الزمان
محافظة الإسكندرية تواصل إزالة الخطورة الداهمة بالعقارات حفاظًا على سلامة المواطنين الزراعة: طفرة غير مسبوقة في القطاع خلال 12 عامًا.. ومشروعات عملاقة تعزز الأمن الغذائي وتضاعف الإنتاج الصحة تحذر: شرب المياه ليس عند العطش فقط.. والمعهد القومي للتغذية يكشف فوائده الحيوية للجسم نقابة الأطباء تحيل طبيبة النساء والتوليد للتحقيق بعد فيديو مثير للجدل على مواقع التواصل حسين فهمي يكشف تفاصيل علاقته بمبارك: رفضت التظاهر ضده في أحداث يناير 2011 بدء اجتماعات مكثفة لشركات السياحة استعدادًا لموسم الحج والعمرة الجديد.. ومراجعة إيجابيات الموسم الماضي الصحة: فحص أكثر من 22 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي الأرصاد تحذر: موجة حرارة تضرب البلاد اليوم.. ورياح مثيرة للأتربة في جنوب سيناء والبحر الأحمر تعليمات عاجلة لطلاب الثانوية العامة قبل الامتحانات غدًا.. ممنوعات وضوابط صارمة داخل اللجان رابط مباشر.. إتاحة نتيجة الشهادة الإعدادية بالجيزة 2026 مجانًا وخطوات التظلم رسميًا التضامن تكشف حصاد التدخل السريع خلال 6 أشهر.. التعامل مع 373 بلاغًا لأطفال بلا مأوى ومعرضين للخطر بعد خسارة 130 جنيهًا.. أسعار الذهب اليوم السبت 20 يونيو 2026 تستقر في بداية التعاملات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

جوته والإسلام

د. يسرى عبدالغنى

يوهان فولفغانج فون جوته (1749 – 1832م) ليس فقط أحد عمالقة الأدب الألمانى، بل بوسعنا القول إنه أعظم أدباء ألمانيا، يحتل ذات المرتبة العليا لأدباء أوروبا، كحال دانتى الإيطالى وشكسبير الإنجليزى وموليير الفرنسى.

انفتح على الدين الإسلامى والأدبين العربى والفارسى وتعمق فى دراستهما، وولع بقراءة القرآن الكريم وغاص فى تفسيره.

لكن هل يسمح لنا ذلك بالقول أن ذلك دفعه إلى اعتناق الإسلام؟

إن الكاتب العربى موسى الكيلانى، قد بالغ فى نظريته القائلة إن جوته الذى عشق الأدب العربى والفارسى، واعتنى بدراسة القرآن الكريم والتراث الدينى والأدبى للعرب، قد اعتنق الإسلام فى نهاية عمره (جريدة الرأى الأردنية 17 أبريل 2012م).

استند موسى الكيلانى هنا إلى مقولة أكيرمان السكرتير الخاص لجوته، الذى رافقه طيلة عمره، وأشار فى مذكراته إلى مجموعة القصائد (ديوان الشرق والغرب) الذى جاء فيه بأن الإسلام إذا كان يعنى التسليم بإرادة الله، فإذن هو كذلك أى غوته يدين بالإسلام.

كما أشار أكيرمان بأن جوته اهتم كثيرًا بدراسة الإسلام والتراث الشعرى الجاهلى والإسلامى العربى، وولع بقراءة القرآن الكريم، وتعمق فى أبواب تفسيره، مما كاد أن يدفعه لتعلم اللغة العربية، إلا أن ضيق وقته لم يسمح له بذلك.

كما رأى الكيلانى تقاربًا مثيرا للدهشة بين وصف القرآن لإبليس بالوسواس الخناس، وبين شخص الشيطان فى ملحمة جوته المسماة "فاوست"، حيث سمى الشيطان مفيستو فيلوس أى المفسد المحب فى آن واحد.

وهناك كاتب عربى آخر هو إبراهيم العجلونى يتبنى ذات النظرية.

والحقيقة أن ملحمة فاوست جاءت تعبيرًا عقلانيًا وجماليًا فى نفس الوقت، عن التطور الذى وصل إليه الفكر المدنى، مرتبطًا بتطور العلوم الحديثة الرافضة للخزعبلات والخرافات، التى اتسمت بها الحياة الأوروبية منذ العصور الوسطى.

أما فى واقع الأمر فلم يُسلِم جوته بالمفهوم الواقعى، لكنه اهتم كثيرًا بدراسة الإسلام. ومما لا شك فيه أنه عشق آداب اللغة العربية، أكثر من اهتمامه بالأديان سواء بالمسيحية أو الإسلام، حيث إنه لم يكن متدينًا فى الأصل، بل من المنتمين إلى أفكار عصر التنوير الذى اتسم بالعلمانية المبكرة، وقد انصب اهتمامه الأكبر باللغة العربية وعراقة التراث الشعرى لدى العرب، فولع كثيرًا بالملاحم الشعرية التى اشتهر بها العرب، لا سيما فيما يسمى بعصر الجاهلية، الذى سبق ظهور الإسلام فى الجزيرة العربية.

click here click here click here nawy nawy nawy