الزمان
الفيومي: خفض الدين العام لمستويات تاريخية يتطلب معالجة فجوة تمويلية بنحو 2.4 تريليون جنيه بالصور.. «دومينيك حوراني» تبدأ تصوير السرايا الصفرا وتنتظر عرض عيوني الزراعة في اسبوع: تنشر الحصاد رقم 281 لأنشطة الوزارة من 2 وحتى 8 يناير الجاري جامعة طنطا تُعلن حصاد ”عام من التأثير المجتمعي” بريادة إقليمية وإنجازات دولية في خدمة المجتمع ”الزراعة: تنشر ملخصا بانشطة معامل ومعاهد البحوث خلال الأسبوع الأول من يناير حقيقة ظهور إنفلونزا الطيور بمزارع الدواجن.. الحكومة ترد جدول الإجازات الرسمية 2026 في مصر.. مواعيد شهر رمضان وعيد الفطر 40 يومًا تفصلنا عن رمضان 1447هـ: الخميس 19 فبراير 2026 أول أيام الشهر المبارك فلكيًا القصة الكاملة في واقعة إطلاق نار على مدير ”جولدن جيم” وإصابته بجروح بالشيخ زايد ترامب: الإطاحة بمادورو في فنزويلا أرغمت قادة المنطقة على «الانصياع» الأرصاد تحذر : ابتعدوا عن لوحات الاعلانات في هذا الطقس السيء محافظة الإسكندرية: تطوير ترام الرمل يحمي التراث ويعزز كفاءة النقل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

بركان اثيوبيا يقضي علي سد النهضة .. استاذ جيولوجيا يوضح حقيقة تضرر السد من البركان

شهد شمالي إثيوبيا، صباح امس الاثنين 24 نوفمبر 2025، ثورانًا بركانيًا جديدًا باسم "هايلي جوبي – Hayli Gubbi"، على الحدود مع إريتريا، بالقرب من البركان الأشهر في أفريقيا، أرتا ألي، المعروف محليًا باسم "جبل الدخان" أو "طريق الجحيم" بسبب الحمم البركانية المتدفقة.

وعلق الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية، تحليله العلمي لتطورات الثوران، موضحًا طبيعة الانفجار البركاني، ارتفاع أعمدة الرماد والغازات، وتأثيرها المحتمل على المناطق المجاورة.

وأوضح شراقي أن منطقة الأخدود الإثيوبي، وتحديدًا مثلث العفر، تحتوي على عشرات البراكين القديمة والحديثة، ويعتبر بركان أرتا ألي الأكثر نشاطًا واستمرارًا في الثوران.

وأضاف أن هذا المثلث يقع عند ملتقى ثلاث صفائح أرضية رئيسية هي الصومالية، والأفريقية، والأسيوية، مما يجعل المنطقة نشطة زلزالياً وبركانياً بشكل دائم.

وأشار عباس شراقي إلى أن البركان الجديد انفجر بقوة، مكونًا عمودًا كبيرًا من الرماد والغازات، أبرزها ثاني أكسيد الكبريت (SO2)، وصل ارتفاعه إلى نحو 10 – 15 كيلومترًا، متجهًا في طبقات الغلاف الجوي نحو اليمن والسعودية. وأوضح شراقي أن البراكين في مثلث العفر تقع على عمق حوالي 125 مترًا تحت سطح البحر، ضمن الأخدود الأفريقي المنخفض.

وأكد أستاذ الجيولوجيا أن موقع البركان الجديد يبعد نحو 650 كيلومترًا عن سد النهضة، ولا يوجد أي تأثير مباشر على السد أو على مجرى نهر النيل، مشيرًا إلى أن الظاهرة محلية الطابع وتقتصر على المنطقة الجغرافية المحيطة بالبراكين.

وأضاف شراقي أن مراقبة النشاط البركاني في هذه المنطقة مستمرة، وأن السلطات الإثيوبية والدولية المختصة تتابع تطورات الثوران عن كثب، مع ضرورة الانتباه لمناطق انتشار الرماد والغازات البركانية، التي قد تؤثر على الطيران والزراعة في المناطق المجاورة.

click here click here click here nawy nawy nawy