الزمان
مجلس النواب يستضيف اجتماع «الأورومتوسطية» بالعاصمة الجديدة برئاسة محمد أبو العينين لبحث ملفات المنطقة أشمون تحتفل بـ«الأم المثالية» في المنوفية.. تكريم واسع بحضور قيادات ورموز العمل العام في النسخة العاشرة التعليم العالي يحذر طلاب الخارج.. معادلة الشهادات بعد العودة فقط ورفض الأونلاين والدراسة الجزئية سوء الأحوال الجوية يضرب شمال سيناء.. إغلاق ميناء العريش وتحذيرات من رياح محملة بالأتربة الزراعة: تحركات مكثفة لمتابعة حصاد القمح وتوريده وإحالة مخالفات بمحافظتي المنياوقنا للنيابة العامة مصر تبدأ التوقيت الصيفي 2026 الجمعة.. تقديم الساعة 60 دقيقة وخفض استهلاك الكهرباء جامعة القاهرة تطلق أكبر ملتقى للتوظيف والتدريب.. 5000 فرصة عمل ومشاركة 130 شركة محلية ودولية التعليم تعلن مواعيد امتحانات أبريل لصفوف النقل.. والانطلاق 2 مايو وتقييمات جديدة للذكاء الاصطناعي إيران: السماح بمرور محدود لناقلات النفط عبر مضيق هرمز.. وواشنطن تؤكد استمرار «الحصار البحري» مباحثات ثلاثية على هامش منتدى أنطاليا.. مصر وباكستان وتركيا تبحث خفض التصعيد ومفاوضات أمريكا وإيران الزراعة تشن حملات مكثفة لحماية الأراضي.. إزالة 211 حالة تعدٍ خلال أسبوع والمتابعة على مدار الساعة مصر تستعرض تجربتها في الزراعة أمام «الفاو» بإفريقيا.. استصلاح 4 ملايين فدان ومشروعات كبرى لمواجهة التغيرات المناخية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

جوته والإسلام

د. يسرى عبدالغنى

يوهان فولفغانج فون جوته (1749 – 1832م) ليس فقط أحد عمالقة الأدب الألمانى، بل بوسعنا القول إنه أعظم أدباء ألمانيا، يحتل ذات المرتبة العليا لأدباء أوروبا، كحال دانتى الإيطالى وشكسبير الإنجليزى وموليير الفرنسى.

انفتح على الدين الإسلامى والأدبين العربى والفارسى وتعمق فى دراستهما، وولع بقراءة القرآن الكريم وغاص فى تفسيره.

لكن هل يسمح لنا ذلك بالقول أن ذلك دفعه إلى اعتناق الإسلام؟

إن الكاتب العربى موسى الكيلانى، قد بالغ فى نظريته القائلة إن جوته الذى عشق الأدب العربى والفارسى، واعتنى بدراسة القرآن الكريم والتراث الدينى والأدبى للعرب، قد اعتنق الإسلام فى نهاية عمره (جريدة الرأى الأردنية 17 أبريل 2012م).

استند موسى الكيلانى هنا إلى مقولة أكيرمان السكرتير الخاص لجوته، الذى رافقه طيلة عمره، وأشار فى مذكراته إلى مجموعة القصائد (ديوان الشرق والغرب) الذى جاء فيه بأن الإسلام إذا كان يعنى التسليم بإرادة الله، فإذن هو كذلك أى غوته يدين بالإسلام.

كما أشار أكيرمان بأن جوته اهتم كثيرًا بدراسة الإسلام والتراث الشعرى الجاهلى والإسلامى العربى، وولع بقراءة القرآن الكريم، وتعمق فى أبواب تفسيره، مما كاد أن يدفعه لتعلم اللغة العربية، إلا أن ضيق وقته لم يسمح له بذلك.

كما رأى الكيلانى تقاربًا مثيرا للدهشة بين وصف القرآن لإبليس بالوسواس الخناس، وبين شخص الشيطان فى ملحمة جوته المسماة "فاوست"، حيث سمى الشيطان مفيستو فيلوس أى المفسد المحب فى آن واحد.

وهناك كاتب عربى آخر هو إبراهيم العجلونى يتبنى ذات النظرية.

والحقيقة أن ملحمة فاوست جاءت تعبيرًا عقلانيًا وجماليًا فى نفس الوقت، عن التطور الذى وصل إليه الفكر المدنى، مرتبطًا بتطور العلوم الحديثة الرافضة للخزعبلات والخرافات، التى اتسمت بها الحياة الأوروبية منذ العصور الوسطى.

أما فى واقع الأمر فلم يُسلِم جوته بالمفهوم الواقعى، لكنه اهتم كثيرًا بدراسة الإسلام. ومما لا شك فيه أنه عشق آداب اللغة العربية، أكثر من اهتمامه بالأديان سواء بالمسيحية أو الإسلام، حيث إنه لم يكن متدينًا فى الأصل، بل من المنتمين إلى أفكار عصر التنوير الذى اتسم بالعلمانية المبكرة، وقد انصب اهتمامه الأكبر باللغة العربية وعراقة التراث الشعرى لدى العرب، فولع كثيرًا بالملاحم الشعرية التى اشتهر بها العرب، لا سيما فيما يسمى بعصر الجاهلية، الذى سبق ظهور الإسلام فى الجزيرة العربية.

click here click here click here nawy nawy nawy