الزمان
هيئة الدواء: مصر الأولى عربيا وإفريقيا في تصنيع الأدوية.. وزيادة الأسعار ستتراوح بين 30 و40% الحكومة: رفع أسعار المنتجات البترولية خطوة ضرورية.. وصندوق النقد لا يفرض علينا شيئا أحمد أبوالغيط: الأطراف العربية قادرة على الوصول لهدف إقامة دولة فلسطينية بالأسماء.. ننشر حركة ترقيات وتنقلات وزارة الداخلية لعام 2024 حركة ضباط الشرطة 2024.. الدفع بدماء جديدة من القيادات الشابة وتفعيل العنصر النسائي نتنياهو يزعم: زرت رفح الأسبوع الماضي وقائد عسكري أبلغني بعدم مقتل أي مدني نتنياهو: نحمي أمريكا بمحاربة حماس وحزب الله والحوثيين وقتلنا 12 ألفا من حماس رئيس الوزراء: هناك طرح مرتقب لوحدات الإسكان الاجتماعي مجمع مدارس ومجمع معاهد أزهرية جديدة في قرى بسيون بالغربية رئيس الوزراء: التدرج في أسعار المنتجات البترولية سيستغرق عاما ونصف قافلة بقرية قومبانية أبو قير بكفر الدوار تقدم الخدمة 10000 مستفيد الإعلان عن موعد مباراة الأساطير في مهرجان العلمين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

متحدث الخارجية: من مصلحة إسرائيل استقرار المنطقة والعيش في سلام مع جيرانها

أكد السفير أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن معبر رفح هو المعبر الأساسي والأكثر قدرة واستعدادا لإدخال المساعدات الإنسانية بالكم والقدر الكافي؛ لتلبية احتياجات الأشقاء في قطاع غزة.
وأضاف خلال تصريحات لبرنامج «بالورقة والقلم» مع الإعلامي نشأت الديهي، المذاع عبر شاشة «TEN» مساء الثلاثاء، أنه «إذا كان هناك من يتوهم أنه يمكن الاستغناء عن معبر رفح من خلال وسائل أخرى، مثل الممر أو الرصيف البحري، فهذا خطأ في التقدير».
وشدد على ضرورة التعامل مع الوضع الفلسطيني بمسؤولية واحترام إنسانية الشعب الفلسطيني وتجنيب المنطقة المزيد من عوامل التصعيد والتوتر بالتزامن مع بدء مفاوضات الهدنة، متابعا: «إسرائيل جزء من هذه المنطقة، ولا شك أن من مصلحة إسرائيل أن تستقر هذه المنطقة وتعيش إسرائيل في سلام مع جيرانها بالمنطقة، وأول هولاء الجيران هم الشعب الفلسطيني».
وأوضح أن «إقامة الدولة الفلسطينية هي مصلحة إسرائيلية قبل أن تكون مصلحة عربية»، مضيفا أنه «على المسؤولين في إسرائيل أن يتعاملوا مع الحقوق الفلسطينية باعتبارها حقوقا مشروعة، وأن يدركوا أن الدولة الفلسطينية حقيقة واقعة ستقام عاجلا أم آجلا، وأن الأسلوب الأمثل عبر التفاوض والإرادة السياسية الحقيقية لتحقيق رؤية حل الدولتين».

click here click here click here nawy nawy nawy