الزمان
أسعار الحج السياحي 2027 بعد اعتماد الضوابط.. تفاصيل البرامج وموعد التعاقد خريطة الشهر المبارك.. ننشر إمساكية رمضان 2027 وعدد ساعات الصيام إصابة 11 بحارًا هنديًا في استهداف سفينة بمضيق هرمز.. والهند تطالب بوقف الهجمات تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان.. غارات وقصف مدفعي يستهدف عدة بلدات القبض على رئيس الاستخبارات الخارجية الألمانية السابق بتهم تجسس وخيانة عظمى عدلي القيعي ينتقد موسيماني: «مكنش بيعجبني في المؤتمرات الصحفية» نقابة الصحفيين تفتح باب الترشح لانتخابات التجديد النصفي بالإسكندرية.. السبت انخفاض طفيف في سعر الدولار أمام الجنيه المصري بالتزامن مع هبوط النفط محافظ الجيزة يكرم مواطنًا أنقذ طفلًا سقط من الطابق الثالث في أرض اللواء وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره السعودي العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية «هكذا تكلمت السينما».. ندوة بمعرض دمنهور التاسع للكتاب تستعرض تاريخ السينما المصرية وقضايا المجتمع فيديو يوثق سرقة هاتف محمول من سوبر ماركت في الزقازيق.. والواقعة تثير الجدل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

نادي صيادلة مصر يهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لنصر أكتوبر المجيد لعام 2025

باسـم جميـع صيادلـة مصـر، يتشرف نادي صيادلة مصر بأن يرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر المجيدة، تلك الملحمة التاريخية التي جسدت أعظم معاني التضحية والفداء والوحدة الوطنية.

وإذ نحيي هذه الذكرى العطرة، فإننا في نادي صيادلة مصر نؤكد تجديد العهد والولاء والثقة في قيادتكم الحكيمة، ونحن على يقين بأن مصر قادرة تحت رايتكم على مواجهة التحديات والظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، كما نجحت من قبل في استرداد الأرض وصناعة النصر.

ومن هذا المنطلق، نود أن نسلط الضوء على الدور البطولي لجيش مصر الأبيض من الصيادلة خلال حرب أكتوبر، سواء على الجبهة العسكرية أثناء القتال أو في الجبهة الداخلية لدعم المصابين والجرحى وتأمين الدواء، إيمانًا بأنهم كانوا ــ ولا يزالون ــ جزءًا أصيلًا من معادلة النصر والصمود.

أولًا: الصيادلة في الجبهة العسكرية

في أثناء القتال، كان الصيدلي العسكري جزءًا لا يتجزأ من المنظومة الطبية بالقوات المسلحة، بجانب الأطباء والممرضين.

مهمتهم لم تقتصر على صرف الدواء، بل امتدت إلى تأمين الأدوية والمستلزمات الطبية للجبهة تحت ظروف بالغة الصعوبة، وسط قصف ومعارك طاحنة.

الصيادلة كانوا مسؤولين عن:

إعداد وتوزيع الحقائب الطبية للوحدات المقاتلة.

توفير أدوية الطوارئ، خاصة المسكنات القوية ومضادات النزيف.

متابعة تخزين وحفظ الدواء في ظروف ميدانية صعبة (حرارة، رطوبة، تحرك مستمر).

العمل في مستشفيات ميدانية خلف خطوط القتال لتأمين علاج المصابين بسرعة.

وقد ذكر اللواء طبيب أحمد عمر (رئيس هيئة الإمداد الطبي وقتها) أن الصيادلة كان لهم دور كبير في ضمان أن "لا جندي يطلب دواء إلا ويجده متاحًا في اللحظة نفسها".

ثانيًا: الصيادلة في الجبهة الداخلية

في القاهرة والمدن الكبرى، تحولت المستشفيات الجامعية والحكومية إلى غرف طوارئ.

الصيادلة المدنيون قاموا بدور بطولي في:

تدبير الأدوية والمحاليل رغم الحصار الاقتصادي وشح الموارد.

العمل ساعات طويلة بدون راحة لتلبية احتياجات المستشفيات.

المشاركة في حملات التبرع بالأدوية والدم التي نظمتها النقابات والجمعيات الأهلية.

نقابة الصيادلة وقتها لعبت دورًا مهمًا في التنسيق بين الصيدليات الأهلية والمستشفيات لتوفير ما ينقص من أدوية في أقصر وقت.

ثالثًا: نماذج لصيادلة شاركوا في الحرب

رغم أن أسماء الأطباء العسكريين أكثر تداولًا، لكن هناك أيضًا صيادلة عُرف دورهم مثل:

اللواء صيدلي/ محيي الدين أحمد عبد الحميد: كان أحد الضباط المسؤولين عن الإمداد الدوائي للجبهة.

د. حسن عبد السلام: صيدلي مدني في الإسماعيلية، بقي في المدينة أثناء القصف ليساعد المستشفى العام بتوفير الأدوية من صيدليته الخاصة.

لقد كان الصيادلة جزءًا من منظومة النصر في حرب أكتوبر، تحملوا مسؤولية جسيمة في صمت، ونجحوا في أن يضمنوا وصول الدواء لكل مصاب ومقاتل، سواء على الجبهة أو داخل المدن. هم بالفعل جنود خلف الستار، لكن لا يقل عطاؤهم عن من حمل السلاح، لأن الجندي لا يقاتل بكامل قوته إلا إذا كان الدواء الميداني حاضرًا.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy