الزمان
النيابة العامة تنهي أثر قرار إدراج 12 شخصًا على قوائم الإرهاب وتعيد إدراجهم بأحكام نهائية بعد معاينة ميدانية.. «الزراعة» تُؤكد سلامة أشجار حديقة الأسماك بالزمالك وتؤكد التزامها بحماية التراث النباتي حملات مكبرة لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بأحياء الإسكندرية ضمن أعمال المرحلة الأولى من الموجه ال 30 ضبط 6 أطنان مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك الآدمي في حملة رقابية بالغربية محمد صلاح يخطف الأنظار مع زوجته وابنه ليل في تركيا.. وترتيبات للقاء أردوغان وزيرة الإسكان تصدر 14 قرار إزالة لمخالفات بناء بالساحل الشمالي الغربي الزراعة تكشف حقيقة ما حدث بحديقة الأسماك بالزمالك.. سقوط شجرة واحدة بسبب عوامل طبيعية ”الرقابة المالية” تقرر إضافة تقييم التحليل السلوكي إلى منظومة الاستعلام عن عملاء التمويل الاستهلاكي وزير النقل: تحسين مستوى الخدمة لأقصى حد في السكة الحديد ومترو الأنفاق والمونوريل فيديو متداول يثير الجدل حول محاولة سرقة مشغولات ذهبية من سيدة مسنة بالمنوفية وزيرة التضامن تشهد توقيع بروتوكول رعاية صندوق «قادرون باختلاف» لاستضافة مصر الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص السياحة والآثار تنظم ورش عمل لتطوير منظومة «رحلة» بالمواقع الأثرية والمتاحف
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

جوته والإسلام

د. يسرى عبدالغنى

يوهان فولفغانج فون جوته (1749 – 1832م) ليس فقط أحد عمالقة الأدب الألمانى، بل بوسعنا القول إنه أعظم أدباء ألمانيا، يحتل ذات المرتبة العليا لأدباء أوروبا، كحال دانتى الإيطالى وشكسبير الإنجليزى وموليير الفرنسى.

انفتح على الدين الإسلامى والأدبين العربى والفارسى وتعمق فى دراستهما، وولع بقراءة القرآن الكريم وغاص فى تفسيره.

لكن هل يسمح لنا ذلك بالقول أن ذلك دفعه إلى اعتناق الإسلام؟

إن الكاتب العربى موسى الكيلانى، قد بالغ فى نظريته القائلة إن جوته الذى عشق الأدب العربى والفارسى، واعتنى بدراسة القرآن الكريم والتراث الدينى والأدبى للعرب، قد اعتنق الإسلام فى نهاية عمره (جريدة الرأى الأردنية 17 أبريل 2012م).

استند موسى الكيلانى هنا إلى مقولة أكيرمان السكرتير الخاص لجوته، الذى رافقه طيلة عمره، وأشار فى مذكراته إلى مجموعة القصائد (ديوان الشرق والغرب) الذى جاء فيه بأن الإسلام إذا كان يعنى التسليم بإرادة الله، فإذن هو كذلك أى غوته يدين بالإسلام.

كما أشار أكيرمان بأن جوته اهتم كثيرًا بدراسة الإسلام والتراث الشعرى الجاهلى والإسلامى العربى، وولع بقراءة القرآن الكريم، وتعمق فى أبواب تفسيره، مما كاد أن يدفعه لتعلم اللغة العربية، إلا أن ضيق وقته لم يسمح له بذلك.

كما رأى الكيلانى تقاربًا مثيرا للدهشة بين وصف القرآن لإبليس بالوسواس الخناس، وبين شخص الشيطان فى ملحمة جوته المسماة "فاوست"، حيث سمى الشيطان مفيستو فيلوس أى المفسد المحب فى آن واحد.

وهناك كاتب عربى آخر هو إبراهيم العجلونى يتبنى ذات النظرية.

والحقيقة أن ملحمة فاوست جاءت تعبيرًا عقلانيًا وجماليًا فى نفس الوقت، عن التطور الذى وصل إليه الفكر المدنى، مرتبطًا بتطور العلوم الحديثة الرافضة للخزعبلات والخرافات، التى اتسمت بها الحياة الأوروبية منذ العصور الوسطى.

أما فى واقع الأمر فلم يُسلِم جوته بالمفهوم الواقعى، لكنه اهتم كثيرًا بدراسة الإسلام. ومما لا شك فيه أنه عشق آداب اللغة العربية، أكثر من اهتمامه بالأديان سواء بالمسيحية أو الإسلام، حيث إنه لم يكن متدينًا فى الأصل، بل من المنتمين إلى أفكار عصر التنوير الذى اتسم بالعلمانية المبكرة، وقد انصب اهتمامه الأكبر باللغة العربية وعراقة التراث الشعرى لدى العرب، فولع كثيرًا بالملاحم الشعرية التى اشتهر بها العرب، لا سيما فيما يسمى بعصر الجاهلية، الذى سبق ظهور الإسلام فى الجزيرة العربية.

click here click here click here nawy nawy nawy