الزمان
أسعار الدواجن اليوم الخميس 30 يوليو 2026 أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الخميس 30 يوليو 2026 أسعار الذهب اليوم الخميس 30 يوليو 2026 في مصر.. كم يبلغ عيار 21 الآن؟ أسعار العملات الأجنبية اليوم الخميس 30 يوليو 2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي طقس اليوم الخميس 30 يوليو 2026.. موجة شديدة الحرارة ورطوبة مرتفعة باللمسة الذهبية.. ابن الغربية البطل محمد السيد يقود منتخب مصر لإنجاز تاريخي ويعيد راية الفراعنة إلى منصات التتويج محافظ الإسكندرية يعقد لقاءً جماهيريًا لخدمة المواطنين بأحياء العجمي وغرب والجمرك محافظ الإسكندرية يعلن انطلاق quot;مهرجان التسوق الأولquot; لجهاز مستقبل مصر لتوفير السلع بأسعار مخفضة ب15 منفذ وزير العمل ومحافظ الاسكندرية يتابعان سير العمل داخل شركة بريميتون للإطارات المتخصصة في إنتاج إطارات النقل الثقيل فرحة النجاح لا توصف.. أولياء الأمور يشاركون أبناءهم فرحة الثانوية العامة مصاريف جامعة القاهرة الأهلية 2026.. الكليات المتاحة للطلاب وتفاصيل الرسوم كاملة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

خطبة الجمعة اليوم 21-2-2025 لوزارة الأوقاف مكتوبة.. تعرف عليها

خطبة الجمعة
خطبة الجمعة

أعلنت وزارة الأوقاف المصرية عن موضوع خطبة الجمعة اليوم بتاريخ 21 فبراير 2025، الموافق 22 شعبان 1446 هـ، تحت عنوان: "إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ برِفْقٍ"، وتهدف الخطبة إلى التوعية بمخاطر التطرف والغلو، وتركز الخطبة الثانية على أهمية العمل التطوعي والمشاركة في المبادرات المجتمعية.

نص خطبة الجمعة 21 فبراير 2025 (مكتوبة)

الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ، شَدِيدِ العِقَابِ، ذِي الطَّوْلِ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ المَصِيرُ. الحَمْدُ للهِ حَمْدًا يُوَافِي نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيدَهُ، ونَسْأَلُهُ الهُدَى وَالرِّضَا وَالعَفَافَ وَالغِنَى.

معنى الدين الصحيح وضرورة الرفق

إن الدين الإسلامي دين يُسر، فقد شَرَعَهُ اللهُ لِعِبَادِهِ سَهْلًا مُيَسَّرًا، ووضع النبي ﷺ قواعده وأُسسه بقوله: "إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ، فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ"، وهذا دليل على أن الاستقامة يجب أن تكون بوعي واعتدال، دون إفراط أو تفريط.

التشدد في العبادة وأثره

يروي الصحابي عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال له:
"إِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا".

وهذا يؤكد على أن الاعتدال هو المنهج الأمثل في العبادة، حيث ندم عبد الله بن عمرو بعد كبره على عدم الأخذ برخصة النبي ﷺ في التخفيف.

الرفق في التدين وأثره على المجتمع

يحذر النبي ﷺ من التشدد والغلو، ويروي لنا موقفه عندما رأى حبلًا في المسجد كانت زينب رضي الله عنها تمسك به عند التعب أثناء الصلاة، فقال: "حُلُّوهُ، لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ، فَإِذَا كَسِلَ أَوْ فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ".

التحذير من الغلو والتطرف

إن المبالغة في التدين تؤدي إلى التعصب والتكفير، كما حدث مع ذي الخويصرة التميمي الذي اتهم النبي ﷺ بعدم العدل، فقال له النبي ﷺ: "وَيْلَك! وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟"، ثم أوضح خطورة هؤلاء المتشددين الذين "يَقْرَأُونَ القُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ".

الإسلام دين رحمة وتوازن، لا يُحَمِّلُ النفس ما لا تطيق، ويُرشد أتباعه إلى الاعتدال في كل الأمور، فالرِّفق مطلوب في العبادات، وفي التعامل مع الناس، ليظل الإسلام كما أراده الله دينًا متينًا، لكن برفقٍ واعتدال.

click here click here click here nawy nawy nawy