الزمان
تحت شعار«صوت المواطن مسموع».. محافظ الغربية يرسّخ نهج التواصل المباشر مع المواطنين والاستجابة لمطالبهم الرماية المصرية تنهي مشاركتها في بطولة العالم للأطباق المروحية 2026 بحصاد من 5 ميداليات درة زروق تحصد جائزة «دير جيست للتميز لعام 2026» بحوث الصحراء يطلق الموسم الرابع من برنامجه التدريبي لدعم منتفعي التجمعات التنموية بسيناء رئيس جامعة طنطا يعلن انطلاق فعاليات «TUIi² FORUM 2026» لربط الابتكار بالصناعة وسوق العمل موعد شهر رمضان 2027.. 153 يومًا تفصلنا عن الشهر الكريم بعد أول يوم دراسي.. طفلة فلسطينية ووالدها ضحايا غارة إسرائيلية في غزة مشاجرة بين معلم وطالب داخل مدرسة بالشرقية.. فيديو متداول يثير الجدل أسعار الغاز في أوروبا ترتفع 2%.. وتقترب من أعلى مستوياتها منذ أواخر 2023 التضامن تتدخل لرعاية أطفال بعد وفاة والدتهم.. إيداعهم دار رعاية بالإسكندرية الطرح خلال أيام.. كل ما تريد معرفته عن حجز شقق الإيجار التمليكي 2026 موعد صرف مرتبات شهر سبتمبر 2026 للعاملين بالدولة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

بركان اثيوبيا يقضي علي سد النهضة .. استاذ جيولوجيا يوضح حقيقة تضرر السد من البركان

شهد شمالي إثيوبيا، صباح امس الاثنين 24 نوفمبر 2025، ثورانًا بركانيًا جديدًا باسم "هايلي جوبي – Hayli Gubbi"، على الحدود مع إريتريا، بالقرب من البركان الأشهر في أفريقيا، أرتا ألي، المعروف محليًا باسم "جبل الدخان" أو "طريق الجحيم" بسبب الحمم البركانية المتدفقة.

وعلق الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية، تحليله العلمي لتطورات الثوران، موضحًا طبيعة الانفجار البركاني، ارتفاع أعمدة الرماد والغازات، وتأثيرها المحتمل على المناطق المجاورة.

وأوضح شراقي أن منطقة الأخدود الإثيوبي، وتحديدًا مثلث العفر، تحتوي على عشرات البراكين القديمة والحديثة، ويعتبر بركان أرتا ألي الأكثر نشاطًا واستمرارًا في الثوران.

وأضاف أن هذا المثلث يقع عند ملتقى ثلاث صفائح أرضية رئيسية هي الصومالية، والأفريقية، والأسيوية، مما يجعل المنطقة نشطة زلزالياً وبركانياً بشكل دائم.

وأشار عباس شراقي إلى أن البركان الجديد انفجر بقوة، مكونًا عمودًا كبيرًا من الرماد والغازات، أبرزها ثاني أكسيد الكبريت (SO2)، وصل ارتفاعه إلى نحو 10 – 15 كيلومترًا، متجهًا في طبقات الغلاف الجوي نحو اليمن والسعودية. وأوضح شراقي أن البراكين في مثلث العفر تقع على عمق حوالي 125 مترًا تحت سطح البحر، ضمن الأخدود الأفريقي المنخفض.

وأكد أستاذ الجيولوجيا أن موقع البركان الجديد يبعد نحو 650 كيلومترًا عن سد النهضة، ولا يوجد أي تأثير مباشر على السد أو على مجرى نهر النيل، مشيرًا إلى أن الظاهرة محلية الطابع وتقتصر على المنطقة الجغرافية المحيطة بالبراكين.

وأضاف شراقي أن مراقبة النشاط البركاني في هذه المنطقة مستمرة، وأن السلطات الإثيوبية والدولية المختصة تتابع تطورات الثوران عن كثب، مع ضرورة الانتباه لمناطق انتشار الرماد والغازات البركانية، التي قد تؤثر على الطيران والزراعة في المناطق المجاورة.

click here click here click here nawy nawy nawy