الزمان
النيابة العامة تطلق خدمة رقمية لمتابعة المخالفات المرورية لكل مالك سيارة مفاجأة في أسعار الذهب اليوم.. عيار 21 ينهار والدولار يضغط على السوق غياب شخصية درويش يضعف عنصر الكوميديا في مسلسل ”النص” لأحمد أمين الأرصاد تحذر: رياح مثيرة للرمال وأمطار متفرقة تضرب أغلب الأنحاء اليوم المرور يعلن حالة الطوارئ لمواجهة الرياح والأتربة على الطرق بين المحافظات مدبولي يتابع المشروعات الحيوية ويؤكد استقرار الأسواق وسط التداعيات الإقليمية 20 مسلسلًا فقط يسيطرون على اهتمامات المصريين في الربع الثالث من رمضان جمهور ”درش” يترقب الحلقة الجديدة بعد تصاعد الأحداث المشوقة في الحلقة 24 .. احداث الحلقة كاملة أحداث الحلقة الأخيرة من “علي كلاي” تضع المشاهدين على أعصابهم! المهندس عمرو الرويني يكشف سر استمرار العقار كأفضل استثمار آمن في مصر رغم الحرب ويقدم نصائح للمستثمرين مصر تستعد لإنشاء أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم بمواصفات عالمية روبوت جديد في ألمانيا قادر على العثور على الأشياء المفقودة داخل المنزل بدقة مذهلة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

حقيقة الافراج عن هدير عبدالرازق بعد فيديوهات ”خدش الحياء” ومصير الدعوي المقامة ضد وزارة الداخلية

قررت محكمة القضاء الإداري، الدائرة الأولى للحقوق والحريات، تأجيل نظر الدعوى المقامة من المحامي هاني سامح، وكيلاً عن هدير عبد الرازق، للمطالبة بإلزام وزارة الداخلية بالإفراج عنها بعد مرور شهرين ونصف على تنفيذ العقوبة، استنادًا إلى العفو الرئاسي عن ثلثي المدة، واحتياطياً الإفراج الشرطي بنصف المدة وفقًا لقانون تنظيم مراكز الإصلاح والتأهيل، إلى جلسة 28 مارس المقبل.

دعو هدير عبد الرازق

وأقامت هدير عبد الرازق الدعوى رقم 9125 لسنة 80 ق، مطالِبة بوقف ما وصفته بـ«القرار الإداري السلبي بالامتناع عن الإفراج»، رغم أحقيتها – بحسب الدعوى – في العفو الرئاسي وإدراج اسمها ضمن كشف العفو، فضلاً عن استحقاقها – على الأقل – للإفراج الشرطي بعد مضي نصف العقوبة.

وجاءت الدعوى في سياق قضايا «التيك توك»، إذ صدر ضد هدير حكم من محكمة الجنح الاقتصادية (استئناف) بتاريخ 5 نوفمبر قضى بتأييد البراءة في نصف الاتهامات، ومعاقبتها بالحبس سنة عن تهمة «الاعتداء على المبادئ والقيم الأسرية».

وأشار الحكم الابتدائي المؤيد استئنافيًا إلى وجود عيوب إجرائية جوهرية شابت محضر الضبط وإجراءات القبض والتفتيش، إضافة إلى استبعاد الهاتف من الأدلة، ما دفع الدفاع للطعن أمام محكمة النقض مع التمسك بعدم دستورية مواد «القيم الأسرية».

click here click here click here nawy nawy nawy