الزمان
آبي أحمد: وصول إثيوبيا إلى البحر قضية وجودية تتعلق بالأمن القومي للبلاد التعليم تنفي فرض 25 ألف جنيه لأداء امتحانات مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية الأوقاف في يوم الأمم المتحدة: السلام والتعايش والحوار ركائز الاستقرار بثالث انتصار تواليًا.. عماد النحاس يقود الوحدات لملاحقة صدارة الدوري الأردني متحدث الخارجية: لا نجامل أحدا في رفض ترسيم الحدود التركية الليبية.. والمذكرة تمس منطقتنا الاقتصادية طرق حجز تذاكر القطارات دون التوجه إلى المحطة الكاتبة الألمانية كريستينه فونّيكه تتسلم جائزة جورج بوشنر الأدبية لعام 2026 هاني سويلم: كل وزير يغادر منتدى مصر بتكليفات واضحة وإجراءات مطلوب تنفيذها جنوب سيناء.. انقطاع المياه عن شرق رأس سدر بسبب كسر بخط رئيسي مجلس الوزراء: منتدى مصر يستهدف تحسين جودة حياة المواطنين الداخلية تكشف ملابسات وفاة سيدة إثر اصطدام سيارة بها بالدقهلية وحقيقة تعاطي المتهمين المخدرات الجيش اليمني يعلن تنفيذ 736 عملية استهداف لمواقع الحوثيين خلال 24 ساعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

فيديو.. وزير الخارجية: فخور بالانتماء إلى أسيوط.. وأخدت البركة من البابا تواضروس

أعرب الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، عن فخره بالانتماء إلى محافظة أسيوط، موضحًا أنها المكان الذي نشأ فيه وحصل منه على الشهادات الابتدائية والإعدادية والثانوية.

وقال خلال الحلقة الأولى من بودكاست «دبلوكاست Diplocast»، الذي يقدمه الإعلامي رامي رضوان، مساء الثلاثاء: «أعتز بالجذور العريقة والعظيمة في محافظة تمتد أصولها إلى العهد الفرعوني، ويكفي أن فيها حضارة البداري قبل حضارة الأسرات».

وأشار إلى أن وعيه ووجدانه وشخصيته تشكلوا داخل أسيوط التي تعد من أفقر محافظات الجمهورية، لكنها غنية بناسها، مؤكدًا أنها شهدت خلال الفترة الأخيرة طفرة عمرانية وتحديثية كبيرة.

وأوضح أن تلك الطفرة تعود إلى «الأيادي البيضاء للرئيس عبدالفتاح السيسي، وتوجيهه بعدم اقتصار التحديث على القاهرة، وإنما امتداده الآن لـ21 مدينة جديدة».

وأشاد بمدينة أسيوط الجديدة التي تشهد تنمية كبيرة، قائلًا: «خلال حفل تخريج دفعة جديدة من كلية الشرطة أخدت البركة من البابا تواضروس الثاني، الذي أكن له كل التقدير والاحترام، قال لي أنا لسة جاي من أسيوط وهالني ما شاهدته من تطوير وتحديث».

ولفت إلى فخره بأن السيدة مريم البتول والسيد المسيح عاشوا 6 أشهر في الدير المحرق الموجود في المحافظة، مؤكدًا أن «الأمر يعكس فكرة عن التسامح الذي يتمتع به الشعب المصري».

وأكمل: «عندما كنا أطفالًا كنا نخرج من المدارس ونتوجه للعب في الكنائس وعُمر القسيس ما كان يمنعنا، والمدرسة الابتدائية كانت تخصص رحلات إلى الدير المحرق ودير درونكا الذي لجأت إليه السيدة مريم والسيد المسيح».

click here click here click here nawy nawy nawy