الزمان
بسمة داود تشارك جمهورها صورًا جديدة عبر إنستجرام حالة غضب على مواقع التواصل بعد العثور على طفلة مصابة بجوار الطريق الدائري بالعمرانية أسعار الأضاحي 2026 تشهد ارتفاعًا ملحوظًا قبل عيد الأضحى.. والعجول تبدأ من 60 ألف جنيه مي سليم بإطلالة رياضية من الجيم.. وتكشف رأيها في تعاونها مع محمد عبد الرحمن حماقي قرقاش: لا يمكن الوثوق في أي ترتيبات إيرانية بشأن مضيق هرمز الأوقاف: خطبة الجمعة تتناول “إتقان العمل واجب ديني وحضاري” والتحذير من الاحتيال المالي أسعار الدواجن اليوم الجمعة 1 مايو 2026.. الفراخ البيضاء بكام؟ أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الجمعة 1 مايو 2026 في 12 محافظة.. الأوقاف تفتتح 24 مسجدًا اليوم الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت تعديلات في مواعيد تشغيل الخط الثالث للمترو اليوم بسبب مباراة الأهلي والزمالك التأمينات تبدأ صرف معاشات مايو 2026 لـ11.5 مليون مستفيد.. وانتظام الصرف عبر جميع المنافذ بسمة وهبة: إقبال كبير على عيش الشعير ونظام بيع يشبه تطبيقات الخدمات في المخابز
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

اتهامات متبادلة بين إسرائيل وحماس بخرق اتفاق وقف إطلاق النار بغزة

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش شن هجوما في غزة الأحد مما أضعف الآمال في أن يؤدي وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة إلى إنهاء الحرب في القطاع بينما تبادلت إسرائيل الاتهامات مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بانتهاك الاتفاق

وقالت هيئة البث العامة الإسرائيلية 'كان' إن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف مواقع في رفح، ووصفت أغلب وسائل الإعلام تلك العمليات بأنها "ضربات جوية محدودة"، فيما تحدث شهود عيان عن انفجارات عنيفة قرب الحدود المصرية.

وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن مقاتلي حماس نفذوا "هجمات متعددة" ضد قواته خارج المنطقة العازلة المعروفة باسم الخط الأصفر، شملت إطلاق قذائف صاروخية ونيران قنص، واعتبر ذلك "انتهاكاً صارخاً" لاتفاق الهدنة.

أما حركة حماس، فلم تصدر تعليقاً فورياً على الاتهامات الجديدة، لكنها كانت قد نفت في وقت سابق أي خرق للاتفاق، متهمة إسرائيل بالوقوف وراء التصعيد من خلال تنفيذ غارات محدودة ودعم "عصابات مسلحة خارجة عن السيطرة" في مناطق متعددة من القطاع، لتبرير العودة إلى العمليات العسكرية.

تبادل الاتهامات وتآكل الثقة

ويشير هذا التطور إلى هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ قبل أسابيع، بعد وساطة أمريكية مكثفة هدفت إلى إنهاء القتال وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وتهيئة الأجواء لاستئناف مسار سياسي أوسع ضمن ما يُعرف بـ"خطة ترامب الإقليمية" لإعادة ترتيب الأوضاع في الشرق الأوسط.

لكن الخروقات المتكررة من الجانبين تهدد بتقويض هذا المسار، إذ ترى أطراف دولية أن الهدنة أصبحت في خطر حقيقي، خصوصاً بعد أن أعلنت إسرائيل إبقاء معبر رفح الحدودي مغلقاً حتى إشعار آخر، وهو ما يعطل إدخال الإغاثة والوقود ويزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.

click here click here click here nawy nawy nawy