الزمان
«مطلوب عائليًا».. كريم عبد العزيز يجسد شخصية غريبة عليه في فيلمه الجديد رسميًا.. الوحدات الأردني يتعاقد مع عماد النحاس لقيادة الفريق محمد صلاح للاعبي منتخب مصر: كونوا فخورين بأنفسكم وأبذلوا قصارى جهدكم للوصول للأفضل وزير الخارجية يجتمع بوزير خارجية النرويج في نيويورك لمناقشة العلاقات الثنائية وعدد من القضايا الدولية والإقليمية وزير الخارجية يستضيف مائدة مستديرة رفيعة المستوى حول التعافي المبكر في غزة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم.. حسام حسن يعقد مؤتمرًا صحفيًا لمناقشة تحضيرات مواجهة أنجولا وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة القطاعات الإنتاجية والأداء المالى بشركة حلوان للأجهزة المعدنية (مصنع 360) وزيرة الإسكان تتابع أعمال التطوير ومشروعات الإسكان والبنية الأساسية بعدد من المدن الجديدة وزير العمل يجتمع مع ممثلي الأطراف المعنية لبدء إعداد ”الاستراتيجية الوطنية للتدريب المهني” وزير التخطيط يُعلن إنهاء 90% من التشابكات المالية التاريخية بقيمة 298.8 مليار جنيه الصحة تعلن توافر لقاح الإنفلونزا الموسمية وتؤكد أمانه وفاعليته قبل فصل الشتاء مدبولي يؤكد ثوابت الموقف المصري الداعم للجمهورية اللبنانية الشقيقة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

هيئة الكتاب تصدر دراسة عن الأدب الفارسي الحديث

أصدرت وزارة الثقافة، من خلال الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، كتاب بعنوان «دراسات في الأدب الفارسي الحديث والمعاصر» لـ سامية شاكر عبد اللطيف، يتناول الكتاب بالدراسة والتحليل مراحل تطور القصة الفارسية المعاصرة، ويرصد أبرز القضايا التي عالجها الكتّاب الإيرانيون في العقود الأخيرة، وخاصة ما يتصل بالتحولات الاجتماعية، وقضايا المرأة، والصراع بين الحرية والسلطة.

يستعرض الكتاب مجموعة من الروايات والقصص الفارسية البارزة التي عكست الواقع الثقافي والاجتماعي والسياسي للمجتمع الإيراني، ويميز بين أعمال ذات طابع إنساني نفسي، وأخرى سياسية أو نقدية جريئة.

ويضم الكتاب فصلين رئيسيين، يتناول الفصل الأول القصة الإيرانية من زاوية تحليل نفسي واجتماعي، من خلال رصد التناقضات الداخلية للشخصيات وتحليل دوافعها وسلوكها، ويقوم بتشريح الأسباب والدوافع لهذا السلوك.
ويناقش هذا الفصل البعد النفسي في قصة (من كنجشك نيستم: لست عصفورًا) لـ مصطفى مستور، والتكثيف وعناصر بناء الفن الدرامي في (مهماني تلخ) لـ سيامك كلشيري)، وبنية السرد في قصة (آبي تراز كناه: أسوأ من الخطيئة) لـ محمد حسيني.
بينما يركّز الفصل الثاني على قضايا المرأة الإيرانية في الأدب، حيث ناقش الكاتبة الإيرانية بوصفها صوتًا معبرًا عن طموحات المرأة وصراعاتها، خاصة في بيئة تقيّد حرية التعبير والكتابة.
ويتناول الفصل الثاني رواية (ترلان) للكاتبة الإيرانية فريبا وفي، وفن الرواية السياسية عند إسماعيل فصيح من خلال (بازكشت به درحونكاه: العودة إلى درخونكاه)، واتجاهات القصة الفارسية القصيرة المعاصرة بيزن نجدي.. نجوذجا.
ويؤكد الكتاب أن القصة الإيرانية قطعت خطوات واسعة نحو الحداثة، وأصبحت تعبّر عن تحولات المجتمع الإيراني بعمق وشجاعة، مشيرًا إلى أن الأعمال القصصية تُعد نافذة مهمة لفهم المجتمع الإيراني من الداخل.
كما سلّط الضوء على أهمية الترجمة في مدّ جسور ثقافية بين الشعوب، مستعرضًا تجارب بعض المترجمين العرب الذين أسهموا في نقل الأدب الفارسي إلى العربية، وأهمية هذه الجهود في توثيق العلاقات بين الثقافتين العربية والإيرانية.

click here click here click here nawy nawy nawy