الزمان
إضافة المواليد على بطاقة التموين في 2026.. ما هي الشروط والأوراق المطلوبة؟ طقس غدًا.. حالة من عدم الاستقرار في الأجواء ونشاط قوي للرياح الرقابة المالية تمد مهلة عرض القوائم المالية لشركات التأمين على الجمعيات العمومية حتى 30 أبريل تحرك إنساني من وزارة التعليم لدعم الطلاب ذوي الإعاقة بـ«امتحانات استثنائية» سعر الدولار اليوم الخميس يواصل تاجعه أمام الجنيه المصري فى منتصف التعاملات هبوط جديد في سعر الذهب اليوم خلال منتصف التعاملات.. وعيار 21 عند هذا الرقم وزير البترول يتابع مع مسئولي ”إيني” الإيطالية خطط زيادة الإنتاج وربط الحقول القبرصية اكتشاف موقع أثري جديد بجنوب سيناء يزيح الستار عن أسرار 10 آلاف عام من تاريخ الفن الصخري رئيس الوزراء يُكرم الوزراء السابقين ويؤكد: هدفنا جميعًا خدمة المواطن وزير الخارجية يلتقي نظيره الصومالي ويؤكد دعم مصر لوحدة وسيادة الصومال وزير الخارجية يلتقي وزير الدولة للشئون الخارجية الأوغندي لتعزيز التعاون الثنائي والتنسيق الإقليمي استجابة سريعة وتحرك فوري لحل مشكلة سكان منطقة مصرف أبو عوض بالهرم بسبب تراكمات المخلفات والقمامة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

مصطفى الفقي: التطبيع مع السعودية قطعة بونبون تنتظرها أمريكا وإسرائيل

الفقي
الفقي

شدد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، على أهمية الدور السعودي الفاعل والهام في دعم القضية الفلسطينية على مر التاريخ.


وقال خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «يحدث في مصر» مع الإعلامي شريف عامر، المذاع عبر شاشة «MBC مصر» مساء الثلاثاء: «الولايات المتحدة الأمريكية ترى أن البونبونانية التي تنتظرها إسرائيل هي التطبيع مع السعودية، والسعودية لن تفعل ذلك؛ فهي بلد متمسك بمبادئ الإسلام والقومية العربية، ولن تتراجع عن مواقفها ولن تتغير».


وتابع: «الجائزة الحقيقية لإسرائيل وأمريكا الآن؛ هي التطبيع مع المملكة العربية السعودية بعد أن تجاوزت الجائزة الحقيقية الأولى بالسلام مع مصر».


وأكد أن المملكة العربية السعودية أعلنت بكل وضوح شروطها، والتي تتمثل في وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.


وأشار إلى المبادرات العربية السابقة للتوصل إلى السلام مع إسرائيل، مثل مبادرة الملك عبد الله التي تحولت إلى المبادرة العربية فيما بعد، ومبادرة الملك فهد، مؤكدا أن «إسرائيل دولة عصية على الفهم والقبول، ولديها مشروع شرير لا علاقة بما يدور على الإطلاق، والعرب حاولوا معها كثيرا».

click here click here click here nawy nawy nawy