الزمان
الشهابي: افتتاح الرئيس لمقر الأوكتاجون اليوم يمثل محطة فارقة في مسيرة الدولة المصرية قبل مواجهة مصر.. ماذا قدم ميسي في تاريخ مواجهاته أمام المنتخبات العربية؟ محافظ الغربية خلال جولة بشوارع طنطا: لا تهاون مع التقصير بملفي النظافة والخدمات ودائع البنوك بالعملات الأجنبية تسجل 3.425 تريليون جنيه بنهاية مايو أكور ومارجينز توقعان اتفاقية إطلاق مشروع فندقي شرق القاهرة باستثمارات 15 مليار جنيه الآلاف يتظاهرون بمدينة إرفورت الألمانية ضد مؤتمر حزب البديل وزير الخارجية يبحث مع المفوضة الأوروبية للمتوسط تبني رؤية استراتيجية طويلة الأجل لملف الهجرة النائب محمد أبو العينين: الشراكة الأورومتوسطية مطالبة برؤية أكثر طموحا لمواجهة التحديات مدرب باراجواي: فرنسا كالعاصفة.. نعرف أنها قادمة لكننا مستعدون للمواجهة حقيقة ادعاء طالب تعدي أبناء عمه عليه بالسب والنصب على والده والاستيلاء على قطعة أرض بالبحيرة بعد نهاية دور الـ32.. صلاح يتصدر قائمة صناع الفرص في مونديال 2026 كشف ملابسات تداول صورة تتضمن سير شخص في الشارع بدون ملابس في المنيا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

صحة وطب

دواء شائع لخفض الكوليسترول قد يخفي خطرا.. الحل في الفحص المبكر

حذر خبراء طبيون من أن دواء شائعا لخفض الكوليسترول قد يتسبب أحيانا في تلف الكبد دون أن يُلاحظ ذلك بسهولة.

وكانت مريضة بريطانية قد روت لموقع "ديلي ميل" تجربتها بعد 25 عاما من تناول دواء سيمفاستاتين، عندما تم تحويلها إلى دواء أتورفاستاتين الجديد، حيث لاحظت ارتفاعا حادا في نتائج فحوصات وظائف الكبد، وأصيب جسمها باليرقان، مما استدعى فحوصات مكثفة لاستبعاد أمراض مثل التهاب الكبد وفيروس نقص المناعة البشرية.

وفي النهاية، تم التأكد أن السبب هو الدواء نفسه، واضطرت المريضة إلى التوقف عنه والانتقال إلى علاج بديل، وأكدت أن الضرر الذي لحق بكبدها ما زال قائمًا رغم تعافيها، مشيرة إلى أنها لا تتناول الكحول، ما يجعل الحالة أكثر تعقيدا.

من جانبه، قال الدكتور مارتن سكِرّ، خبير الطب الباطني، إن أتورفاستاتين وسيمفاستاتين هما من أكثر الأدوية استخدامًا لخفض مستويات الكوليسترول في الدم. وأوضح أن الدراسات تظهر أن نحو 1% من المرضى قد يعانون من ارتفاع طفيف في إنزيمات الكبد، وغالبًا ما تعود هذه المستويات إلى طبيعتها دون توقف الدواء.

لكن، أضاف الدكتور سكِرّ، كانت الممارسة الطبية السابقة تتضمن إجراء فحوصات منتظمة لوظائف الكبد لضمان سلامة العلاج، إلا أن هذه الفحوصات أصبحت أقل شيوعًا اليوم بسبب عوامل التكلفة والاعتماد على الاستقرار العلاجي.

وأشار إلى أن الضرر الكبدي الجاد الناتج عن أتورفاستاتين نادر جدًا، حيث يحدث في حالة واحدة من كل 10,000 مستخدم.

click here click here click here nawy nawy nawy