون إذنها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

جميلة بوحريد: الشعب المصري عظيم وصاحب ثقافة وحضارة عظيمة

جميلة بوحريد
جميلة بوحريد

التقى السفير الدكتور مختار وريده، سفير مصر لدى الجزائر، مع المجاهدة الجزائرية جميلة بوحيرد، حيث أعرب عن الاعتزاز بلقاء أحد رموز ثورة التحرير الجزائرية، التي تربطها بمصر صلات وثيقة.

وأشاد السفير المصري بتاريخ جميلة بوحريد الحافل بالنضال والتضحية، بما جعلها أيقونة هامة للثورة الجزائرية، ومصدر إلهام للمرأة الجزائرية والعربية.

علاقات مصر والجزائر

وأكد السفير المصري، العلاقات الوثيقة التي تربط بين مصر والجزائر، والتي تستند لجذور تاريخية عميقة، وما قدمته مصر من دعم لثورة التحرير الجزائرية وكل حركات التحرر الوطني في المنطقة العربية والدول الإفريقية، مشيرًا إلى ما تمثله المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد من رمز للتضحية بكل نفيس وغالٍ؛ من أجل الدفاع عن تراب الوطن.

زيارات جميلة بوحريد للقاهرة

من جانبها، أعربت جميلة بوحيرد عن اعتزازها بالروابط التي تجمعها بجمهورية مصر العربية الشقيقة، مؤكدة أن الشعب المصري شعب عظيم وكريم، وصاحب ثقافة وحضارة كبيرة.

كما عبرت عن سعادتها وامتنانها البالغ بزيارة مصر لتكريمها رسميًا وشعبيًا عامي 1962 و2018، حيث لمست حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة من الشعب المصري، مشيرة إلى أن الشعب الجزائري على وجه العموم، والمرأة الجزائرية على وجه الخصوص، لا يمكن أن ينسوا الدعم الذي قدمه الشعب المصري والحكومة المصرية في سبيل تحرير الجزائر، ونيل استقلالها الوطني.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy