الزمان
السودان يتهم عسكريين أوكرانيين بالمشاركة في القتال إلى جانب الدعم السريع.. تفاصيل مثيرة «ابعد عن زحمة الدائري».. مواعيد تشغيل الأتوبيس الترددي في أول أيام التوقيت الشتوي سعر الفضة اليوم 30 أكتوبر 2026 في مصر.. تراجع جديد وعيار 999 يسجل هذا الرقم إنقاذ مسنة 78 عامًا من التشرد في بورسعيد.. وإيداعها دار رعاية بعد تعرضها للضرب أسعار الأسماك اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 رضا عبد العال يفتح النار على جهاز الأهلي بعد تراجع الأداء: مفيش فنيات ولا تكتيك سقوط تشكيل عصابي لسرقة الشقق في أكتوبر.. 3 متهمين يستهدفون المنازل أثناء سفر أصحابها د. سويلم يوجه الشكر والتقدير للجهات والمنظمات الدولية والمؤسسات الوطنية الداعمة والراعية لأسبوع القاهرة التاسع للمياه استمرارا للقاءاته الدورية مع المزارعين.. ”فاروق” يلتقي عددا من مزارعي الجيزة لبحث مطالبهم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

ترامب يهدد بإرسال الحرس الوطني إلى بورتلاند

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإرسال قوات من الحرس الوطني إلى مدينة بورتلاند بولاية أوريجون، بعد أن بدا أنه استند إلى تقرير تلفزيوني عرض لقطات قديمة تعود إلى احتجاجات عام 2020 بعدما لقي جورج فلويد حتفه على يد الشرطة، على أنها مشاهد حديثة من مظاهرات هذا الصيف، وفق صحيفة "ذا جارديان".

وقال ترمب للصحافيين: "شاهدت اليوم ما يحدث، لم أكن أعلم أن ذلك لا يزال مستمراً، لكن ما يجري في بورتلاند لا يُصدق". وأضاف، بشكل غير دقيق، "المدينة تتعرض للتدمير".

في الواقع، لم تشهد بورتلاند سوى احتجاجات محدودة هذا العام أمام منشأة تابعة لوكالة الهجرة والجمارك (ICE)، في منطقة نائية جنوب المدينة، شارك فيها عشرات المتظاهرين فقط، وهو ما لا يُقارن بحجم مظاهرات 2020 التي اجتذبت آلاف المحتجين يومياً على مدى أشهر، بحسب موقع الشرق الاخباري.

وعندما سأله أحد الصحافيين عمّا إذا كان يعتزم إرسال قوات، أجاب ترامب: "سأفكر في الأمر الآن، لم أكن أعلم أن هذا مستمر منذ سنوات. شاهدت التلفاز الليلة الماضية، وبدا وكأنه لا يزال قائماً".

وأضاف: "سنتمكن من إنهاء ذلك بسهولة، لكن بورتلاند لم تكن على قائمتي، وعندما شاهدت التلفاز الليلة الماضية، بدا أن الأمر مستمر".

ولم يذكر ترامب اسم التقرير الذي استند إليه، لكن شبكة فوكس نيوز بثت تقريراً، الخميس، خلط بين مشاهد من احتجاج حديث حضره عشرات الأشخاص، ولقطة شهيرة من عام 2020 تُظهر أحد المتظاهرين، كريستوفر ديفيد، وهو يتعرض لرش رذاذ الفلفل من قِبَل عنصر فيدرالي، وقد تم تقديمها بشكل خاطئ على أنها حدثت في يونيو من هذا العام.

وخلال حديثه، كرر ترمب مزاعمه السابقة بأن المتظاهرين "عملاء مأجورون" تحركهم جماعات يسارية راديكالية، قائلاً: "إنهم محرضون محترفون يتلقون أموالاً. حتى اللافتات التي يرفعونها مطبوعة بشكل متقن، وهذا يثبت أنهم ممولون. إذا ذهبنا إلى بورتلاند، فسوف نمحوهم تماماً. لقد دمّروا تلك المدينة".

ووصف الأوضاع بأنها "جحيم"، في إشارة إلى صورة مبالغ فيها لا تعكس واقع المدينة الذي عاد إلى طبيعته بعد إزالة الحواجز الأمنية من محيط المحكمة الفيدرالية وإصلاح مبنى قيادة الشرطة.

لكن عمدة بورتلاند، كيث ويلسون، رفض فكرة التدخل الفيدرالي قائلاً في بيان: "مثل باقي عمد المدن الأميركية، لم أطلب -ولا أحتاج- إلى تدخل فيدرالي".

وأضاف: "شرطة بورتلاند نجحت في حماية حرية التعبير، وفي الوقت نفسه، في التعامل مع حالات العنف والتخريب المحدودة. ستبقى المدينة وفية لقيمها كمدينة ملاذ آمن، وستواصل اتخاذ الإجراءات القانونية للدفاع عن مجتمعنا وحقوقنا".

من جهته، حذّر المدعي العام لولاية أوريجون، دان رايفيلد، من اتخاذ إجراءات قانونية إذا أرسل ترامب قوات إلى الولاية.

وقال رايفيلد: "رغم أن بعض تهديدات إدارة ترامب قد تكون جديدة أو مفاجئة، فإن هذا التهديد ليس كذلك: نحن نستعد للرد منذ عودة ترمب إلى السلطة".

وتابع: "كما أثبتت كاليفورنيا، فإن نهجنا فعّال في مواجهة تجاوزات السلطات الفيدرالية. ولاية أوريجون مكان آمن، ونعتزم الحفاظ عليه كذلك. للرئيس صلاحيات واسعة، لكنه ملزم بالبقاء ضمن حدودها – وإذا تجاوزها، سنحاسبه".

click here click here click here nawy nawy nawy