الزمان
تحذير عاجل قبل الثانوية العامة 2026.. اتحاد أمهات مصر يكشف “شبكات غش إلكتروني” تستهدف أولياء الأمور “الذهب الأصفر” في أمان.. الزراعة: توسع قياسي في القمح وإنتاجية مرتفعة واستهداف 5 ملايين طن توريد هل أثّر “نظام الطيبات” على سوق الدواجن؟ تباين بالأسعار وتراجع البانيه وارتفاع الفراخ البيضاء وزير التعليم يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى تحرير سيناء الـ44 ويؤكد: ملحمة بطولية ستظل خالدة تقلبات حادة في أسعار الطماطم.. “الزراعة” توضح أسباب الارتفاع والانخفاض السريع بالسوق وزيرة التنمية المحلية تعلن تحركًا جديدًا لتطوير المتابعة بالمحافظات وبناء مؤشر وطني للتنمية ابنة شقيق ترامب تثير جدلًا واسعًا: مؤشرات خرف تطال الرئيس الأمريكي السابق وتثير تساؤلات غدا بجاليري ضي الزمالك.. افتتاح معرضي الفنانين أسامة ناشد و علاء حجازي تحقيقات في فرنسا بعد شبهات “تلاعب بالطقس” داخل مطار شارل ديجول.. أرباح من مراهنات تثير الجدل وائل جسار من حفله الزمالك: مصر أم الدنيا وبلد السلام ولبنان سيبقى صامداً الزراعةquot; تطلق 5 قوافل بيطرية مجانية لدعم صغار المربين فى سوهاج إعدام متهم في جريمة قتل الطالبية.. حيثيات صادمة تكشف تفاصيل التخطيط والانتقام البارد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

جوته والإسلام

د. يسرى عبدالغنى

يوهان فولفغانج فون جوته (1749 – 1832م) ليس فقط أحد عمالقة الأدب الألمانى، بل بوسعنا القول إنه أعظم أدباء ألمانيا، يحتل ذات المرتبة العليا لأدباء أوروبا، كحال دانتى الإيطالى وشكسبير الإنجليزى وموليير الفرنسى.

انفتح على الدين الإسلامى والأدبين العربى والفارسى وتعمق فى دراستهما، وولع بقراءة القرآن الكريم وغاص فى تفسيره.

لكن هل يسمح لنا ذلك بالقول أن ذلك دفعه إلى اعتناق الإسلام؟

إن الكاتب العربى موسى الكيلانى، قد بالغ فى نظريته القائلة إن جوته الذى عشق الأدب العربى والفارسى، واعتنى بدراسة القرآن الكريم والتراث الدينى والأدبى للعرب، قد اعتنق الإسلام فى نهاية عمره (جريدة الرأى الأردنية 17 أبريل 2012م).

استند موسى الكيلانى هنا إلى مقولة أكيرمان السكرتير الخاص لجوته، الذى رافقه طيلة عمره، وأشار فى مذكراته إلى مجموعة القصائد (ديوان الشرق والغرب) الذى جاء فيه بأن الإسلام إذا كان يعنى التسليم بإرادة الله، فإذن هو كذلك أى غوته يدين بالإسلام.

كما أشار أكيرمان بأن جوته اهتم كثيرًا بدراسة الإسلام والتراث الشعرى الجاهلى والإسلامى العربى، وولع بقراءة القرآن الكريم، وتعمق فى أبواب تفسيره، مما كاد أن يدفعه لتعلم اللغة العربية، إلا أن ضيق وقته لم يسمح له بذلك.

كما رأى الكيلانى تقاربًا مثيرا للدهشة بين وصف القرآن لإبليس بالوسواس الخناس، وبين شخص الشيطان فى ملحمة جوته المسماة "فاوست"، حيث سمى الشيطان مفيستو فيلوس أى المفسد المحب فى آن واحد.

وهناك كاتب عربى آخر هو إبراهيم العجلونى يتبنى ذات النظرية.

والحقيقة أن ملحمة فاوست جاءت تعبيرًا عقلانيًا وجماليًا فى نفس الوقت، عن التطور الذى وصل إليه الفكر المدنى، مرتبطًا بتطور العلوم الحديثة الرافضة للخزعبلات والخرافات، التى اتسمت بها الحياة الأوروبية منذ العصور الوسطى.

أما فى واقع الأمر فلم يُسلِم جوته بالمفهوم الواقعى، لكنه اهتم كثيرًا بدراسة الإسلام. ومما لا شك فيه أنه عشق آداب اللغة العربية، أكثر من اهتمامه بالأديان سواء بالمسيحية أو الإسلام، حيث إنه لم يكن متدينًا فى الأصل، بل من المنتمين إلى أفكار عصر التنوير الذى اتسم بالعلمانية المبكرة، وقد انصب اهتمامه الأكبر باللغة العربية وعراقة التراث الشعرى لدى العرب، فولع كثيرًا بالملاحم الشعرية التى اشتهر بها العرب، لا سيما فيما يسمى بعصر الجاهلية، الذى سبق ظهور الإسلام فى الجزيرة العربية.

click here click here click here nawy nawy nawy