الزمان
الرئيس السيسي يصل إلى دار السلام في مستهل زيارة لتنزانيا وزارة السياحة تطلق المرحلة الثانية من منصة ”رحلة” لتنظيم الرحلات المدرسية المجانية للمواقع الأثرية نتيجة الثانوية العامة 2026.. انتهاء تصحيح العربي والمواد غير المضافة وارتفاع مؤشرات النجاح حملة مكبرة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بمحيط أسواق تحيا مصر في شرق مدينة نصر فرق التدخل السريع بالتضامن تنقذ أطفالًا وأسرًا بلا مأوى في 6 محافظات وتعيد مواطنًا لأسرته علامات تكشف وجود ثعبان داخل المنزل.. خبراء يحذرون من الاقتراب منه امتحانات الدور الثاني 2026 لصفوف النقل تنطلق اليوم.. تعرف على المواعيد والقواعد المنظمة منحة العمالة غير المنتظمة 2026.. بدء صرف 3000 جنيه للمستحقين عبر مكاتب البريد في 27 محافظة الأرصاد تحذر من طقس شديد الحرارة ورطوبة مرتفعة حتى الأربعاء.. شبورة مائية ورياح على بعض المناطق تنسيق الجامعات 2026.. بدء التسجيل لاختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة والكليات المؤهلة خافيير ميلي يغيب عن نهائي كأس العالم 2026.. الرئيس الأرجنتيني يتمسك بطقوس ”الحظ” قبل مواجهة إسبانيا الحكومة تتحرك لتوسيع مظلة التأمينات.. بشرى لأصحاب المهن الحرة والعمالة غير المنتظمة والمصريين بالخارج
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

جوته والإسلام

د. يسرى عبدالغنى

يوهان فولفغانج فون جوته (1749 – 1832م) ليس فقط أحد عمالقة الأدب الألمانى، بل بوسعنا القول إنه أعظم أدباء ألمانيا، يحتل ذات المرتبة العليا لأدباء أوروبا، كحال دانتى الإيطالى وشكسبير الإنجليزى وموليير الفرنسى.

انفتح على الدين الإسلامى والأدبين العربى والفارسى وتعمق فى دراستهما، وولع بقراءة القرآن الكريم وغاص فى تفسيره.

لكن هل يسمح لنا ذلك بالقول أن ذلك دفعه إلى اعتناق الإسلام؟

إن الكاتب العربى موسى الكيلانى، قد بالغ فى نظريته القائلة إن جوته الذى عشق الأدب العربى والفارسى، واعتنى بدراسة القرآن الكريم والتراث الدينى والأدبى للعرب، قد اعتنق الإسلام فى نهاية عمره (جريدة الرأى الأردنية 17 أبريل 2012م).

استند موسى الكيلانى هنا إلى مقولة أكيرمان السكرتير الخاص لجوته، الذى رافقه طيلة عمره، وأشار فى مذكراته إلى مجموعة القصائد (ديوان الشرق والغرب) الذى جاء فيه بأن الإسلام إذا كان يعنى التسليم بإرادة الله، فإذن هو كذلك أى غوته يدين بالإسلام.

كما أشار أكيرمان بأن جوته اهتم كثيرًا بدراسة الإسلام والتراث الشعرى الجاهلى والإسلامى العربى، وولع بقراءة القرآن الكريم، وتعمق فى أبواب تفسيره، مما كاد أن يدفعه لتعلم اللغة العربية، إلا أن ضيق وقته لم يسمح له بذلك.

كما رأى الكيلانى تقاربًا مثيرا للدهشة بين وصف القرآن لإبليس بالوسواس الخناس، وبين شخص الشيطان فى ملحمة جوته المسماة "فاوست"، حيث سمى الشيطان مفيستو فيلوس أى المفسد المحب فى آن واحد.

وهناك كاتب عربى آخر هو إبراهيم العجلونى يتبنى ذات النظرية.

والحقيقة أن ملحمة فاوست جاءت تعبيرًا عقلانيًا وجماليًا فى نفس الوقت، عن التطور الذى وصل إليه الفكر المدنى، مرتبطًا بتطور العلوم الحديثة الرافضة للخزعبلات والخرافات، التى اتسمت بها الحياة الأوروبية منذ العصور الوسطى.

أما فى واقع الأمر فلم يُسلِم جوته بالمفهوم الواقعى، لكنه اهتم كثيرًا بدراسة الإسلام. ومما لا شك فيه أنه عشق آداب اللغة العربية، أكثر من اهتمامه بالأديان سواء بالمسيحية أو الإسلام، حيث إنه لم يكن متدينًا فى الأصل، بل من المنتمين إلى أفكار عصر التنوير الذى اتسم بالعلمانية المبكرة، وقد انصب اهتمامه الأكبر باللغة العربية وعراقة التراث الشعرى لدى العرب، فولع كثيرًا بالملاحم الشعرية التى اشتهر بها العرب، لا سيما فيما يسمى بعصر الجاهلية، الذى سبق ظهور الإسلام فى الجزيرة العربية.

click here click here click here nawy nawy nawy