الزمان
وزيرة الإسكان تبحث مع نظيرها العُماني تعزيز التعاون المشترك في مجالات الإسكان والتنمية العمرانية نائب وزير الخارجية يفتتح برنامجاً تدريبياً حول تعزيز الأمن البحري وسلامة الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن واقعة صادمة داخل مدرسة ثانوية بشبرا الخيمة.. اعتداء طلاب على معلم يثير الغضب وزير التخطيط يلتقي المدير الإقليمي للبنية التحتية بالبنك الدولي لبحث ”التمويل المبتكر” وتطوير قطاع السياحة الصحة: لم يتم رصد أي حالات إصابة بفيروس الإيبولا داخل مصر الإنتاج الحربي يوقع بروتوكول تعاون لتصنيع أجهزة الهايبر باريك محليًا شهامة ”الرويني” تُنهي خصومة علي قطعة أرض بين ابناء سمادون وأشمون بحضور نواب ومشايخ عرب نائب رئيس الوزراء يتابع موقف زيادة الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الغذائية وزير الخارجية يبحث مع نائبي رئيس البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية سبل تعزيز التعاون ودعم التنمية الاقتصادية وزيرة الإسكان تبحث مع نظيرها المغربي تعزيز التعاون المشترك في مجالات التنمية العمرانية والإسكان المستدام وزير الطيران المدني يشارك في منتدى الهيدروجين الأخضر في مصر 2026 وزير التخطيط ورئيس “التعبئة والإحصاء” يبحثان الاستعدادات النهائية للتعداد العام 2027
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

جوته والإسلام

د. يسرى عبدالغنى

يوهان فولفغانج فون جوته (1749 – 1832م) ليس فقط أحد عمالقة الأدب الألمانى، بل بوسعنا القول إنه أعظم أدباء ألمانيا، يحتل ذات المرتبة العليا لأدباء أوروبا، كحال دانتى الإيطالى وشكسبير الإنجليزى وموليير الفرنسى.

انفتح على الدين الإسلامى والأدبين العربى والفارسى وتعمق فى دراستهما، وولع بقراءة القرآن الكريم وغاص فى تفسيره.

لكن هل يسمح لنا ذلك بالقول أن ذلك دفعه إلى اعتناق الإسلام؟

إن الكاتب العربى موسى الكيلانى، قد بالغ فى نظريته القائلة إن جوته الذى عشق الأدب العربى والفارسى، واعتنى بدراسة القرآن الكريم والتراث الدينى والأدبى للعرب، قد اعتنق الإسلام فى نهاية عمره (جريدة الرأى الأردنية 17 أبريل 2012م).

استند موسى الكيلانى هنا إلى مقولة أكيرمان السكرتير الخاص لجوته، الذى رافقه طيلة عمره، وأشار فى مذكراته إلى مجموعة القصائد (ديوان الشرق والغرب) الذى جاء فيه بأن الإسلام إذا كان يعنى التسليم بإرادة الله، فإذن هو كذلك أى غوته يدين بالإسلام.

كما أشار أكيرمان بأن جوته اهتم كثيرًا بدراسة الإسلام والتراث الشعرى الجاهلى والإسلامى العربى، وولع بقراءة القرآن الكريم، وتعمق فى أبواب تفسيره، مما كاد أن يدفعه لتعلم اللغة العربية، إلا أن ضيق وقته لم يسمح له بذلك.

كما رأى الكيلانى تقاربًا مثيرا للدهشة بين وصف القرآن لإبليس بالوسواس الخناس، وبين شخص الشيطان فى ملحمة جوته المسماة "فاوست"، حيث سمى الشيطان مفيستو فيلوس أى المفسد المحب فى آن واحد.

وهناك كاتب عربى آخر هو إبراهيم العجلونى يتبنى ذات النظرية.

والحقيقة أن ملحمة فاوست جاءت تعبيرًا عقلانيًا وجماليًا فى نفس الوقت، عن التطور الذى وصل إليه الفكر المدنى، مرتبطًا بتطور العلوم الحديثة الرافضة للخزعبلات والخرافات، التى اتسمت بها الحياة الأوروبية منذ العصور الوسطى.

أما فى واقع الأمر فلم يُسلِم جوته بالمفهوم الواقعى، لكنه اهتم كثيرًا بدراسة الإسلام. ومما لا شك فيه أنه عشق آداب اللغة العربية، أكثر من اهتمامه بالأديان سواء بالمسيحية أو الإسلام، حيث إنه لم يكن متدينًا فى الأصل، بل من المنتمين إلى أفكار عصر التنوير الذى اتسم بالعلمانية المبكرة، وقد انصب اهتمامه الأكبر باللغة العربية وعراقة التراث الشعرى لدى العرب، فولع كثيرًا بالملاحم الشعرية التى اشتهر بها العرب، لا سيما فيما يسمى بعصر الجاهلية، الذى سبق ظهور الإسلام فى الجزيرة العربية.

click here click here click here nawy nawy nawy