الزمان
سقوط رأس عنقودي قرب مقر قيادة أركان الجيش الإسرائيلي في تل أبيب هالاند: سعيد بتسجيل «هاتريك» أمام ليفربول.. ومانشستر سيتي يجب أن يتوج بالألقاب رواد الفضاء يقطعون أكثر من نصف المسافة إلى القمر في مهمة «أرتميس 2» ترامب يمهل إيران 48 ساعة للتوصل إلى اتفاق قبل أن تواجه «الجحيم» بنك مصر يضيف خدمة «سلاسل الإمداد والتمويل» لخدمات الإنترنت البنكى للشركات لدعم الموردين زيلينسكي يصل إسطنبول لبحث اتفاق سلام مع أردوغان بشأن أوكرانيا بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع هيئة الاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية 15 هزيمة تعيد ليفربول إلى الوراء.. سلوت يواجه شبح موسم رودجرز الأوقاف تشارك في ورشة عمل ضمن برنامج القادة الدينيين لتعزيز مهارات فض النزاع وبناء السلام جامعة سوهاج تبدأ حصر أوائل الخريجين خلال 10 سنوات للانضمام إلى الجهاز الإداري للدولة صحة مطروح: فرق المبادرات الرئاسية تصل المواقع الإنشائية برأس الحكمة لخدمة العاملين وزير الرياضة يشهد توقيع عقد استضافة مصر لبطولة العالم لجمباز الايروبيك 2028
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

صحة وطب

دواء شائع لخفض الكوليسترول قد يخفي خطرا.. الحل في الفحص المبكر

حذر خبراء طبيون من أن دواء شائعا لخفض الكوليسترول قد يتسبب أحيانا في تلف الكبد دون أن يُلاحظ ذلك بسهولة.

وكانت مريضة بريطانية قد روت لموقع "ديلي ميل" تجربتها بعد 25 عاما من تناول دواء سيمفاستاتين، عندما تم تحويلها إلى دواء أتورفاستاتين الجديد، حيث لاحظت ارتفاعا حادا في نتائج فحوصات وظائف الكبد، وأصيب جسمها باليرقان، مما استدعى فحوصات مكثفة لاستبعاد أمراض مثل التهاب الكبد وفيروس نقص المناعة البشرية.

وفي النهاية، تم التأكد أن السبب هو الدواء نفسه، واضطرت المريضة إلى التوقف عنه والانتقال إلى علاج بديل، وأكدت أن الضرر الذي لحق بكبدها ما زال قائمًا رغم تعافيها، مشيرة إلى أنها لا تتناول الكحول، ما يجعل الحالة أكثر تعقيدا.

من جانبه، قال الدكتور مارتن سكِرّ، خبير الطب الباطني، إن أتورفاستاتين وسيمفاستاتين هما من أكثر الأدوية استخدامًا لخفض مستويات الكوليسترول في الدم. وأوضح أن الدراسات تظهر أن نحو 1% من المرضى قد يعانون من ارتفاع طفيف في إنزيمات الكبد، وغالبًا ما تعود هذه المستويات إلى طبيعتها دون توقف الدواء.

لكن، أضاف الدكتور سكِرّ، كانت الممارسة الطبية السابقة تتضمن إجراء فحوصات منتظمة لوظائف الكبد لضمان سلامة العلاج، إلا أن هذه الفحوصات أصبحت أقل شيوعًا اليوم بسبب عوامل التكلفة والاعتماد على الاستقرار العلاجي.

وأشار إلى أن الضرر الكبدي الجاد الناتج عن أتورفاستاتين نادر جدًا، حيث يحدث في حالة واحدة من كل 10,000 مستخدم.

click here click here click here nawy nawy nawy