الزمان
تشكيل الإكوادور لمواجهة ألمانيا في كأس العالم السجن 6 سنوات لخبيرة تجميل أردنية حاولت تهريب مخدر الآيس عبر مطار القاهرة محمد أبو الغار: قصر العيني تاريخ وعقل الأمة الطبي.. ومنه انطلقت كل التطورات الحديثة في الطب موريتانيا: توقيع اتفاقية تعاون في المجالات القانونية والقضائية مع روسيا بيان خليجي أمريكي يشدد على ضرورة منع إيران من تطوير سلاح نووي وزير الخارجية الإيطالي يطالب إيران بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل جيش الاحتلال مدعيا تقليص قواته في لبنان: سحبنا عددا من الألوية قاليباف : أمريكا تزعم زورا أن أصولنا المجمدة ستشتري منتجاتها الزراعية وزير التخطيط: نستهدف رفع مساهمة الاستثمارات الخاصة إلى 65% بحلول 2030 السجن المؤبد لـ3 أشقاء قتلوا أرملة شقيقهم وشرعوا في قتل زوجها بالشرقية تقارير: مصطفى محمد يغيب عن تدريبات نانت دون علم النادي مصطفى بكري: الاعتداء على طبيبة أسنان شبرا الخيمة خروج عن كل الأعراف والقوانين والقيم الأخلاقية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

هل يجوز قبول هدية من شخص مالة حرام؟ عالم أزهري يرد

أكد الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، أن المسلم مطالب بالتحقق من مصدر الهدية أو الدعوة قبل قبولها، موضحًا أنه لا بد من الاطمئنان إلى أن المال أو الطعام المقدم من الحلال الصرف الخالي من الشبهات.

وأوضح خلال حلقة برنامج "اعرف نبيك"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أنه في حال كان الداعي أو المهدي يشتهر بأن ماله من مصدر محرم أو مهنة لا يقرها الشرع الشريف، فحينها يجوز الاعتذار عن الدعوة أو رفض الهدية، خاصة إذا كان في الأمر نوع من المنّ أو الرغبة في كسر الحياء والسيطرة النفسية على من تُهدى إليه الهدية.

وأشار الدكتور يسري جبر إلى أن بعض الأشخاص يقدمون الهدايا لتحقيق مصالح أو لإسكات النصيحة أو التغاضي عن الأخطاء، وهو ما لا يليق بخلق المسلم ولا يجوز قبوله، داعيًا إلى التعامل مع مثل هذه المواقف بالحكمة والاتزان.

وبيّن أنه يمكن للمسلم في هذه الحالات أن ينصح صاحب المال الحرام دون فضيحة أو تعالٍ، بل باللين والرحمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن التباغض والتحاسد والدعوة إلى الأخوّة والتراحم بين المسلمين.

وأضاف أن من الحكمة أحيانًا قبول الدعوة دون الأكل منها مراعاةً لخاطر الداعي، كأن يعتذر الضيف عن الطعام لكونه صائمًا، ويصلي في بيت الداعي لعل صلاته وبركة الذكر فيه تكون سببًا في هداية أهل البيت وإيقاظ ضمائرهم.

وأكد على أن الرحمة والرفق في التعامل مع العصاة والمنحرفين هي السبيل الحقيقي للإصلاح، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بحسن خلقه يحوّل القلوب من الكفر إلى الإيمان، وأن الدعوة بالخلق الحسن والشفقة على الناس هي أقوى وسيلة للتأثير في القلوب وتقويم السلوك.

click here click here click here nawy nawy nawy