الزمان
سقوط رأس عنقودي قرب مقر قيادة أركان الجيش الإسرائيلي في تل أبيب هالاند: سعيد بتسجيل «هاتريك» أمام ليفربول.. ومانشستر سيتي يجب أن يتوج بالألقاب رواد الفضاء يقطعون أكثر من نصف المسافة إلى القمر في مهمة «أرتميس 2» ترامب يمهل إيران 48 ساعة للتوصل إلى اتفاق قبل أن تواجه «الجحيم» بنك مصر يضيف خدمة «سلاسل الإمداد والتمويل» لخدمات الإنترنت البنكى للشركات لدعم الموردين زيلينسكي يصل إسطنبول لبحث اتفاق سلام مع أردوغان بشأن أوكرانيا بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع هيئة الاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية 15 هزيمة تعيد ليفربول إلى الوراء.. سلوت يواجه شبح موسم رودجرز الأوقاف تشارك في ورشة عمل ضمن برنامج القادة الدينيين لتعزيز مهارات فض النزاع وبناء السلام جامعة سوهاج تبدأ حصر أوائل الخريجين خلال 10 سنوات للانضمام إلى الجهاز الإداري للدولة صحة مطروح: فرق المبادرات الرئاسية تصل المواقع الإنشائية برأس الحكمة لخدمة العاملين وزير الرياضة يشهد توقيع عقد استضافة مصر لبطولة العالم لجمباز الايروبيك 2028
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

استاذ قانون دولي: اعتقال مادورو جريمة مركبة تجمع العدوان والخطف وانتهاك الحصانة السيادية

كشف الدكتور محمد محمود مهران، أستاذ القانون الدولي العام وعضو الجمعيتين الأمريكية والأوروبية للقانون الدولي، أن العملية العسكرية الأمريكية على فنزويلا تنتهك عشرات المواد في القانون الدولي، مؤكداً أن اعتقال الرئيس مادورو وزوجته يشكل جريمة مركبة تجمع العدوان على دولة ذات سيادة، وانتهاك حصانة رئيس دولة، والخطف الدولي، وجريمة حرب.

وفي تصريحات صحفية، قال الدكتور مهران أن الانتهاكات القانونية واضحة حيث أن المادة 2 الفقرة 4 من ميثاق الأمم المتحدة تحظر استخدام القوة ضد سلامة الأراضي، والمادة 8 مكرر من نظام روما تعرّف جريمة العدوان، وقرارات الجمعية العامة التي حددت أفعال العدوان بما فيها غزو الأراضي والقصف العسكري.

وحول انتهاك الحصانة السيادية، شدد مهران علي أن اعتقال مادورو ينتهك مبدأ الحصانة المطلقة لرؤساء الدول الذي أكدته محكمة العدل الدولية، مؤكدا أن الحصانة السيادية أقوى من الحصانة الدبلوماسية، وأنه لا يوجد اي نص قانوني يبرر مافعله ترامب، مؤكداً مجددا أنه لا يمكن القيام بذلك إلا من خلال المحاكم الدولية وباليات محدده وليس القضاء الوطني الأجنبي.

واوضح مهران أن العملية الأمريكية ليست أمنية محدودة بل هي حرب احتلال شاملة تستهدف ثروات فنزويلا، مشيرا إلي أن قوات دلتا الأمريكية نفذت اعتقال مادورو بعد قصف منشآت عسكرية ومنزل وزير الدفاع.

ولفت مهران إلي عجز دور مجلس الأمن قائلا: الواقعية تفرض الاعتراف بأن مجلس الأمن عاجز، فالجلسة الطارئة التي طلبتها روسيا والصين ستنتهى دون أي قرار ملزم لأن أمريكا ستستخدم الفيتو، مبينا حتي أن المندوب الأمريكي أعلن سابقا أن واشنطن ستفعل ما تشاء لحماية نفوذها في الأمريكيتين

وعن الدوافع الحقيقية كشف مهران عن ان ترامب اعترف صراحة في 16 ديسمبر أن هدفه السيطرة على الثروات الطبيعية الفنزويلية، خاصة أكبر احتياطي نفطي في العالم، وهذا يؤكد أن العدوان دوافعه استعمارية اقتصادية بحتة

وفي الحديث عن الحلول العملية أوضح أستاذ القانون الدولي أن الاعتماد على مجلس الأمن أصبح وهم خطير بعد كل هذه الانتهاكات التي يشهدها العالم في الاونه الأخيرة، مشيرا إلى أن الحل يكمن في عدة محاور تتمثل في: تحالف عسكري فوري بقيادة روسيا والصين وإيران لدعم فنزويلا، وفرض عقوبات اقتصادية قاسية على أمريكا من دول البريكس بما فيها وقف التعامل بالدولار، والتهديد بقطع العلاقات الدبلوماسية من دول أمريكا اللاتينية والعالم العربي والأفريقي، وطلب رأي استشاري من محكمة العدل الدولية عبر الجمعية العامة.

كما ناشد جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بعقد قمة طارئة لإعلان الدعم المطلق لفنزويلا، مؤكدا أن الدفاع عن سيادة فنزويلا اليوم هو دفاع عن سيادة كل البلاد من القادم، لافتا إلي أن ما حدث لمادورو يمكن أن يحدث لأي رئيس عربي أو أفريقي يرفض الخضوع للهيمنة الأمريكية.

وحذر الدكتور مهران من فشل مجلس الأمن المتكرر، مشيرا إلي أن كل ما يحدث يساعد علي انهيار النظام الدولي العالمي، وان العالم بات يري أن القانون الدولي أصبح حبراً على ورق، لافتا إلي أن الحل الوحيد هو تحالف دولي قوي يفرض توازن قوى جديد يردع الهيمنة الأمريكية، وإلا فإن فنزويلا اليوم ستكون مصير كل دولة ترفض الخضوع لواشنطن غداً.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy