الزمان
رسميا.. ريال مدريد يضم نجم ليفانتي قطر ترحب بإقرار أيرلندا قانونا يحظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية كامل الوزير: عمليات الإطفاء بميناء دمياط استمرت 12 ساعة.. والآن يعمل بكامل طاقته الجزائر وإيطاليا تشددان على ضرورة تعزيز الشراكة الاستراتيجية عصام عبد الفتاح: الأفضل سيدير مباريات الدوري.. والانضباط لا تهاون فيه وزير البترول: إمدادات الغاز لجميع قطاعات الدولة لم تتأثر بحادث ميناء دمياط اتحاد «كونكاكاف» يرفض مقترح «فيفا» لبيع كأس العالم وزير الكهرباء: الموارد المتاحة من سولار ومازوت وغاز كافية لتلبية الاحتياجات المطلوبة للدولة تحفة نجيب محفوظ تعود للحياة.. أولاد حارتنا في مشروع درامي جديد بإنتاج عمرو سعد وإخراج محمد ياسين وزير الخارجية الإيراني يعلق على استهداف ميناء دمياط: يجب أن نكون يقظين تجاه المخططات الإسرائيلية نيابة الشرقية تأمر بإجراء تحليل DNA في واقعة رضيع مستشفى الزقازيق الجامعي.. وتكلف المباحث بالتحري ممدوح عباس: معتمد جمال يستحق الاستمرار مع الزمالك.. ولم أطلب منصبا لشيكابالا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

مسئولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: نستهين بقوتنا أمام روسيا

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، السبت، إن أوروبا تستهين بقوتها أمام روسيا، وشددت على أن الولايات المتحدة لا تزال أكبر حليف للتكتل، وذلك تعليقاً على الاستراتيجية الجديدة للأمن القومي الأميركي التي تضمنت انتقادات حادة للقارة الأوروبية.

ونصت استراتيجية الأمن القومي الأميركي الجديدة، التي نشرها البيت الأبيض، مساء الخميس، على أن أوروبا تواجه خطر "زوال الحضارة"، وتراجع ديمغرافي خطير، وأنها تنقصها الثقة بالنفس، وقد تفقد يوماً مكانتها كحليف يعول عليه، وأن الاتحاد الأوروبي معاد للديمقراطية، بحسب وكالة رويترز للانباء.

وقالت كالاس، في ندوة ضمن فعاليات منتدى الدوحة في قطر: "هناك الكثير من الانتقادات، ولكنني أعتقد أن بعضها صحيح أيضاً، إذا نظرتم إلى أوروبا، تجدون أنها تستهين بقوتها أمام روسيا".

وأضافت: "يجب أن نكون أكثر ثقة بالنفس"، مؤكدة أن "الولايات المتحدة لا تزال أكبر حليف لنا".

وتابعت كالاس: "أعتقد أننا لا نتفق دائماً في الرأي إزاء مواضيع مختلفة، لكن أعتقد أن المبدأ العام لا يزال قائماً. نحن أكبر حليفين وعلينا أن نتكاتف دوماً".

وتمثل إستراتيجية الأمن القومي الأميركي الجديدة "تحولاً غير مسبوق" في التاريخ الحديث لواشنطن، إذ تعكس الوثيقة، التي تمتد لنحو 30 صفحة، انقلاباً جذرياً في نظرة واشنطن التقليدية لأوروبا، من شريك استراتيجي إلى طرف يُنظر إليه باعتباره عقبة أمام المصالح الأميركية.

أوروبا.. لا روسيا

وتضع الوثيقة دول حلف الناتو في صدارة الانتقادات، بينما تكاد تتجاهل روسيا بوصفها تهديداً مباشراً، في انقلاب كامل على عقود من السياسة الأميركية التي اعتبرت موسكو الخطر الأكبر على الأمن الغربي، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".

الأمر الأكثر لفتاً، بحسب الصحيفة، أن الإستراتيجية الجديدة تعرض الولايات المتحدة كـ "وسيط" بين أوروبا وروسيا، بدل أن تكون قائداً للغرب في مواجهة موسكو كما اعتادت منذ الحرب الباردة.

click here click here click here nawy nawy nawy