الزمان
استعلام عن الأسماء الجديدة في تكافل وكرامة بالرقم القومي 2026.. رابط رسمي أحمد شوبير يهاجم «كامويش» قبل مواجهة بيراميدز: «صفقة فاشلة» اتحاد الكرة يُشدد على ضوابط الكشف الطبي للاعبين مثول المتهم بمحاولة إطلاق نار قرب فعالية لترامب أمام المحكمة الفيدرالية في واشنطن نتنياهو: وقف إطلاق النار مع لبنان هش.. وإعلام إسرائيلي يتحدث عن حوادث خطيرة جنوب لبنان تامر حسني يناشد وزارة الصحة وأطباء كبار لتوضيح “التغذية السليمة” للمواطنين ضبط شخص انتحل صفة ضابط بالقوات المسلحة للنصب على المواطنين بزعم إنهاء إجراءات التجنيد مأساة في الغربة.. مقتل عامل مصري على يد زميله من نفس القرية في الدمام بسبب “خلاف على شماعة” محافظ مطروح ينعى والد رئيس الوزراء ويقدم خالص العزاء للدكتور مصطفى مدبولي عيار 21 يرتفع الآن.. سعر الذهب منتصف اليوم الاثنين محليًا وعالميًا غدا الثلاثاء.. الزراعة تُطلق الحملة القومية لتحصين الماشية ضد مرض الحمى القلاعية وحمي الوادي المتصدع بـ 13 قرشا.. تراجع سعر الدولار أمام الجنيه خلال منتصف تعاملات اليوم الإثنين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

وزير الخارجية: فخور بالانتماء إلى أسيوط.. وأخدت البركة من البابا تواضروس

أعرب الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، عن فخره بالانتماء إلى محافظة أسيوط، موضحًا أنها المكان الذي نشأ فيه وحصل منه على الشهادات الابتدائية والإعدادية والثانوية.

وقال خلال الحلقة الأولى من بودكاست «دبلوكاست Diplocast»، الذي يقدمه الإعلامي رامي رضوان، مساء الثلاثاء: «أعتز بالجذور العريقة والعظيمة في محافظة تمتد أصولها إلى العهد الفرعوني، ويكفي أن فيها حضارة البداري قبل حضارة الأسرات».

وأشار إلى أن وعيه ووجدانه وشخصيته تشكلوا داخل أسيوط التي تعد من أفقر محافظات الجمهورية، لكنها غنية بناسها، مؤكدًا أنها شهدت خلال الفترة الأخيرة طفرة عمرانية وتحديثية كبيرة.

وأوضح أن تلك الطفرة تعود إلى «الأيادي البيضاء للرئيس عبدالفتاح السيسي، وتوجيهه بعدم اقتصار التحديث على القاهرة، وإنما امتداده الآن لـ21 مدينة جديدة».

وأشاد بمدينة أسيوط الجديدة التي تشهد تنمية كبيرة، قائلًا: «خلال حفل تخريج دفعة جديدة من كلية الشرطة أخدت البركة من البابا تواضروس الثاني، الذي أكن له كل التقدير والاحترام، قال لي أنا لسة جاي من أسيوط وهالني ما شاهدته من تطوير وتحديث».

ولفت إلى فخره بأن السيدة مريم البتول والسيد المسيح عاشوا 6 أشهر في الدير المحرق الموجود في المحافظة، مؤكدًا أن «الأمر يعكس فكرة عن التسامح الذي يتمتع به الشعب المصري».

وأكمل: «عندما كنا أطفالًا كنا نخرج من المدارس ونتوجه للعب في الكنائس وعُمر القسيس ما كان يمنعنا، والمدرسة الابتدائية كانت تخصص رحلات إلى الدير المحرق ودير درونكا الذي لجأت إليه السيدة مريم والسيد المسيح».

click here click here click here nawy nawy nawy