الزمان
مرآة الحرمين: يوثق رحلة الحج ودور مصر المحوري في خدمة الحجاج عبر التاريخ معتز عطا الله: هندسة المستقبل شريك أساسي في صناعة القرار وتحقيق التنمية المستدامة حساب حوالتي من بنك مصر لاستقبال الحوالات الخارجية بكل سهولة.. إليك التفاصيل الزراعة: تنشر أنشطة معاهد ومعامل ”البحوث الزراعية” خلال الأسبوع الثالث من يناير معمل متبقيات المبيدات: يستقبل وفد من جامعة طوكيو للعلوم باليابان د.سويلم يتفقد حالة المنظومة المائية بمحافظتى الإسماعيلية وبورسعيد اليوم ٢٣ يناير ٢٠٢٦ محمد رمضان يطرح أغنيته الجديدة بالتعاون مع لارا ترامب بسبب خلاف على الطعام.. التحقيقات تكشف المستور في قضية مقتل عريس المرج على يد زوجته القوات المسلحة تهنئ أبطال «الداخلية» بمناسبة عيد الشرطة موعد ليلة النصف من شعبان 2026.. وهذه أبرز الأعمال المستحبة فيها متاح الآن.. رابط نتيجة سنوات النقل بالقاهرة للفصل الدراسي الأول 2026 أسعار الأسماك اليوم الجمعة 23 يناير 2026.. الجمبري بكام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

وزير الخارجية: فخور بالانتماء إلى أسيوط.. وأخدت البركة من البابا تواضروس

أعرب الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، عن فخره بالانتماء إلى محافظة أسيوط، موضحًا أنها المكان الذي نشأ فيه وحصل منه على الشهادات الابتدائية والإعدادية والثانوية.

وقال خلال الحلقة الأولى من بودكاست «دبلوكاست Diplocast»، الذي يقدمه الإعلامي رامي رضوان، مساء الثلاثاء: «أعتز بالجذور العريقة والعظيمة في محافظة تمتد أصولها إلى العهد الفرعوني، ويكفي أن فيها حضارة البداري قبل حضارة الأسرات».

وأشار إلى أن وعيه ووجدانه وشخصيته تشكلوا داخل أسيوط التي تعد من أفقر محافظات الجمهورية، لكنها غنية بناسها، مؤكدًا أنها شهدت خلال الفترة الأخيرة طفرة عمرانية وتحديثية كبيرة.

وأوضح أن تلك الطفرة تعود إلى «الأيادي البيضاء للرئيس عبدالفتاح السيسي، وتوجيهه بعدم اقتصار التحديث على القاهرة، وإنما امتداده الآن لـ21 مدينة جديدة».

وأشاد بمدينة أسيوط الجديدة التي تشهد تنمية كبيرة، قائلًا: «خلال حفل تخريج دفعة جديدة من كلية الشرطة أخدت البركة من البابا تواضروس الثاني، الذي أكن له كل التقدير والاحترام، قال لي أنا لسة جاي من أسيوط وهالني ما شاهدته من تطوير وتحديث».

ولفت إلى فخره بأن السيدة مريم البتول والسيد المسيح عاشوا 6 أشهر في الدير المحرق الموجود في المحافظة، مؤكدًا أن «الأمر يعكس فكرة عن التسامح الذي يتمتع به الشعب المصري».

وأكمل: «عندما كنا أطفالًا كنا نخرج من المدارس ونتوجه للعب في الكنائس وعُمر القسيس ما كان يمنعنا، والمدرسة الابتدائية كانت تخصص رحلات إلى الدير المحرق ودير درونكا الذي لجأت إليه السيدة مريم والسيد المسيح».

click here click here click here nawy nawy nawy