الزمان
محافظ الغربية يعقد اجتماعًا موسعًا مع مديري المديريات الخدمية ورؤساء الشركات والهيئات هيئة الكتاب تصدر «الفكاهة والضحك» لـ شاكر عبد الحميد الإمارات: الأربعاء أول أيام شهر رمضان السعودية تعلن غدا أول أيام رمضان القمح يتراجع لأدنى مستوى في نحو أسبوع مع تحسن توقعات الطقس في الولايات المتحدة الدولار يعاود الارتفاع في البنوك ويقفز 23 قرشا أمام الجنيه إيران: مفاوضات جنيف كانت جدية والقضايا المطروحة معقدة عراقجي: توصلنا إلى تفاهم بشأن المبادئ الرئيسية في المفاوضات مع أمريكا محافظ الأقصر يبحث مع القنصل البريطاني تعزيز التعاون السياحي والاستثماري رئيس الوزراء: الحكومة تعمل على تنفيذ توجيهات الرئيس بضرورة توفير وإتاحة مختلف احتياجات القطاعات الإنتاجية والخدمية من الطاقة الأمريكية إيلانا تايلور تتوج بأول ذهبية أولمبية لها في الزلاجة الفردية مجلس الوزراء يستعرض حزمة التسهيلات والإصلاحات الضريبية المقترحة للعام المالي 2026-2027
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الرئيس السوري: الدولة لا تحمل نزعات إقصائية أو ثأرية تجاه أي مكون

شدد الرئيس السوري أحمد الشرع، السبت، على أن الدولة لا تحمل أي نزعات إقصائية أو ثأرية تجاه أي مكوّن، مبينا أن "سوريا تدخل مرحلة جديدة من إعادة بناء الدولة على أساس الاستقرار ومشاركة الشعب".

جاء ذلك خلال لقائه في قصر الشعب بدمشق وجهاء وأعيان محافظتي اللاذقية وطرطوس غربي البلاد، وفق تدوينات للرئاسة السورية على حسابها بمنصة شركة "إكس" الأمريكية.

وقالت الرئاسة إن الشرع "التقى اليوم في قصر الشعب وجهاء وأعيان محافظتي اللاذقية وطرطوس، بحضور محافظ اللاذقية محمد عثمان ومحافظ طرطوس أحمد الشامي".

وأكد الشرع أن "سوريا تدخل مرحلة جديدة من إعادة بناء الدولة على أساس الاستقرار ومشاركة الشعب"، لافتا إلى أن "الدولة لا تحمل أي نزعات إقصائية أو ثأرية تجاه أي مكوّن".

وتابع أن "سوريا دولة مواطنة تضمن العدالة وتحفظ حقوق جميع السوريين".

من جهتهم، أكد الحضور "أهمية ترسيخ السلم الأهلي وسيادة القانون، وطرحوا ضرورة إعداد خريطة استثمارية في الساحل لدعم التنمية وتوفير فرص العمل"، وفق المصدر ذاته.

وتستغل جهات خارجية وأصوات انفصالية حالة التنوع الثقافي في سوريا لترهيب بعض مكوّنات المجتمع من السلطة القائمة، رغم عدم صدور أي تهديد عنها تجاههم، وذلك في مسعى لزرع الفتنة وتفتيت النسيج المجتمعي بهدف تقسيم البلاد وإفشالها وإضعافها.

ولأيام عدة في مارس الماضي، شهدت مناطق الساحل السوري أحداثا دامية، إذ شن مسلحون موالون للنظام المخلوع هجمات على قوات الأمن.

ولاحقا، استعادت قوات الحكومة السيطرة على المنطقة، بعد عملية واسعة تخللتها انتهاكات وعمليات قتل بحق مدنيين، إضافة إلى سلب وحرق ممتلكات من جانب مسلحين "غير تابعين للحكومة".

وتعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد، وملاحقة فلول النظام السابق الذين يثيرون قلاقل أمنية.

وفي 8 ديسمبر 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000 - 2024) الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970 - 2000).

click here click here click here nawy nawy nawy