الزمان
الأهلي يخوض اليوم أول مران بأوغندا استعداداً لضربة بداية الكونفدرالية الخطيب يتنازل عن بلاغه ضد مدحت شلبي بعد قبول اعتذاره أتلتيكو مدريد يُسقط مانشستر يونايتد بثنائية نارية.. وطرد يورو يُعقّد مهمة الشياطين الحمر بدوري الأبطال وزير الخارجية يلتقي النائب الأول لرئيس وكالة التعاون الدولي اليابانية وزير الخارجية يلتقي نظيره البريطاني لتبادل الرؤى ومناقشة القضايا الإقليمية وزير الخارجية يلتقي رئيس المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا مباحثات مصرية تونسية لتطوير أنشطة تمويل المشروعات وتعزيز دورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية التأمين الصحي الشامل بالإسماعيلية يحقق نتائج إيجابية.. 1.27 مليون مستفيد و18.7 ألف عملية وزير المالية: لدينا فرص واعدة لعمل الشركات الأوروبية تسمح بجعل مقراتها فى مصر منفذًا للتوسع فى المنطقة وزير الخارجية يلتقي المدير المنتدب للوكالة الدولية لضمان الاستثمار وزير المالية: نتطلع لدور أكبر للشركاء الدوليين في توفير تمويلات إنمائية لمواجهة قضايا المناخ والطاقة بالدول النامية وزير التخطيط يواصل لقاءاته المكثفة خلال مشاركته في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

صحة وطب

التدخين الإلكتروني بين القيود والتجارة غير المشروعة: هل تؤدي السياسات الصارمة إلى نتائج عكسية؟

في ظل تزايد الجهود العالمية لمكافحة التدخين، تبرز تساؤلات حول فعالية السياسات المتبعة تجاه التدخين الإلكتروني. دراسة حديثة أجراها باحثون من نيوزيلندا وأستراليا كشفت عن اختلاف ملحوظ في معدلات التدخين بين البلدين خلال السنوات السبع الأخيرة، حيث سجلت نيوزيلندا انخفاضًا في التدخين بمعدل ضعف ما حققته أستراليا، رغم أن الأخيرة فرضت قيودًا أكثر صرامة على التدخين الإلكتروني.

وتعكس هذه النتائج جانبًا مهمًا من الجدل الدائر حول التدخين الإلكتروني: هل هو أداة فعالة للإقلاع عن التدخين أم مجرد بوابة للإدمان؟ الأرقام تشير إلى أنه قد يكون أداة مساعدة أكثر مما يُعتقد. ففي عام 2023، انخفض معدل التدخين بين الشباب في نيوزيلندا إلى 1.2%، بينما لم يتجاوز 0.3% في أستراليا. ومع ذلك، فإن القيود المشددة على منتجات التدخين الإلكتروني في أستراليا أدت إلى ازدهار السوق السوداء وانتشار المنتجات المهربة، الأمر الذي يثير تساؤلات حول مدى نجاح هذه القيود في تحقيق أهدافها الصحية.
وفقًا للدكتور كولين ميندلسون، الباحث الرئيسي في الدراسة، فإن نجاح نيوزيلندا في خفض معدلات التدخين يعود إلى اعتمادها سياسة تنظيمية مرنة، حيث يُباع التدخين الإلكتروني عبر تجار مرخصين كما هو الحال مع السجائر والكحول. ويتماشى هذا النهج مع استراتيجيات المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، وكندا، التي تدعم سياسة الحد من المخاطر بدلاً من فرض الحظر المطلق. في المقابل، لم تتبنَّ أستراليا هذه السياسة، ما أدى إلى نتائج غير متوقعة، أبرزها تزايد السوق السوداء وانتعاش تجارة السجائر المهربة.
وعلى المستوى العالمي، تُعد التجارة الغير مشروعة مصدرًا رئيسيًا لتمويل الجريمة المنظمة. ففي أوروبا، تُستخدم أرباح تهريب السجائر لدعم شبكات تجارة المخدرات والأسلحة، بينما تموّل أنشطة إجرامية أخرى في أمريكا الجنوبية وآسيا. وأكد تقرير "اليوروبول" لعام 2024 أن تهريب التبغ أصبح تهديدًا أمنيًا معقدًا، حيث تتنقل المنتجات بين دول الاتحاد الأوروبي وأوروبا الشرقية بعيدًا عن الرقابة، وهو ما يُعيق جهود تطبيق القانون.
مع تزايد الأدلة على التأثيرات غير المقصودة للقيود الصارمة، تبرز الحاجة إلى إعادة تقييم السياسات التنظيمية للتدخين الإلكتروني. فبدلاً من فرض إجراءات تساهم في تنشيط السوق السوداء، قد يكون الحل في تنظيم هذا القطاع بطريقة متوازنة، تضمن تقليل مخاطر التدخين التقليدي للمدخنين البالغين دون فتح المجال للجريمة المنظمة. وقد يكون تحقيق هذا التوازن مفتاحًا لحماية الصحة العامة دون خسائر اقتصادية أو أمنية غير محسوبة.

click here click here click here nawy nawy nawy