الزمان
محافظة الإسكندرية تعلن عن طرح الجزء الثانى من المرحلة الثامنة من مقابر الناصرية بالعامرية ثان انفراجة عمرانية كبرى بالغربية..المحافظ يعتمد تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة المحلة الكبرى الزراعة: مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ ”COP17” الرئيس السيسي: ندعم مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران نتنياهو: الثمن الذي دفعته إيران حتى الآن باهظ جدا وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو لتعزيز التعاون الثنائي رئيس الوزراء يصدر قرارًا بضم الدكتورة مايا مرسي إلى عضوية المجموعة الوزارية لريادة الأعمال ​وزارة النقل تشجب اقتحام سيارة ”ربع نقل” لمزلقان ميت حلفا المغلق وزيرا التموين والصناعة يفتتحان فعاليات FI Africa وProPak MENA 2026 بالقاهرة وزيرة الإسكان تتابع أعمال تطوير ورفع كفاءة الطرق والمرافق بالمناطق الصناعية بمدينتي السادات والسويس الجديدة رئيس الوزراء يستعرض خطة تطوير أداء الشركة القابضة للأدوية والشركات التابعة لها رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل السفير السويدي بالقاهرة لبحث سبل التعاون الثنائي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

نائب وزير المالية: بيئتنا الضريبية كانت طاردة للاستثمار.. وحزمة التيسيرات الأولى مجرد بداية

نائب وزير المالية
نائب وزير المالية

رأى شريف الكيلاني، نائب وزير المالية للسياسات الضريبية، أن البيئة الضريبية الحالية في مصر ليست في أفضل حالاتها لتشجيع الاستثمار، قائلا إن الوزارة تبنت شعار «نقطة ومن أول السطر» كعنوان لحزمة من التسهيلات والإصلاحات الجذرية التي تهدف لتغيير هذا الواقع.
وتساءل خلال تصريحات لبرنامج «بالورقة والقلم» مع الإعلامي نشأت الديهي، عبر شاشة «TEN» مساء الإثنين: «هل نحن فعلا في بيئة ضريبية مواتية لتشجيع الاستثمار في الوقت الحالي؟ الإجابة بكل وضوح هي لا».
وشدد أن تشخيص المشكلة هو بداية العلاج، موضحا أن «العلاج يبدأ بأن نكتشف العوار أو المرض أو الثغرات الموجودة لدينا، فحددنا أولوياتنا لعمل الإصلاح والتسهيلات، وما الذي يجب فعله الآن لتسهيل الأمور على الممول وخلق بيئة مناسبة له لضخ الاستثمارات، سواء كان محليا أو أجنبيا».
وأضاف أن أبرز المشاكل التي واجهت النظام الضريبي «كثرة النزاعات الضريبية، وسوق موازي كبير جدًا، وإرهاق كبير جدًا على الإدارة الضريبية في الفحص».
وأكد أن الحزمة الأولى من الإصلاحات التي تم إطلاقها تمثل «بداية الطريق وتتضمن الأولويات الملحة لتطبيق شكل مختلف للنظام الضريبي» مشددا أنها «ليست النهاية».
ونوه إلى ضرورة تغيير الفلسفة الحاكمة للنظام الضريبي، معقبا: «الشكل المختلف هذا يتطلب إلغاء موضوع الحصيلة الضريبية من تفكيرنا قليلا، وألا يكون التوجه هو أن الممول عبارة عن خزنة أو صندوق سنذهب لنأخذ منه حصيلة الضرائب، كان لابد من اتخاذ هذه الجرأة».
وأكد أن تغيير الصورة الذهنية السلبية السابقة للمول يبدأ في تحسين بيئة الاستثمار وبناء شراكة عادلة مع الممول، بحيث يدفع ما عليه فقط طبقا للقانون، قائلا: «لو شعر الممول - وكان هذا الإحساس سائدا وقتها - أنه فيه جباية والضرائب يأخذون أكثر من حقهم، وأن لديه خلافات لا تنتهي، فأنا كدولة خسرته، والبعض منهم فكر في وقت من الأوقات، بل ونفذ وخرج بره مصر تماما، وبدأ يوجه استثماراته خارج مصر؛ بسبب البيئة الطاردة، فكان لابد من احتواء هذا الموقف».

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy