الزمان
محافظ الغربية في جولة مفاجئة داخل عيادات التأمين الصحي بكفر الزيات امعة القاهرة هاني فتحي الماجستير عن أثر التحليل الكمي علي الجدول الزمني للمشروع بالتطبيق علي قطاع الإنشاءات بالسعودية. رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لقداسة البابا تواضروس الثاني مشاورات مصرية إيطالية حول ليبيا وزيرة التنمية المحلية تناقش مع عدد من قيادات الوزارة الرؤية المتكاملة لتنمية وتطوير مدينة رشيد بمحافظة البحيرة الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل الوزراء ومفتي الدول ورؤساء المجالس والهيئات الإسلامية وزير الإسكان ومحافظ الدقهلية يتفقدان مشروع محطة معالجة الصرف الصناعي بجمصة افتتاح سفارة المعرفة بمكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية ببرلين مصر ترحب باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا موعد صرف مرتبات شهر يناير 2026 للعاملين بالدولة.. المالية توضح خطوات الحجز الإلكتروني لشقق ديارنا عبر منصة مصر العقارية.. رابط مباشر وزير الاستثمار يبحث مع وفد شركتي ”ايفولف” و”ستونيكس” خططهم للتوسع في السوق المصري والاستثمار في مجال الذهب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

مصطفى الفقي: التطبيع مع السعودية قطعة بونبون تنتظرها أمريكا وإسرائيل

الفقي
الفقي

شدد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، على أهمية الدور السعودي الفاعل والهام في دعم القضية الفلسطينية على مر التاريخ.


وقال خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «يحدث في مصر» مع الإعلامي شريف عامر، المذاع عبر شاشة «MBC مصر» مساء الثلاثاء: «الولايات المتحدة الأمريكية ترى أن البونبونانية التي تنتظرها إسرائيل هي التطبيع مع السعودية، والسعودية لن تفعل ذلك؛ فهي بلد متمسك بمبادئ الإسلام والقومية العربية، ولن تتراجع عن مواقفها ولن تتغير».


وتابع: «الجائزة الحقيقية لإسرائيل وأمريكا الآن؛ هي التطبيع مع المملكة العربية السعودية بعد أن تجاوزت الجائزة الحقيقية الأولى بالسلام مع مصر».


وأكد أن المملكة العربية السعودية أعلنت بكل وضوح شروطها، والتي تتمثل في وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.


وأشار إلى المبادرات العربية السابقة للتوصل إلى السلام مع إسرائيل، مثل مبادرة الملك عبد الله التي تحولت إلى المبادرة العربية فيما بعد، ومبادرة الملك فهد، مؤكدا أن «إسرائيل دولة عصية على الفهم والقبول، ولديها مشروع شرير لا علاقة بما يدور على الإطلاق، والعرب حاولوا معها كثيرا».

click here click here click here nawy nawy nawy