الزمان
وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الكويتي ويؤكد تضامن مصر الكامل مع دولة الكويت الشقيقة مصر تدين الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة على لبنان وتطالب المجتمع الدولى بالتدخل الفوري وزير الطيران المدني يستقبل عددًا من أعضاء مجلس النوابئ وزيرا التعليم والرياضة يبحثان سبل تعزيز التعاون في ملف الرياضة المدرسية واكتشاف المواهب وزير الخارجية يلتقي مع سمو الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح ولي عهد دولة الكويت الشقيقة وزير الاستثمار يبحث مع وزير التجارة البريطاني تعزيز التعاون الاقتصادي ودفع الاستثمارات وزير الصحة يلتقي نائب رئيس شركة سيرفيه لبحث توطين صناعة أدوية الأورام والعلاجات المبتكرة عداد الكهرباء الكودي في مصر 2026.. كل ما تحتاج معرفته عن التركيب والخدمات زلزال بقوة 4.8 درجة يضرب شمال غرب مرسى مطروح هبوط قوي في سعر الدولار مقابل الجنيه منتصف اليوم في أول رد فعل لتعليق الحرب تراجع أسعار الذهب في مصر بقيمة 50 جنيهًا بمنتصف التعاملات القيد المؤقت لـ 6 شركات حكومية بالبورصة المصرية ضمن برنامج الطروحات الحكومية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

ما وراء اللحظة الأخيرة: ماذا يدور في ذهن المنتحر قبل اتخاذ القرار القاتل؟

الانتحار ليس مجرد قرار مفاجئ، بل هو نهاية مسار طويل من الألم النفسي والصراع الداخلي. ما يدور في ذهن المنتحر قبل الإقدام على هذه الخطوة المأساوية يختلف من شخص لآخر، لكنه غالبًا يتقاطع في نقاط مشتركة تتعلق باليأس، الشعور بالعجز، والرغبة في إنهاء الألم وليس الحياة بحد ذاتها.

وفقًا للدراسات النفسية الحديثة، فإن الشخص الذي يفكر في الانتحار يمر غالبًا بمراحل متصاعدة من الضغط النفسي الشديد، تتخللها أفكار سلبية متكررة وإحساس متزايد بالعزلة. في هذه المرحلة، تصبح رؤية الحلول أو طلب المساعدة أكثر صعوبة، ويبدأ العقل في الانغلاق على فكرة واحدة: "إنهاء المعاناة". من المهم إدراك أن الغالبية العظمى من هؤلاء الأشخاص لا يسعون إلى الموت بقدر ما يسعون إلى التوقف عن الألم النفسي أو الجسدي الذي يواجهونه.

واحدة من السمات الشائعة في هذه اللحظة هي ضيق الإدراك أو "التفكير النفقّي" (Tunnel Thinking)؛ حيث يصبح الشخص غير قادر على رؤية الخيارات المتاحة أمامه سوى خيار الانتحار، وكأن حياته محصورة في طريق مسدود. كما يشعر كثيرون منهم أن وجودهم أصبح عبئًا على الآخرين، وهو اعتقاد خاطئ لكنه شائع جدًا في هذه الحالة.

الدوافع التي تدفع المنتحر إلى هذه الخطوة قد تشمل الاكتئاب الحاد، الصدمات النفسية، فقدان شخص عزيز، الضغوط المالية أو الاجتماعية، أو الإدمان. وغالبًا ما يسبق الانتحار علامات تحذيرية مثل تغيّر السلوك بشكل مفاجئ، الانعزال، الحديث عن الموت أو الشعور بعدم القيمة، أو التخلي عن ممتلكات ثمينة. هذه العلامات يمكن أن تكون فرصة ذهبية للتدخل والمساعدة.

الجانب الأهم الذي يجب فهمه هو أن الانتحار ليس قرارًا عقلانيًا بالكامل، بل هو نتاج اضطراب نفسي أو عاطفي حاد يعطّل قدرة الشخص على الحكم السليم. لذلك، التدخل المبكر بالعلاج النفسي، والدعم الاجتماعي، والحديث المفتوح عن المشاعر يمكن أن يُنقذ حياة.

التقارير العالمية تشير إلى أن التواصل الإنساني والإنصات الفعّال هما من أقوى أسلحة الوقاية من الانتحار. مجرد سؤال بسيط مثل "هل أنت بخير؟" قد يفتح بابًا للأمل ويمنح الشخص مساحة للتعبير عما يعانيه.

في النهاية، فهم ما يدور في ذهن المنتحر ليس لإثارة الفضول، بل لفهم صرخة الاستغاثة التي يحاول إيصالها. كل حالة انتحار هي مأساة كان من الممكن منعها بالدعم المناسب والوعي المجتمعي. إذا لاحظت علامات الخطر على أحدهم، فكن حاضرًا، أنصت، ووجّه الشخص إلى متخصص أو خطوط المساعدة النفسية في بلدك.

click here click here click here nawy nawy nawy