الزمان
انخفاض طفيف.. أسعار الذهب في مصر الآن بالمنتصف وزير الصناعة يبحث مع وفد شركة سيمكس العالمية رؤية الشركة للتوافق مع خطط الدولة للتنمية الصناعية ارتفاع سعر الدولار بشكل مفاجئ مقابل الجنيه بمنتصف تعاملات اليوم في البنوك وزير التخطيط: نستهدف نمواً بنسبة 5.4% بخطة 2026 /2027 ورفع الاستثمارات الخاصة إلى 59% رئيس الوزراء يفتتح المصنع الجديد لشركة ”ڤيتاليتي” للصناعة والتجارة المالكة للعلامة التجارية V seven وV cola وزيرة الإسكان تتابع مع رئيس الهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان ملفات العمل بالهيئة وتبحث سبل تعظيم دورها موعد بدء امتحانات الثانوية العامة 2026.. إليك الجدول والتفاصيل الكاملة رئيس الوزراء يتفقد مصنع شركة ”الوادي للكابلات” رئيس الوزراء يتفقد توسعات مصنع ”اتش بي فولر” للمواد اللاصقة وزير البترول يبحث مع الأمين العام لمنظمة منتجي البترول الأفارقة سبل دفع التكامل الأفريقي في مجالات البترول والغاز وزير الصحة يستقبل سفير بريطانيا لدى مصر لبحث تعزيز التعاون المشترك إعادة فتح باب تلقي طلبات التظلم ضمن إعلان المبادرة الرئاسية ”سكن لكل المصريين7” حتى 18 مايو الجاري
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

مصطفى الفقي: التطبيع مع السعودية قطعة بونبون تنتظرها أمريكا وإسرائيل

الفقي
الفقي

شدد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، على أهمية الدور السعودي الفاعل والهام في دعم القضية الفلسطينية على مر التاريخ.


وقال خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «يحدث في مصر» مع الإعلامي شريف عامر، المذاع عبر شاشة «MBC مصر» مساء الثلاثاء: «الولايات المتحدة الأمريكية ترى أن البونبونانية التي تنتظرها إسرائيل هي التطبيع مع السعودية، والسعودية لن تفعل ذلك؛ فهي بلد متمسك بمبادئ الإسلام والقومية العربية، ولن تتراجع عن مواقفها ولن تتغير».


وتابع: «الجائزة الحقيقية لإسرائيل وأمريكا الآن؛ هي التطبيع مع المملكة العربية السعودية بعد أن تجاوزت الجائزة الحقيقية الأولى بالسلام مع مصر».


وأكد أن المملكة العربية السعودية أعلنت بكل وضوح شروطها، والتي تتمثل في وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.


وأشار إلى المبادرات العربية السابقة للتوصل إلى السلام مع إسرائيل، مثل مبادرة الملك عبد الله التي تحولت إلى المبادرة العربية فيما بعد، ومبادرة الملك فهد، مؤكدا أن «إسرائيل دولة عصية على الفهم والقبول، ولديها مشروع شرير لا علاقة بما يدور على الإطلاق، والعرب حاولوا معها كثيرا».

click here click here click here nawy nawy nawy