الزمان
وزير الاستثمار يبحث مع سفير التشيك تعزيز الشراكة الاستثمارية والتجارية وتوطين التكنولوجيا المتقدمة وزير الخارجية يفتتح غرفة حفظ الوثائق المؤمنة بمقر وزارة الخارجية الأهلي يواجه الزمالك.. مواعيد مباريات الجولة الخامسة من مرحلة التتويج بعد انتهاء الإيقاف.. الأهلي يستعيد حسين الشحات ومحمد الشناوي أمام الزمالك جيش الاحتلال: إصابة جنديين إثر سقوط مسيرة جنوب لبنان قمة خليجية طارئة في جدة لبحث تصاعد التوترات الإقليمية اتصالات هاتفية لوزير الخارجية ونظرائه من سلطنة عُمان والأردن والمملكة المتحدة وألمانيا لبحث التطورات الإقليمية وزير التعليم العالي يبحث مع السفير البريطاني سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين وزير التعليم العالي يترأس اجتماع مجلس إدارة هيئة دعم وتطوير الجامعات وزير الصناعة يبحث مع سفير اليابان بالقاهرة الاستثمارات اليابانية المقامة في مصر حالياً وزير التخطيط يبحث مع شركة ”أيادي للاستثمار” سُبل دعم قطاع ريادة الأعمال والشركات الناشئة استقرار أسعار الفضة في مصر اليوم الثلاثاء .. عيار 925 يسجل 118.5 جنيهًا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

دراسة تكتشف اهمية ”بول الثعابين” في علاج أمراض النقرس وحصوات الكلي

ربما يكون تنظيف مخلفات الثعابين والزواحف الأخرى من التجارب الممتعة، لكن تبيّن أن وراء ذلك المشهد المقزّز قصة علمية مذهلة، فالثعابين لا تتبوّل مثل البشر ولكن بدلًا من البول السائل تطرح مادة بيضاء طباشيرية غريبة تُعرف باسم "اليورات" وهي عبارة عن بول متبلور، لكن المفاجأة أن هذا البول الصلب قد يساعد العلماء يومًا ما على علاج أمراض النقرس وحصوات الكلى عند البشر.

ووفقا لموقع vice، فنُشرت دراسة مؤخرًا في مجلة الجمعية الكيميائية الأمريكية، حيث قادت العالمة جينيفر سويفت من جامعة جورجتاون فريقًا بحثيًا فحص بول أكثر من عشرين نوعًا من الزواحف، وتحت المجهر اكتشف العلماء كرات صغيرة مدهشة مصنوعة من بلورات نانوية لحمض اليوريك لا يتجاوز حجم بعضها بضعة ميكرومترات فقط.

ومن خلال الدراسة، اتضح أن هذه البلورات ليست مجرد فضلات، بل جزء من نظام ذكي لإدارة النفايات طوّرته الزواحف عبر ملايين السنين، فبدلًا من تبديد الماء في البول تقوم الأفاعي بتحويل النيتروجين السام إلى مادة صلبة، ما يساعدها على النجاة في الصحارى القاحلة.

والأغرب أن بعض الزواحف تُعيد استخدام هذه البلورات، فهي توظفها لتحييد الأمونيا "وهي مادة سامة أخرى"، وتحويلها إلى غبار غير ضار، بهذه الطريقة تحافظ على ترطيب جسمها وتتجنّب التسمم في حين أننا نحن البشر لا نملك مثل هذه الحيلة البيولوجية، فعندما يتراكم حمض اليوريك في أجسامنا لا يحمينا من شيء بل يسبب لنا النقرس وحصى الكلى المؤلمة.

ومع ذلك، يأمل العلماء أن يساعدهم فهم كيفية تبلور بول الأفاعي في تطوير طرق جديدة لمنع تشكّل البلورات الضارة في أجسامنا.

click here click here click here nawy nawy nawy