الزمان
وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى ورئيس وزراء الكاميرون على هامش القمة الأفريقية وزير العدل يستقبل النائب العام لتهنئته بتولي مهام منصبه وزير الشباب والرياضة يستقبل مجلس إدارة النادي الأهلي وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية أنجولا لبحث تعزيز التعاون الثنائي والتنسيق الإقليمي وزير الخارجية يؤكد أهمية القطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة في أفريقيا وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات ضمن مبادرة ”حياة كريمة ” بعددٍ من المحافظات محافظ قنا يوضح تفاصيل إعادة تفعيل البطاقات التموينية بعد إيقافها بسبب مخالفات البناء ماسبيرو 2026.. «حكايات نعينع» على شاشة التليفزيون المصري في رمضان الصين تلغي الحاجة للحصول على تأشيرات لحاملي جواز السفر الكندي والبريطاني ابتداء من 17 فبراير رئيس جامعة طنطا يستقبل السفير الياباني لبحث آفاق التعاون المشترك الخطيب يترأس وفد الأهلي لتهنئة جوهر نبيل بمنصب وزير الرياضة انخفاض مخالفات المرور 25.5% خلال 2025.. النيابة العامة تؤكد استمرار الحزم في تطبيق القانون
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

مصطفى الفقي: التطبيع مع السعودية قطعة بونبون تنتظرها أمريكا وإسرائيل

الفقي
الفقي

شدد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، على أهمية الدور السعودي الفاعل والهام في دعم القضية الفلسطينية على مر التاريخ.


وقال خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «يحدث في مصر» مع الإعلامي شريف عامر، المذاع عبر شاشة «MBC مصر» مساء الثلاثاء: «الولايات المتحدة الأمريكية ترى أن البونبونانية التي تنتظرها إسرائيل هي التطبيع مع السعودية، والسعودية لن تفعل ذلك؛ فهي بلد متمسك بمبادئ الإسلام والقومية العربية، ولن تتراجع عن مواقفها ولن تتغير».


وتابع: «الجائزة الحقيقية لإسرائيل وأمريكا الآن؛ هي التطبيع مع المملكة العربية السعودية بعد أن تجاوزت الجائزة الحقيقية الأولى بالسلام مع مصر».


وأكد أن المملكة العربية السعودية أعلنت بكل وضوح شروطها، والتي تتمثل في وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.


وأشار إلى المبادرات العربية السابقة للتوصل إلى السلام مع إسرائيل، مثل مبادرة الملك عبد الله التي تحولت إلى المبادرة العربية فيما بعد، ومبادرة الملك فهد، مؤكدا أن «إسرائيل دولة عصية على الفهم والقبول، ولديها مشروع شرير لا علاقة بما يدور على الإطلاق، والعرب حاولوا معها كثيرا».

click here click here click here nawy nawy nawy