الزمان
انخفاض طفيف.. أسعار الذهب في مصر الآن بالمنتصف وزير الصناعة يبحث مع وفد شركة سيمكس العالمية رؤية الشركة للتوافق مع خطط الدولة للتنمية الصناعية ارتفاع سعر الدولار بشكل مفاجئ مقابل الجنيه بمنتصف تعاملات اليوم في البنوك وزير التخطيط: نستهدف نمواً بنسبة 5.4% بخطة 2026 /2027 ورفع الاستثمارات الخاصة إلى 59% رئيس الوزراء يفتتح المصنع الجديد لشركة ”ڤيتاليتي” للصناعة والتجارة المالكة للعلامة التجارية V seven وV cola وزيرة الإسكان تتابع مع رئيس الهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان ملفات العمل بالهيئة وتبحث سبل تعظيم دورها موعد بدء امتحانات الثانوية العامة 2026.. إليك الجدول والتفاصيل الكاملة رئيس الوزراء يتفقد مصنع شركة ”الوادي للكابلات” رئيس الوزراء يتفقد توسعات مصنع ”اتش بي فولر” للمواد اللاصقة وزير البترول يبحث مع الأمين العام لمنظمة منتجي البترول الأفارقة سبل دفع التكامل الأفريقي في مجالات البترول والغاز وزير الصحة يستقبل سفير بريطانيا لدى مصر لبحث تعزيز التعاون المشترك إعادة فتح باب تلقي طلبات التظلم ضمن إعلان المبادرة الرئاسية ”سكن لكل المصريين7” حتى 18 مايو الجاري
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

هل يجوز قبول هدية من شخص مالة حرام؟ عالم أزهري يرد

أكد الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، أن المسلم مطالب بالتحقق من مصدر الهدية أو الدعوة قبل قبولها، موضحًا أنه لا بد من الاطمئنان إلى أن المال أو الطعام المقدم من الحلال الصرف الخالي من الشبهات.

وأوضح خلال حلقة برنامج "اعرف نبيك"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أنه في حال كان الداعي أو المهدي يشتهر بأن ماله من مصدر محرم أو مهنة لا يقرها الشرع الشريف، فحينها يجوز الاعتذار عن الدعوة أو رفض الهدية، خاصة إذا كان في الأمر نوع من المنّ أو الرغبة في كسر الحياء والسيطرة النفسية على من تُهدى إليه الهدية.

وأشار الدكتور يسري جبر إلى أن بعض الأشخاص يقدمون الهدايا لتحقيق مصالح أو لإسكات النصيحة أو التغاضي عن الأخطاء، وهو ما لا يليق بخلق المسلم ولا يجوز قبوله، داعيًا إلى التعامل مع مثل هذه المواقف بالحكمة والاتزان.

وبيّن أنه يمكن للمسلم في هذه الحالات أن ينصح صاحب المال الحرام دون فضيحة أو تعالٍ، بل باللين والرحمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن التباغض والتحاسد والدعوة إلى الأخوّة والتراحم بين المسلمين.

وأضاف أن من الحكمة أحيانًا قبول الدعوة دون الأكل منها مراعاةً لخاطر الداعي، كأن يعتذر الضيف عن الطعام لكونه صائمًا، ويصلي في بيت الداعي لعل صلاته وبركة الذكر فيه تكون سببًا في هداية أهل البيت وإيقاظ ضمائرهم.

وأكد على أن الرحمة والرفق في التعامل مع العصاة والمنحرفين هي السبيل الحقيقي للإصلاح، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بحسن خلقه يحوّل القلوب من الكفر إلى الإيمان، وأن الدعوة بالخلق الحسن والشفقة على الناس هي أقوى وسيلة للتأثير في القلوب وتقويم السلوك.

click here click here click here nawy nawy nawy