الزمان
بعد تكدس الشاحنات بميناء نيوم.. تحرك مصري عاجل وتنسيق مع السعودية لحل الأزمة وتسهيل حركة النقل وزير السياحة يفتتح مكتبة المتحف المصري الكبير.. وارتفاع زوار المتاحف إلى 18.5 مليون بنسبة نمو 33% بداية من 20 يوليو.. مواعيد صرف مرتبات 2026 بعد الزيادة الجديدة ورفع الحد الأدنى للأجور نقابة محامي قنا تكشف تفاصيل واقعة محامٍ داخل مركز شرطة دشنا وتؤكد: انتهت بالتصالح أمام النيابة طقس اليوم الإثنين 6 يوليو 2026.. شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 36 المجلس القومي للمرأة يهنئ الرئيس السيسي بافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديد ويؤكد: إنجاز يعزز الأمن القومي وزارة السياحة والآثار تنظم ورشة تدريبية لتوثيق وتسجيل البلوكات المعمارية الأثرية بمصر العليا جامعة القاهرة تعلن جاهزية مكتب التنسيق الإلكتروني لاستقبال طلاب 2026/2027 وتشكيل لجنة عليا لمتابعة العمل النصر للسيارات تعود بقوة.. اتفاقيات جديدة مع شركة صينية لإنتاج سيارات بمكون محلي يصل إلى 70% مصر تستضيف المنتدى القاري العاشر لهيئات الانتخابات الأفريقية بشرم الشيخ بمشاركة دولية واسعة بقوة 469 حصانًا ومدى 805 كيلومترات.. بي إم دبليو iX3 موديل 2026 تكشف عن إمكانياتها الكهربائية بعد وصولها إلى 30 جنيهًا.. نقيب الفلاحين يكشف أسباب ارتفاع أسعار الطماطم وموعد تراجعها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

جوته والإسلام

د. يسرى عبدالغنى

يوهان فولفغانج فون جوته (1749 – 1832م) ليس فقط أحد عمالقة الأدب الألمانى، بل بوسعنا القول إنه أعظم أدباء ألمانيا، يحتل ذات المرتبة العليا لأدباء أوروبا، كحال دانتى الإيطالى وشكسبير الإنجليزى وموليير الفرنسى.

انفتح على الدين الإسلامى والأدبين العربى والفارسى وتعمق فى دراستهما، وولع بقراءة القرآن الكريم وغاص فى تفسيره.

لكن هل يسمح لنا ذلك بالقول أن ذلك دفعه إلى اعتناق الإسلام؟

إن الكاتب العربى موسى الكيلانى، قد بالغ فى نظريته القائلة إن جوته الذى عشق الأدب العربى والفارسى، واعتنى بدراسة القرآن الكريم والتراث الدينى والأدبى للعرب، قد اعتنق الإسلام فى نهاية عمره (جريدة الرأى الأردنية 17 أبريل 2012م).

استند موسى الكيلانى هنا إلى مقولة أكيرمان السكرتير الخاص لجوته، الذى رافقه طيلة عمره، وأشار فى مذكراته إلى مجموعة القصائد (ديوان الشرق والغرب) الذى جاء فيه بأن الإسلام إذا كان يعنى التسليم بإرادة الله، فإذن هو كذلك أى غوته يدين بالإسلام.

كما أشار أكيرمان بأن جوته اهتم كثيرًا بدراسة الإسلام والتراث الشعرى الجاهلى والإسلامى العربى، وولع بقراءة القرآن الكريم، وتعمق فى أبواب تفسيره، مما كاد أن يدفعه لتعلم اللغة العربية، إلا أن ضيق وقته لم يسمح له بذلك.

كما رأى الكيلانى تقاربًا مثيرا للدهشة بين وصف القرآن لإبليس بالوسواس الخناس، وبين شخص الشيطان فى ملحمة جوته المسماة "فاوست"، حيث سمى الشيطان مفيستو فيلوس أى المفسد المحب فى آن واحد.

وهناك كاتب عربى آخر هو إبراهيم العجلونى يتبنى ذات النظرية.

والحقيقة أن ملحمة فاوست جاءت تعبيرًا عقلانيًا وجماليًا فى نفس الوقت، عن التطور الذى وصل إليه الفكر المدنى، مرتبطًا بتطور العلوم الحديثة الرافضة للخزعبلات والخرافات، التى اتسمت بها الحياة الأوروبية منذ العصور الوسطى.

أما فى واقع الأمر فلم يُسلِم جوته بالمفهوم الواقعى، لكنه اهتم كثيرًا بدراسة الإسلام. ومما لا شك فيه أنه عشق آداب اللغة العربية، أكثر من اهتمامه بالأديان سواء بالمسيحية أو الإسلام، حيث إنه لم يكن متدينًا فى الأصل، بل من المنتمين إلى أفكار عصر التنوير الذى اتسم بالعلمانية المبكرة، وقد انصب اهتمامه الأكبر باللغة العربية وعراقة التراث الشعرى لدى العرب، فولع كثيرًا بالملاحم الشعرية التى اشتهر بها العرب، لا سيما فيما يسمى بعصر الجاهلية، الذى سبق ظهور الإسلام فى الجزيرة العربية.

click here click here click here nawy nawy nawy