الزمان
النائب محمد أبو الخير: ثورة 30 يونيو لحظة تحول تاريخية أنقذت الدولة.. وأعادت مصر إلى مسارها الصحيح الأزهر يعلن جداول امتحانات الدور الثاني للنقل والشهادات.. البداية 18 يوليو حتى 8 أغسطس التعليم العالي: طفرة في التحول الرقمي بالجامعات وإطلاق منصة الحوسبة السحابية لدعم البحث العلمي مصطفى شوبير يعلق على تصديه لركلة الجزاء أمام إيران: “التاريخ أصله مصري” تامر حسني يصل المغرب استعدادًا لحفل ختام موازين وسط استقبال جماهيري حافل كويكب عملاق يمر قرب الأرض اليوم دون خطر.. الأقرب منذ عام 1600 فرص عمل جديدة بمرتبات تصل إلى 11 ألف جنيه في شركة كبرى بمدينة 6 أكتوبر حصاد قافلة طبية بكفر شكر: الكشف على 1627 مواطنًا وإجراء خدمات وعلاجات مجانية محمد فراج: توسيع المشروعات الصناعية بالصعيد خطوة استراتيجية لتحقيق التنمية المتوازنة وجذب الاستثمارات وزير العمل يوجه بمتابعة حادث انقلاب سيارة تقل عمالًا بطريق العلمين...ويقدم خالص العزاء لأسر المتوفين ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين نقلة طبية لمرضى الأورام بالغربية...مركز أورام طنطا يشغل أحدث جهاز ماموجرام رقمي ويضيف خدمات تشخيصية متطورة وزير الزراعة:صرف حصة السماد حق اصيل للفلاح ولا يجوز ربطها باعباء اضافية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

رباعية ق ق ج

أحمد فاروق بيضون

قَولبة

خاطبتُ أجزائى المتشرذمة أحاول لملمة شتاتها؛ تصحَّر الجزء الذى يهوى ارتداء الأقنعة من ألوان الحياة، ضجَّ الجزء الذى ينبض بهواجس اللذات وطقوس الإنسانية، سطعت شمس قيظٍ حارقة من الوثنية؛ حاولت تجافيها بلاجدوى- قُبيل أن أصبح تمثالاً بلا هُوية!!

مُباغَتة

اعتلاه مُكّاءَ غرورٍ حتّى كبا كبرياؤه؛ محاولاته لم تؤتِ أكُلها للفت نظرِها، دغدغَته رمال تصحُّر جذوة الحبِّ حتى أثار حفيظتها واعْشَوشبت بادرة أملٍ لتبادله شعورًا ما، بنكهةِ الألم راوَغته بازدراء: 'يكفى أن بضاعتكَ مُزجاة!'- ما زال يُزخرفُ ظرَاب خُيلائه لتضمحلَّ هيبَته بيْنهنّ!

أحجية

مُفغَرةٌ أفواه المجهول تبتلعنى؛ اجتزتُ عراجين الصمت، تسربلتُ لباس العرافات، طرقتُ بوابات الأحلام الموصدة، تفتَّحت دهاليز نفق يتوسطه جذع بلوطٍ- لمَّا وردته أيقنت بأنى ما تزال فى دوامة البدايات!

حنانَيْك...!

ما تزال تعاند وتتصومع فى قلب من تحب؛ أينَما وُجد.. تغرِّدُ وكنات أوطانها، لعُتبات الديار جذبَها لتُشرع أحلام التحليق، أحسَّت بميوعة رونقه فى قيظِ التنّو- حتى عَكَّازها.. أبى أن تتكئ عليه بأمرِ أتون السجَّان!

click here click here click here nawy nawy nawy