الزمان
بالإجماع.. اختيار وزير العمل المصري حسن رداد رئيساً لفريق الحكومات بمؤتمر العمل العربي رئيس الوزراء يتفقد مشروع المرحلة الأولى للخط الرابع لمترو الأنفاق رئيس الوزراء يتفقد مشروع الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع «السخنة – العلمين – مطروح» الإيكونوميست: ديون أمريكا تتجاوز 40 تريليون دولار.. لكن «فرنسا» هي مشكلة أوروبا الأكبر إصابة 9 مجندات إسرائيليات بأعراض قيء وإسهال داخل قاعدة تدريب.. والجيش ينفي تسمم الطعام محافظ بورسعيد يوجه بضبط «النباشين» ومصادرة أدوات فرز القمامة بالشوارع غادة عبد الرازق تعتذر عن «عشماوي».. ومحمد سامي يثير التساؤلات كضيف شرف مدبولي يتفقد القطار الكهربائي السريع.. 660 كم طول خط «السخنة ـ العلمين ـ مطروح» و21 محطة صلاح يلبي رغبة مشجع تركي وسط كبوة طرابزون سبور رداد: خطة منظمة العمل العربية 2027-2028 تستجيب لتحديات أسواق العمل والثورة التكنولوجية مدير أمن أسيوط يتفقد الحالة الأمنية والمرورية بمحيط المدارس في أول يوم دراسي خلال مؤتمر العمل العربي بالقاهرة.. أطراف الإنتاج العربية توجه رسالة شكر للرئيس السيسي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

رئيس الصناعة بالبرلمان: التيسيرات الضريبية تساعد على زيادة الاستثمار وحل أزمات التصدير

رحب النائب محمد السلاب، رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب، بإعلان رئيس الحكومة ووزير المالية عن حزمة جديدة من التيسيرات للممولين، والتأكيد على اعتزام الحكومة فتح صفحة جديدة بين مصلحة الضرائب والقطاع الخاص قائمة على مبادئ الشراكة واستعادة الثقة، ما يعزز من تحسن ترتيب مصر في مؤشرات الضرائب والاستثمار في التقارير الدولية.

وأضاف محمد السلاب، في بيان صحفي، أن مجموعة الحوافز المالية المعتزم تطبيقها ستتكامل مع التيسيرات الأخرى التي سيتم الإعلان عنها قريبا من وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لتوفير مناخ شامل يشجع على الاستثمار والتصنيع والتصدير، لافتا إلى أن الصناعة المصرية كانت مكبلة بإجراءات وقيود تحد من تنافسيتها ولكن خطوات الإصلاح الاقتصادي الجادة التي تمت الفترة الأخيرة، والتي قادت لاستقرار سعر الصرف والإفراج عن الخامات والسلع الوسيطة وتحسن الإنتاجية، وتوجت بالتيسيرات الضريبية ما يجعل الصناعة قادرة على تحقيق مستهدفات الدولة في مضاعفة الإنتاجية وزيادة الصادرات خلال الفترة المقبلة واستكمال مسار التنمية والاستثمار.

وأعرب محمد السلاب عن أمله في أن يتجاوب البرنامج الجديد لرفع الأعباء عن المصدرين ومواجهة المشكلات التي يعاني منها المصدرون في البرنامج الحالي سواء من الناحية الإجرائية أو في تأخر رد الضريبة للمُصدر، داعيا إلى ضرورة وضع إطار زمني لا يتجاوز ثلاثة أشهر لصرف الحافز من وقت استكمال الملفات.

وشدد محمد السلاب على أهمية توحيد المعاملات الضريبية بين المأموريات المختلفة، وتطبيق نظام المقاصة المركزي، والذي يعد أحد التوصيات الصادرة عن المجلس الأعلى للاستثمار ويتيح تسوية الالتزامات والمستحقات للممول لدى الجهات الحكومية المختلفة، كما أشاد بتوجه المالية لتبسيط إجراءات رد ضريبة القيمة المضافة بما يسهم في تعظيم القدرات الإنتاجية والتصديرية.

واعتبر محمد السلاب أن تسوية المنازعات القديمة ووضع سقف للغرامات سيزيح عبئًا كبيرًا عن مجتمع الأعمال، لاسيما أن أغلبها يعود لتأخر المصلحة نفسها عن إتمام إجراءات الفحص.

وأكد محمد السلاب أن توفير منظومة متكاملة ومبسطة للمشروعات الصغيرة والشركات الناشئة بهدف تيسير عملها سيكون له تأثير كبير في ضمان دخولها ضمن المنظومة الرسمية، داعيا إلى تقديم حزمة من الإعفاءات الضريبية الإضافية تشمل ضريبة القيمة المضافة والدمغة لتلك المشروعات لحثهم على الانضمام للقاعدة الضريبية.

ورهن محمد السلاب نجاح تلك الإجراءات بتأهيل الكوادر البشرية داخل المصلحة للتعامل مع الممولين اعتمادًا على الثقة المتبادلة، مشيرا إلى أن مؤشرات مناخ الأعمال الخاصة بالضرائب تركز ليس فقط على عدد الضرائب المدفوعة ونسبتها إلى الناتج المحلي ولكن أيضا إلى عدد الساعات التي يتم قضاؤها في إعداد مستندات سداد الضرائب.

click here click here click here nawy nawy nawy