الزمان
محافظ الغربية يستمع لمطالب أهالي قرية محلة روح بطنطا..ويوجه بسرعة فحص الشكاوى والعمل على حلها تركيب عداد مياه جديد 2026.. الأوراق المطلوبة وخطوات التوصيل محافظ الغربية يتفقد وحدة إسعاف محلة روح بطنطا.. ويشيد بالمشاركة المجتمعية في دعم خدماتها راجع سعر الذهب بالمنتصف في الصاغة.. آخر تحديث لعيار 21 وعيار 18 والجنيه الذهب سعر الدولار مقابل الجنيه منتصف تعاملات اليوم.. انخفاض جديد بالبنك الأهلي وبنك مصر بعد «سيد الناس».. محمد سامي يتعاون مجددًا مع عمرو سعد في «تمكين» إيهاب توفيق يستعد لإحياء 3 حفلات غنائية في أبو ظبي ونيويورك ولبنان استعدادًا لمهرجان الزيتون الدولي الأول.. محافظ مطروح يتفقد مواقع الفعاليات ويوجّه بإطلاق مسابقة لأفضل مزارع ومزرعة ضمن احتفالات الغربية بانتصارات أكتوبر والعيد القومي للمحافظة.. المحافظ يتفقد أكبر قافلة طبية بقرية محلة روح بطنطا. هيئة الكتاب تفتتح المعرض الـ11 بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بجامعة الأزهر بايرن ميونخ يصطدم بأرسنال في دوري أبطال أوروبا.. صراع قوي على النقاط الثلاث باريس سان جيرمان يهزم برشلونة 4-2 في دوري أبطال أوروبا ويعتلي صدارة الترتيب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

يائير لابيد يتهم الحكومة الإسرائيلية بتمويل مساعدات لغزة عبر شركات وهمية

وجّه رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد اتهامات شديدة للحكومة خلال جلسة الكنيست، اليوم الإثنين، متهما إسرائيل بالوقوف خلف تمويل صندوق المساعدات الإنسانية لغزة، وذلك عبر تأسيس شركات وهمية.

وقال لابيد إن بعض الدول رفضت تمويل المساعدات، وبعد ذلك ظهرت فجأة 100 مليون دولار من "دولة في أوروبا الغربية"، مضيفا: "سموتريتش يخشى من انكشاف حقيقة أنه هو من نقل الأموال"، بحسب وكالة معاً الفلسطينية.

وأشار لابيد إلى أن مدير صندوق المساعدات لغزة، جيك وود، استقال بعد أن "أدرك أنه يتم التلاعب به"، مطالبا الحكومة الإسرائيلية بالاعتراف العلني بتمويلها لهذا الصندوق وتحمل مسؤوليتها.

وتساءل لابيد خلال خطابه: "هل إسرائيل هي من تقف خلف شركتين وهميتين تم تأسيسهما في سويسرا والولايات المتحدة - GHF وSRS - لتمويل المساعدات الإنسانية لغزة؟ وهل أموال دافعي الضرائب الإسرائيليين تُستخدم حاليًا لهذا الغرض؟ وهل يمكن أن تكون الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قد نُدبت من قبل رئيس الوزراء ووزير المالية لنقل أموال إلى الخارج تعود لتدخل غزة كمساعدات؟"

وبحسب لابيد، فقد تم تسجيل الشركتين في نوفمبر 2024 من قبل نفس المحامي، وأن إحداهما استعانت بالأخرى لتوزيع المساعدات في غزة.

وأضاف أن دول الخليج رفضت تمويل الشركتين بسبب شكوك في كيفية تأسيسهما وإدارتهما، إلا أنه ظهرت فجأة 100 مليون دولار قيل إنها من "دولة غربية"، دون أن تعلن أي دولة عن تقديمها لهذا المبلغ.

كما ذكر أن المدير التنفيذي جيك وود قد استقال لأنه لم يعد بإمكانه تنفيذ المشروع وفق المبادئ الإنسانية والحياد والاستقلال، مؤكدًا أن "الكلمة المفتاحية هي: الاستقلال"، في إشارة إلى تسييس محتمل للمساعدات.

لابيد اتهم الحكومة بالتضليل، قائلاً إن إخفاء تمويل إسرائيلي لمساعدات إنسانية يُعد "خداعًا للمواطنين" وقد يكون "واحدًا من أكبر الأخطاء السياسية في تاريخ إسرائيل".

وأكد أن الاعتراف بتمويل المساعدات قد يخدم صورة إسرائيل الدولية ويعزز من مكانتها، مضيفًا: "قولوا للعالم إننا قررنا ألا نجوع أطفال غزة. هذا هو الفارق بين دولة ديمقراطية تحترم القانون، وبين منظمة مثل حماس".

وفي ختام كلمته، طالب لابيد الحكومة الإسرائيلية بـ"الاعتراف الصريح بتمويلها لهذين التنظيمين، وتحمل المسؤولية عن أفعالها".

من جهته، نفى المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عومر دوستري، اتهامات لابيد، مؤكدا أن "إسرائيل لا تموّل المساعدات الإنسانية لقطاع غزة". كما نفت وزارة المالية الإسرائيلية بدورها الادعاءات المتعلقة بتمويل صندوق المساعدات.

click here click here click here nawy nawy nawy