الزمان
رئيس الجهازالعبور : يتابع ميدانيا مشروعات رفع كفاءة الطرق والأرصفة بعدد من الأحياء السكنية محافظ الغربية من قلب كفر الزيات: مشروعات عملاقة تُغيّر وجه المدينة محافظ الغربية في جولة مفاجئة داخل عيادات التأمين الصحي بكفر الزيات امعة القاهرة هاني فتحي الماجستير عن أثر التحليل الكمي علي الجدول الزمني للمشروع بالتطبيق علي قطاع الإنشاءات بالسعودية. رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لقداسة البابا تواضروس الثاني مشاورات مصرية إيطالية حول ليبيا وزيرة التنمية المحلية تناقش مع عدد من قيادات الوزارة الرؤية المتكاملة لتنمية وتطوير مدينة رشيد بمحافظة البحيرة الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل الوزراء ومفتي الدول ورؤساء المجالس والهيئات الإسلامية وزير الإسكان ومحافظ الدقهلية يتفقدان مشروع محطة معالجة الصرف الصناعي بجمصة افتتاح سفارة المعرفة بمكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية ببرلين مصر ترحب باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا موعد صرف مرتبات شهر يناير 2026 للعاملين بالدولة.. المالية توضح
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

حقيقة الافراج عن هدير عبدالرازق بعد فيديوهات ”خدش الحياء” ومصير الدعوي المقامة ضد وزارة الداخلية

قررت محكمة القضاء الإداري، الدائرة الأولى للحقوق والحريات، تأجيل نظر الدعوى المقامة من المحامي هاني سامح، وكيلاً عن هدير عبد الرازق، للمطالبة بإلزام وزارة الداخلية بالإفراج عنها بعد مرور شهرين ونصف على تنفيذ العقوبة، استنادًا إلى العفو الرئاسي عن ثلثي المدة، واحتياطياً الإفراج الشرطي بنصف المدة وفقًا لقانون تنظيم مراكز الإصلاح والتأهيل، إلى جلسة 28 مارس المقبل.

دعو هدير عبد الرازق

وأقامت هدير عبد الرازق الدعوى رقم 9125 لسنة 80 ق، مطالِبة بوقف ما وصفته بـ«القرار الإداري السلبي بالامتناع عن الإفراج»، رغم أحقيتها – بحسب الدعوى – في العفو الرئاسي وإدراج اسمها ضمن كشف العفو، فضلاً عن استحقاقها – على الأقل – للإفراج الشرطي بعد مضي نصف العقوبة.

وجاءت الدعوى في سياق قضايا «التيك توك»، إذ صدر ضد هدير حكم من محكمة الجنح الاقتصادية (استئناف) بتاريخ 5 نوفمبر قضى بتأييد البراءة في نصف الاتهامات، ومعاقبتها بالحبس سنة عن تهمة «الاعتداء على المبادئ والقيم الأسرية».

وأشار الحكم الابتدائي المؤيد استئنافيًا إلى وجود عيوب إجرائية جوهرية شابت محضر الضبط وإجراءات القبض والتفتيش، إضافة إلى استبعاد الهاتف من الأدلة، ما دفع الدفاع للطعن أمام محكمة النقض مع التمسك بعدم دستورية مواد «القيم الأسرية».

click here click here click here nawy nawy nawy