الزمان
موعد استقبال تحويلات المصريين بالخارج لحجز أراضي «بيت الوطن».. والمبلغ المطلوب ترحيب كبير بأختيار الاستاذ وجيه الحامولي أمين عام لـ«مستقبل وطن» بأشمون «أسئلة وإجابة».. رابط تحميل النماذج الاسترشادية للثانوية العامة 2026 ارتفاع مفاجئ في سعر الدولار مقابل الجنيه منتصف اليوم الخميس 11 يونيو سعر الذهب يتماسك بالمنتصف عند 6100 جنيه رغم هبوط الأوقية 78 دولارا عالميا أمير العماري: العراق دائمًا يجد طريق العودة.. ونحلم بترك بصمة في مونديال 2026 «قانون فينيسيوس» يظهر في مونديال 2026.. عقوبات صارمة على تغطية الفم في المشادات عاصفة رعدية تهدد افتتاح المونديال.. احتمالية تأجيل مباراة المكسيك وجنوب إفريقيا بمرتبات تصل لـ 16 ألف جنيه.. فرص عمل جديدة في مدينة 6 أكتوبر| تفاصيل استعدوا للحر الشديد.. موعد بداية فصل الصيف رسميًا قبل أيام من انطلاقها.. جدول امتحانات الثانوية العامة 2026 للطلبة المكفوفين أسعار الفضة في مصر والعالم اليوم الخميس 11 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

فيديو.. وزير الخارجية: فخور بالانتماء إلى أسيوط.. وأخدت البركة من البابا تواضروس

أعرب الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، عن فخره بالانتماء إلى محافظة أسيوط، موضحًا أنها المكان الذي نشأ فيه وحصل منه على الشهادات الابتدائية والإعدادية والثانوية.

وقال خلال الحلقة الأولى من بودكاست «دبلوكاست Diplocast»، الذي يقدمه الإعلامي رامي رضوان، مساء الثلاثاء: «أعتز بالجذور العريقة والعظيمة في محافظة تمتد أصولها إلى العهد الفرعوني، ويكفي أن فيها حضارة البداري قبل حضارة الأسرات».

وأشار إلى أن وعيه ووجدانه وشخصيته تشكلوا داخل أسيوط التي تعد من أفقر محافظات الجمهورية، لكنها غنية بناسها، مؤكدًا أنها شهدت خلال الفترة الأخيرة طفرة عمرانية وتحديثية كبيرة.

وأوضح أن تلك الطفرة تعود إلى «الأيادي البيضاء للرئيس عبدالفتاح السيسي، وتوجيهه بعدم اقتصار التحديث على القاهرة، وإنما امتداده الآن لـ21 مدينة جديدة».

وأشاد بمدينة أسيوط الجديدة التي تشهد تنمية كبيرة، قائلًا: «خلال حفل تخريج دفعة جديدة من كلية الشرطة أخدت البركة من البابا تواضروس الثاني، الذي أكن له كل التقدير والاحترام، قال لي أنا لسة جاي من أسيوط وهالني ما شاهدته من تطوير وتحديث».

ولفت إلى فخره بأن السيدة مريم البتول والسيد المسيح عاشوا 6 أشهر في الدير المحرق الموجود في المحافظة، مؤكدًا أن «الأمر يعكس فكرة عن التسامح الذي يتمتع به الشعب المصري».

وأكمل: «عندما كنا أطفالًا كنا نخرج من المدارس ونتوجه للعب في الكنائس وعُمر القسيس ما كان يمنعنا، والمدرسة الابتدائية كانت تخصص رحلات إلى الدير المحرق ودير درونكا الذي لجأت إليه السيدة مريم والسيد المسيح».

click here click here click here nawy nawy nawy