الزمان
الأرصاد تحذر من ارتفاع الحرارة حتى الأربعاء.. 37 درجة في القاهرة و40 بالصعيد غدًا الشهابي:يطالب الرئيس السيسي بتفعيل المادة 249 وإحالة مشروعات قوانين الحكومة إلى مجلس الشيوخ مصرع 3 مصريين وإصابة آخرين في انقلاب حافلة معتمرين بالقرب من مكة محافظ الغربية يفتتح مدرسة «المحلة الكبرى الصناعية بنات» بمنشية البكري بتكلفة 84 مليون و840 ألف جنيه 5 آلاف جنيه دعمًا من نقابة المعلمين لأصحاب المعاشات الراغبين في الحج والعمرة استجابة لمطالب أهالي أشمون.. رصف واستكمال 3 طرق رئيسية بجهود نواب وأمين حزب «مستقبل وطن» النوم يغلب أحمد أحمد خلال مكالمة فيديو مع ميدو.. فيديو يثير تفاعل رواد السوشيال ميديا غادة عادل تتصدر تريند جوجل بعد عام و3 أشهر من عملية شد الوجه.. «أنا أسعد واحدة في الدنيا» التحقيق مع صاحب تريند «يا ولي النعم» بعد ضبطه في الأراضي المقدسة وزير الكهرباء يتابع تنفيذ مشروع رياح رأس شقير بقدرة 900 ميجاوات.. الربط على الشبكة يبدأ ديسمبر 2027 رئيس هيئة المستشفيات التعليمية يتفقد تطوير وحدة القسطرة بمعهد القلب.. 1775 حالة علاجية ضمن قوائم الانتظار خلال شهر وزير الزراعة: إنتاج مصر من الدواجن يصل إلى 1.6 مليار طائر.. ونستهدف زيادة الصادرات للأسواق الأفريقية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

جوته والإسلام

د. يسرى عبدالغنى

يوهان فولفغانج فون جوته (1749 – 1832م) ليس فقط أحد عمالقة الأدب الألمانى، بل بوسعنا القول إنه أعظم أدباء ألمانيا، يحتل ذات المرتبة العليا لأدباء أوروبا، كحال دانتى الإيطالى وشكسبير الإنجليزى وموليير الفرنسى.

انفتح على الدين الإسلامى والأدبين العربى والفارسى وتعمق فى دراستهما، وولع بقراءة القرآن الكريم وغاص فى تفسيره.

لكن هل يسمح لنا ذلك بالقول أن ذلك دفعه إلى اعتناق الإسلام؟

إن الكاتب العربى موسى الكيلانى، قد بالغ فى نظريته القائلة إن جوته الذى عشق الأدب العربى والفارسى، واعتنى بدراسة القرآن الكريم والتراث الدينى والأدبى للعرب، قد اعتنق الإسلام فى نهاية عمره (جريدة الرأى الأردنية 17 أبريل 2012م).

استند موسى الكيلانى هنا إلى مقولة أكيرمان السكرتير الخاص لجوته، الذى رافقه طيلة عمره، وأشار فى مذكراته إلى مجموعة القصائد (ديوان الشرق والغرب) الذى جاء فيه بأن الإسلام إذا كان يعنى التسليم بإرادة الله، فإذن هو كذلك أى غوته يدين بالإسلام.

كما أشار أكيرمان بأن جوته اهتم كثيرًا بدراسة الإسلام والتراث الشعرى الجاهلى والإسلامى العربى، وولع بقراءة القرآن الكريم، وتعمق فى أبواب تفسيره، مما كاد أن يدفعه لتعلم اللغة العربية، إلا أن ضيق وقته لم يسمح له بذلك.

كما رأى الكيلانى تقاربًا مثيرا للدهشة بين وصف القرآن لإبليس بالوسواس الخناس، وبين شخص الشيطان فى ملحمة جوته المسماة "فاوست"، حيث سمى الشيطان مفيستو فيلوس أى المفسد المحب فى آن واحد.

وهناك كاتب عربى آخر هو إبراهيم العجلونى يتبنى ذات النظرية.

والحقيقة أن ملحمة فاوست جاءت تعبيرًا عقلانيًا وجماليًا فى نفس الوقت، عن التطور الذى وصل إليه الفكر المدنى، مرتبطًا بتطور العلوم الحديثة الرافضة للخزعبلات والخرافات، التى اتسمت بها الحياة الأوروبية منذ العصور الوسطى.

أما فى واقع الأمر فلم يُسلِم جوته بالمفهوم الواقعى، لكنه اهتم كثيرًا بدراسة الإسلام. ومما لا شك فيه أنه عشق آداب اللغة العربية، أكثر من اهتمامه بالأديان سواء بالمسيحية أو الإسلام، حيث إنه لم يكن متدينًا فى الأصل، بل من المنتمين إلى أفكار عصر التنوير الذى اتسم بالعلمانية المبكرة، وقد انصب اهتمامه الأكبر باللغة العربية وعراقة التراث الشعرى لدى العرب، فولع كثيرًا بالملاحم الشعرية التى اشتهر بها العرب، لا سيما فيما يسمى بعصر الجاهلية، الذى سبق ظهور الإسلام فى الجزيرة العربية.

click here click here click here nawy nawy nawy